حوار شيق مع إدارة منتدى أعزام بمناسبة ذكراه الثالثة

بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس منتدى أعزام نتقدم بالتهاني الخالصة لأسرة المنتدى أعضاء وإدارة، ويشرفنا أن نضيّف أحد رجال المشروع الواعد الذين كان لهم الفضل بعد الله تعالى في تأسيس وإدارة المنتدى أحد منارات الحوار الجاد وملتقى المثقفين وطلبة العلم في مزاب والعالم أجمع، فتابعوا معنا أطوار هذا الحوار الشيق مع الأستاذ صالح بوشلاغم.
مزاب ميديا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مرحبا بك بيننا… أولا حدثنا عن فكرة تأسيس منتدى أعزام.
منتدى أعزام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته… الفكرة كانت بدايتها من شعور مشترك بين ثلة من الإخوة بأن ثقافة الحوار بالكاد تكون غائبة في المجتمع وخاصة فيما يتعلق بالإطار الفكري والدعوي والعلمي عموما، فجاءت على أساس أن يكون الهدف هو فتح حوارات علمية جادة في المجتمع أفقيا بحيث تشمل كافة الفئات والطبقات والموضوعات، وعموديا بحيث تتوغل في الأسباب الحقيقية للمشكلات التي يعاني منها المجتمع وكيفيات توجيهها، والحوار حولها وتبادل وجهات النظر.
وإذا كان حبل التواصل بين المثقفين والنخب يكاد يكون مقطوعا أو محكوما بدوائر التيارات الفكرية والحركية فلماذا لا نوجد فضاء افتراضيا نجمع إليه الجميع لنفهم من بعضنا ونستفيد، ونتحاور مع بعضنا.
ويشرف على المنتدى حاليا ثلة من الطلبة والأساتذة فاسألوا الله لهم الأجر والتوفيق.
مزاب ميديا: كيف كانت ظروف التأسيس والانطلاقة؟
منتدى أعزام: في البداية بدأنا المنتدى بموقع مجاني وكانت الفكرة مشتركة بين مجموعة من الإخوة ثم بعد بضعة أشهر تفتحت أنفسنا أكثر للفكرة وقررنا أن نؤسس موقع “أعزام”، وكان التأسيس الأول بالاشتراك بيني والأخ أبو نصر شخار، وهناك عامل مهم جدا ينبغي استحضاره وهو أن من أكبر دواعي التأسيس واقع الحركات الدعوية التي بدأت تنتشر في المجتمع ولا تلاقي من الجميع إلا الصد دونما مناقشة علمية تجعل المجتمع يستفيد من جديدها ويطرح أخطاءها ويحذر منها مما جعل أصحاب تلك الدعوات يستغلون أسلوب المجتمع في التعامل معهم بهذه الطريقة لتوظيف ذلك في جمع الأتباع وتكثيرهم ومغالطة الناس بأن المنع والامتناع إنما كان لضعف الحجج.
فمثلا حركة القرآنيين وظفت هذا الأسلوب بصورة رهيبة وكانت تردد أن الإباضيين ليسوا إلا أتباعا جامدين على ما تركه أوائلهم و… والدليل على ذلك المطاردة التي تعرضوا لها في المنتديات والمواقع الإباضية من الحظر والطرد،. غير أن رؤيتنا في المنتدى أن الفكر كيفما كان مضمونه لا يعالج بالقمع والإجراءات القمعية ولكن يعالج بالمجادلة بالتي هي أحسن كما أرشدنا القرآن الكريم.
فقناعتنا أن الحركات الفكرية تنشأ باستمرار في المجتمعات الحية وما لم تجد تعاملا علميا منهجيا من المجتمع فإنها تتحول إلى مشكلة تسارع في تفتيت المجتمع وتشتيته.
مزاب ميديا: فكرة مواقع الإنترنت المزابية تلاقى من المجتمع بتحفظ حسب ما مضى من الأمثلة، هل كان لمنتدى أعزام نفس الظروف؟ وماهو مستوى القبول والتفاعل الآن؟
منتدى أعزام: لعل عدم اقتناع المجتمع بعد بتحوله إلى مجتمع مفتوح وتوهم بعضهم بأن هذه المواقع تنشر أسرار المجتمع ويلزم أن تناقش مواضيع المجتمع في الجلسات الخاصة … وراء هذا التخوف.
هذا جانب، وجانب آخر أن المنتدى يتطلب تفاعلا مما يعني الشجاعة في كتابة الأفكار وعرضها ومناقشتها والدفاع عنها وتقبل الخطأ وتصويبه … وكل هذه الأمور ما يزال مجتمعنا متحفظا فيها، يضاف إلى ذلك أن كثيرا من المثقفين عندنا ما يزالون بعيدين عن الساحة الفكرية والعلمية لا يقرؤون ولا يكتبون إلا اضطرارا.
فتفاعل المجتمع مع الفكرة لم يكن بالحد المرجو خاصة من يعتبرهم المجتمع مثقفين مع أن غالبية كبرى منهم تتابع المنتدى بشغف وتعرف آخر المواضيع المطروحة فيه ولكنها تفضل دائما أن تبقى في موقف المتفرج ومن أهدافنا أن نجلبها للكتابة والإعراب عن آرائها ومواقفها مستقبلا.
مزاب ميديا: كيف تتعاملون مع اختلاف الأفكار والمستويات الإدراكية والثقافية في المنتدى؟ وهل هناك ضوابط للنشر؟ وما مدى حضور مقص الرقابة في منتدى أعزام؟
منتدى أعزام: المنتدى ضمن رسالته هو موقع يسعى لترسيخ حرية التعبير إلى أقصى مستوياتها التي يسمح بها الشرع أي أن مقص الرقابة لا يتدخل إلا حيث وقع الاعتداء غير الشرعي على شخص أو جهة أو هيئة ما بالقذف أو السب والشتم أو ذكر أشخاص بأسمائهم في شؤون خاصة.
لاحظ مثلا أن الأحمديين غزوا المنتدى ذات فترة بأفكارهم التي زعموا فيها نبوة الميرزا وطال الحوار غير أن مقص الرقابة لم يتدخل، أما عن مستويات الإدراك فإننا نعتمد في هذا على تنويع المشاركين ونشجع الجميع أن يكتبوا ويحاوروا وبكثرة الأعضاء وتنوع المشاركات سيجد كل مستوى ثقافي في المجتمع ما يناسبه.
ما نركز عليه في المنتدى هو الأصالة أي أننا نعزل المواضيع المنقولة التي لا يتبعها أصحابها بالمناقشة والتحليل فلا نريد أن يكون المنتدى موقعا مكررا ناقلا عن غيره. والحمد لله مشاركة فئات المجتمع في تطور وتزايد مع الوقت فمثلا هناك استجابة الآن من الوسط النسوي فهناك بعض النسوة من المجتمع يشاركن في المنتدى ويطرحن قضايا المرأة بأصالتها لا على لسان الرجل بل على لسان المرأة نفسها، وفي رسالة المنتدى ما يوضح رؤيته وما يتعلق بضوابط النشر.
مزاب ميديا: على ذكر المرأة… ما مكانتها في منتدى أعزام؟ وهل لها حضور وتفاعل؟ وما دورها فيه إن هي وجدت؟
منتدى أعزام: أول ما نستفيده من المرأة عندما توجد بيننا في المنتدى أننا نتمكن من مشاركتها هموم الأمة والواقع ونجعلها عضوا لا غنى لنا عنه في عالمنا الفكري ولا ريب أن العالم الفكري الذي تعيش فيه المرأة في المجتمع مختلف عن ذلك الذي يعيش فيه الرجل -إجمالا- نتيجة لأوضاع التربية والتعليم في المجتمع، وهذا مكسب كبير جدا إذا حققناه فسيجمع الرجل والمرأة في مواجهة أخطار وتحديات محددة وصياغة أجيال من الأبناء بثقافة واقعية تجمع إلى أصالتها الإسلامية وهويتها المزابيةاستفادتها من منتجات العصر وتوجيهها لتطورات المجتمع.
والأمر الثاني أن وجود المرأة في المنتدى يعني حضورا أصيلا لقضايا المرأة -كما ذكرت- ويعني نتيجة لذلك تأسيس قناعات أصيلة لديها لا على لسان الرجل ولعل الرجل عندما يقرأ ما تكتب بنت مجتمعه يغير كثيرا من قناعاته وآرائه.
مزاب ميديا: مع مسيرة ثلاث سنوات من العمل المتواصل، ماهي أبرز المواضيع التي لاقت تفاعلا في المنتدى، ورأيتم لها نتائج فعلية ومشرفة؟
منتدى أعزام: في الحقيقة يصعب الحديث عن نتائج واقعية في هذه الفترة اليسيرة جدا وذلك يحتاج إلى عمل استبانات ميدانية وذلك ما لم نقم به بعد، غير أن بعض الأصداء التي تصلنا عن المنتدى تؤكد مثلا تأثر بعض الوعاظ والمرشدين والأساتذة والمربين بالأفكار التي تطرح في المنتدى والمنهج الذي تعالج به ونستبشر خيرا إن شاء الله في المستقبل أن نتمكن من إشراك قطاعات أوسع من المجتمع في حوارات المنتدى لتستفيد من بعضها.
بالإمكان الحديث عن بعض المحاورات المتعلقة بمنهج النظر إلى القضايا الشرعية والاجتماعية ومسائل طرحا القرآنيون وبعض أفكار رحلات التدبر مثلا في الجانب الدعوي، وبعض المحاورات المتعلقة بقضايا المرأة في لباسها وتعليمها وتموقعها في المجتمع وغير ذلك من القضايا الشرعية والتربوية والاجتماعية.
كما أن المنتدى يسعى لأن يكون حاضرا في المناسبات الاجتماعية فيشارك بنشر الوعي وتشجيع العاملين في الميدان.
مزاب ميديا: أعداد طلبة العلم خاصة المغتربين في تزايد ولله الحمد، ومنتدى أعزام كثيرا ما كان نقطة صلة بينهم وبين مزاب، ماهي خطتكم في هذا الإطار؟
منتدى أعزام: ضمن أقسام منتديات أعزام قسم ملتقى الطلبة وكانت الفكرة وراء إنشائه توثيق الصلات بين الطلبة في جميع التخصصات غير أن تفاعل الطلبة مع هذه المبادرات ما يزال متواضعا جدا ونسعى في المستقبل أن يكون هذا القسم أقرب إلى قاعدة بيانات يجد فيها الطالب ما يتعلق بشؤون الدراسة في الدول وبإمكانه من خلاله التواصل مع إخوانه الطلبة فيها.
ونتلقى أحيانا بعض الأسئلة عن الدراسة في بلد ما ونسعى جاهدين لإمداد السائل بالمعلومة التي يبحث عنها أو بربطه مباشرة بطالب في الدولة التي يسأل عنها، وهذه مشاركة من المنتدى سبيل خدمة العلم وطلبته، ومنتديات أعزام موقع خيري همه الوحيد إصلاح الواقع من خلال الفكر وفتح آفاق الحوار.
مزاب ميديا: توجه منتدى أعزام شرعي بالدرجة الأولى ثم فكري، هل كان هذا مقصودا؟ أم هناك مساع لتوسعة دائرته لتخصصات أخرى؟
منتدى أعزام: أقسام المنتدى مفتوحة لجميع التخصصات ولعل المنتدى يعكس واقع المجتمع فالشأن الديني في مجتمعنا أخذ مساحة واسعة جدا. ولعل من أسباب ذلك أن الأعضاء الأكثر نشاطا فيه مهتمون بهذا الجانب مع التأكيد أن المواضيع الاجتماعية والعلوم الإنسانية أيضا أخذت حصة لا بأس بها.
مزاب ميديا: ما مدى تماشي منتدى أعزام مع المستجدات التقنية، خاصة أن الإنترنت حاليا أخذت توجها مغايرا لما كانت عليه سابقا، فصارت المنتديات مهددة بأفول نجمها مقابل شبكات التواصل الاجتماعي، هل يعاني منتدى أعزام من هذه الناحية؟ وماهي الخطوات العملية المتخذة؟
منتدى أعزام: بالنسبة للمنتدى فإن طابع النقاشات الجادة الأصيلة فيه بفضل ثلة من الإخوة الجادين جعلته في منأى عن خطر الأفول لوجود الشبكات الاجتماعية في المدى القريب ولعل التقنية تتطور مستقبلا بما يجعل المنتدى جزءا من شبكة اجتماعية ولكن المستوى التقني الحالي يهدد المنتديات ذات الصبغة التواصلية أما المنتديات العلمية الجادة فلا يبدو أنها تأثرت بوجود الشبكات الاجتماعية لأن الأخيرة ليس بمقدورها تقنيا أن تناقش مواضيع مطولة بجودة في العرض والخصائص كتلك التي تتمتع بها المنتديات، كما أن تفاعل الأعضاء في المنتدى وقناعتهم بضرورته هي التي تحافظ على وجوده وعلى وتيرة الحوارات فيه.
مزاب ميديا: تزامنت مناسبة احتفائكم بالذكرى الثالثة لمنتدى أعزام بإطلاق موقع مقالات أعزام، حدثنا عن الفكرة وأهم آفاقكم منها…
منتدى أعزام: جاءت فكرة موقع المقالات بناء على استكمال الأهداف التي من أجلها أسس المنتدى من التشجيع على الكتابة تحديدا فموقع المقالات يتميز عن المنتدى بما للمقال من خصائص تجعل المعلومة مصوغة في قالب يمكن نشره على عكس الحوارات التي قد تخرج عن موضوعها أحيانا أو تتشتت الفكرة فيها وقد يتدخل بعض الأعضاء بأفكار أخرى أما المقال ففيه فكرة أو أفكار مركزة معروضة في قالب منهجي مدروس، ومن دواعي التفكير في موقع المقالات رغبة الأعضاء والمتابعين للمنتدى في إعادة صياغة كثير من الحوارات في قالب مقالات يمكن الاستفادة منها وقراءتها ومناقشة أفكارها في التجمعات والمناسبات أو إعادة نشرها.
وما سيميز موقع مقالات أعزام عن غيره -إن شاء الله- جانب الحرية في طرح الأفكار وعدم فرض أفكار معينة تتبنى خطا واحدا ولا يعني ذلك فتح المجال لكل شيء ولكن أن تكون المقالات تصب في خدمة الصالح العام وقد عانى بعض أعضاء المنتدى من رفض بعض المواقع لمقالاتهم لمجرد أنها تخالف خطهم الفكري. كما أن الموقع سيسعى لتأكيد الاهتمام بالفكرة أيا كان قائلها بعيدا عن الاشتراطات الأكاديمية والألقاب العلمية التي قد تكون في أحيان كثيرة سببا لتعزيز الخطأ أو التقليل من قيمة الصواب.
مزاب ميديا: من المعني بالكتابة في موقع مقالات أعزام؟ وماهي أهم الضوابط؟
منتدى أعزام: كل قادر على الكتابة معني بالكتابة في الموقع ولن يرفض أي مقال بناء على اعتبار غير موضوعي فيه وستسعى هيئة التحرير للتواصل مع الكتاب لاقتراح التعديلات الضرورية التي لا يمكن نشر المقال من دونها وأهم ضوابط المقالات أن تصب في تنمية الوعي ونشر الفضيلة. والمقالات لا تعبر إلا عن رأي أصحابها لذلك فالموقع لا يتبنى أي خط فكري، بل يفتح المجال لاختلاف الرؤى والأفكار، كما كانت تجربة المنتدى.
مزاب ميديا: في رأيكم، ماهي سبل التعاون بين مواقع الإنترنت المزابية بما يخدم المجتمع ويطوره وينميه؟
منتدى أعزام: قناعتنا أن كل عامل في المجتمع عليه أن يتقن مجال عمله ويسهم بذلك في تنمية المجتمع ومن تمام ذلك أن يسعى للارتباط بكل من يتقاطع مع دائرته من الفاعلين الاجتماعيين الآخرين. فمواقع الأنترنت مثلا ليست كلها في تخصص واحد أو مجال واحد فهناك مواقع للمؤسسات وهناك مواقع فكرية ومواقع إعلامية وكل منها ينبغي أن يعمل في التقاطعات التي تربطه بالمواقع الأخرى ومن جهتنا فإن موقع أعزام يرحب بأي مبادرة للتعاون بين المواقع وسيعمل على إنجاح أي جهد في هذا الصدد
وسبل التعاون تختلف بناء على نوعية الموقعين المتعاونين وما دام الهدف واحدا فإن تضافر الرؤى والوسائل سيصب حتما في ذلك الهدف المشترك، وأول ما ينبغي التعاون فيه هو صياغة أهداف مشتركة محددة يسعى الجميع لتحقيقها ضمن إطار زمني محدد.
مزاب ميديا: ماذا عن التسمية؟ وما قصتها؟
منتدى أعزام: في الحقيقة كانت التسمية مشكلة كبيرة في البداية فمع أنها مسألة أقرب إلى الشكلية فهي تعكس تصورا وتعبر عن هوية الموقع وقد جاءت التسمية “أعزام” بناء على التفكير فيما ينقصنا لمعالجة مشكلاتنا أي توجيه النظر إلى رؤيتنا لما سيصلح المجتمع والإنسان وفكرنا أن القراءة والتعلم هما أول ما ينبغي الاهتمام به لأن نهضة المجتمعات نتيجة الاهتمام بتكوين الإنسان والرقي به فأردنا للموقع أن يسهم في هذا المجال فيوفر فرصة للتعلم المفتوح المناسب لحالة المجتمع ومستوياته.
وأما عن “تيزفري” فجاءت بناء على المكانة التي تتمتع بها هذه الغرفة لدى أفراد الأسرة الواحدة الذين تجمعهم “تيزفري” فيتناقشون ويتحاورون وقد تعلو أصواتهم ولكن “تيزفري” دائما تصب عليهم من حنينها بما يوفقهم إلى الخير ويجمعهم عليه، فهي دلالات رمزية أردنا لها أن تعكس هوية الموقع الموجه خصوصا للمجتمعالمزابي.
مزاب ميديا: كلمة أخيرة لمزاب ميديا…
منتدى أعزام: مزاب ميديا موقع رائع بمتابعته لأخبار المجتمع فكان همزة وصل بين أفراده في بقاع الأرض، نرجو كامل التوفيق للقائمين عليه الذين تجمعنا بهم أواصر عديدة وسنبقى في تواصل معهم فيما يخدم الأمة والمجتمع ويحقق أهداف الوجود الإلكتروني المزابي على الشبكة العنكبوتية، وشكرا جزيلا لكم على هذا اللقاء
مزاب ميديا: شكرا لكم وبارك الله خطواتكم وتقبل منكم، وإلى فرص أخرى قادمة إن شاء الله، نجدد لكم التهنئة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وإلى لقاء آخر إن شاء الله، تقبلوا تحياتنا
حاوره: جابر حدبون




نبارك لكم ولجميع المشاركين والزوار فبمثل هذه الوسائل نرفع من قيمة المجتمع أخلاقيا ودينيا وثقافيا كما نبني جسرا للتواصل بين افراد المة الاسلامية .وفقكم الله.
السلام عليكم أحبتي.
يسرني هذا التعاون والتآزر بين المواقع الميزابية، فموقعكم بتوجهه الإعلامي ومجموعة أعزام بتوجهها الفكري الأصيل تكوِّنون ثنائيا مناسبا للرقي بالعمل الإلكتروني الميزابي.
وفقكم الله إلى المزيد، ونحن نتابعكم باستمرار.
شكرا.