مرآة الصحافة

مؤسسات غرداية تصدر 34500 طن من التمور خلال 2009

كشف مدير غرفة التجارة والصناعة ”مزاب”، صالح دادي واعمر، أن قيمة المنتجات المصدرة من قبل المؤسسات بولاية غرداية، المسجلة بغرفة التجارة والصناعة ”ميزاب” خلال 2009، بلغت ما قيمته أكثر من 987 مليون دج، أي ما يعادل 9.403.980 أورو.

وتتمثل المنتجات المصدرة في 4 آلاف وحدة زجاجية وما يقارب 8 آلاف طن من الملح الصناعي و34.550 طن من التمور، لاسيما منها من صنف ”دقلة نور”، بالإضافة إلى عجائن غذائية.

وتعكس هذه الكميات من الصادرات مدى نجاعة المؤسسات بغرداية، وتعد ثمرة لنشاط فعال في مجال التسويق ولمشاركتها في مختلف التظاهرات والمعارض الاقتصادية الدولية، خاصة التي تقام بأوروبا وإفريقيا.

وتطمح المؤسسات الناشطة بالولاية – حسب نفس المسؤول – إلى تحقيق رقم أعمال هام سنة 2010 في مجال الصادرات، حيث يكمن عامل الزيادة المرتقبة في رقم الأعمال في مدى الاهتمام من قبل الأسواق الأوروبية والمتوسطية بالمنتجات الفلاحية، سيما الحيوية منها والصناعات التقليدية الجزائرية، وذلك بفضل المجهود المبذول بخصوص ترقية هذه المنتجات الوطنية أثناء المعارض الدولية.

وتكمن مشكلة المصدرين الجزائريين -كما أشار ذات المسؤول- في مسائل تتعلق بجانب التغليف وحفظ المنتجات الموجهة إلى التصدير، مضيفا في هذا الصدد أن شابا قد اقتحم هذه السنة ميدان الاستثمار في مجال التغليف والحفظ، ويتعلق الأمر بالخصوص بمنتوج التمور، ما سيسمح للمصدرين بأن يكونوا أكثر تنافسية في الأسواق الدولية، كما اقتحم عدد من الصناعيين من ولاية غرداية أسواق منطقة الساحل الصحراوي من خلال تسويق منتوجات بلاستيكية والعجائن الغذائية، إضافة إلى التمور.

واستنادا إلى نفس المسؤول، فإن هذه المعطيات لا تعكس عدد المصدرين من الولاية غير المسجلين بغرفة التجارة والصناعة والذين يصدرون منتوجاتهم انطلاقا من مناطق شمال الوطن.

وتنشط عبر ولاية غرداية 200 مؤسسة تابعة لغرفة التجارة والصناعة وهي تشغل في مجموعها نحو 3 آلاف عامل.


المصدر: جريدة الفجر الجزائرية بتاريخ: 01-02-2010م

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سلام الله عليكم مزاب ميديا

    ربما نبقى نتمسك بذلك الخيط الرفيع والرقيق من الأمل في تلك الأرقام
    تلك الأرقام خاصة بغرداية قاطبة يعني فيها الغث والسمين , فيها حشيشها بريشها
    ونتساءل عن واقع الفلاحة حقاً بغرداية هل حقاً مثل المصرح به أم هي مجرد آماني
    لا نشك في نجاح بعض المستثمرات هنا وهناك من غير أن نبخس الناس مجهودهم

    لكن محليا وفي انتاج التمور علينا أن نكون واقعيين أكثر , فبلاد الشبكة لا تتحمل تلك الأرقام الخيالية من النخيل لمحدودية الأراضي الصالحة للزراعة في الأقطاب القديمة للوادي , أما خارج التواجد التقليدي للساكنة بغرداية , فنعتقد أن التوسع الفلاحي يسجل بترتيبات غير متكافئة بين العرض والطلب , ونبقى نرجوا أن يتنبه الناس والجزائريين لحقيقة العودة للأرض , والإهتمام أكثر بالفلاحة , حقاً تدهورنا الفلاحي والتوازن المطلوب في هذا المجال يبقى مخيبا للآمال , بل هناك خطر حقيقي يتهددنا بمجرد إنتكاسة بترولية وشيكة لا قدر الله , لكن أحياناً ننتظر حتى تقع الفاس على الراس لندرك ذلك ….

    أما في الصناعة والأمور الأخرى تبقى الأرقام متواضعة بالقياس للزخم الإشهاري للمنطقة قديما , مع ذلك نأمل أن نلمس مصداقية كل تلك الأرقام في حجم المأساة والخطر القادم على ميزاب من انتشار البطالة بشكل لافت وخطير

    وفقكم الله

اترك رداً على -', #E-E/ إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى