اليوم الأخير من أكاديمية نيو لإعداد القادة 2


وصلنا ليوم ختام أكاديمية نيو لإعداد القادة (2) بغرداية إذ كانت الفترة الصباحية آخر الأوقات التي جمعتنا فيها فكانت عبارة عن مداخلات وتكريمات وتوصيات..
افتتحت الجلسة صباحا بعد الفطور بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبعدها تقدم المدرب إبراهيم بغباغة بحوصلة عامة للنشاطات التي قام بها الشباب في الأكاديمية من ورشات وتمارين ودورات وضيوف، ثم قدّم توصيات للاستفادة من الأكاديمية وتفعيلها ميدانيا، وتحدث في تلميحات عن برنامج العمل في القادم من الأيام استعدادا للأكاديمية (3). ثم وزّعت التكريمات على رعاة الأكاديمية وفريق الإدارة والتنظيم بها والشهادات على المشاركين.
وفي بادرة حسنة والتفاتة طيّبة من الشباب بالأكاديمية، قُدمّت هدايا لفريق الإدارة والتنظيم وفريق الخدمات بالأكاديمية شكرا لسيعهم وتقديرا لجهودهم ودعاء بالبركة فيهم.
وبختام عروض TEDx New في الأمس، كان موعد عرض النتائج لأحسن عرضين فكرة وتأثيرا وأداء.. فشهدت العروض منافسة قوية بين 12 مشارك بمواضيع مختلفة بين الرحلات العلمية والتطوعية ونماذج ناجحة لمؤسسات وجمعيات وطرق رائعة مبتكرة للتعلم وأساليب ومشاريع استثمارية تجارية وربحية. وبعد مرحلة تصويت الجمهور ونتائج لجنة التحكيم، كانت المرتبة الثانية للمشارك طه دادة حول تجربة مؤسسة تاونزة بمدينة غرداية. أما المرتبة الأولى فكانت بجدارة واستحقاق وبأغلبية الجمهور ولجنة التحكيم للمشارك أحمد الوارث حول رحلته التطوعية مع فريق هذه سبيلي إلى تنزانيا -زنجبار- وكينيا، عرض لنا فيها أهمية السياحة التطوعية ونماذج من رحلته الخاصة وبعض المقاطع المؤثرة التي بصّرتنا بالكثير من النعم.
وهكذا وصلنا إلى ختام أكاديمية نيو لإعداد القادة (2) بغرداية بمشاعر صادقة وآمال كبيرة ومشاريع حقيقية للنهوض بحال الأمة للأفضل.. موعدنا الأكاديمية (3)













السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهكذا تنتهي تلكم الأيام الغوالي من أكاديمية إعداد القادة…
فكم هو صعب توديع الأحبة يوم الجمعة الماضي و حبس تلك الأدمع التي كادت تتفجر من مقلات العيون بعد أن بدأت عواصف الأشواق تعصف آذنة بفراقنا لتلكم المرابع …هي حقا لحظات ستكون صعبة علينا جميعا بعد أن جمع الحب بين القلوب واستعرت بيننا المواجد طيلة أيام الأكاديمية وتأججت حرارة العمل الجماعي المخلص بهمّة وعزيمة … فها هو الحمام المهاجر يودّع أعشاشه تارك صغارا له يحملون طموحات وأهدافا نبيلة .. قاطعا الوعود بالرجوع مرة أخرى وهو يلهج بالذكر والدعاء ، فقد كتب علينا توديع الأحبّه ..و فرقتهم ..ولكـــــــــن لا بد من اللقاء في يوم مشمس جديد … ننهل فيها من معينكم العذب ونستفيد من نصائحكم الغالية التي لطالما كانت لنا سندا ودفعا قويا للمضي قدما في هذه الحياة.. فسدد الله خطاكم وأبقاكم ذخرا للأمة جمعاء ودمتم طيّبين كوردة عابقة بالشوق ومصباح منير بالعطاء
يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ ** وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ
سليمان خيرالناس