من وحي القلمواحة المعرفة

الأنيسُ الصامت

سأكلّمك أيّها القمرُ

فهلْ أنتَ تسمعني

لمْ يبقَ في الوجود إلاّ نحنُ

وأنتَ في صمتِكَ الدائمِ

ناظرٌ إليّ

بابتسامتك الرقراقة كالعصفور تغرّدُ لي

بوجهكَ الصبوحِ تتأمّلُ فيّ

أنتَ منْ قديمٍ لا تزالُ أنتَ رفيقَ صِباي

وأنسَ شبابي

كمْ تغنّى بكَ الشعراءُ

وهامَ في حبّك الأصفياءُ

يا أنيسَ كلِّ غريبٍ

ورفيقَ كلِّ مسافرٍ ولبيب

وكأنّي أسمعُك تسبّحُ باسمِ مولاكَ العظيم

خاضعاً خاشعًا

تعالَ أيّها القمرُ

إلى عالمِ تسبيحاتِكَ الأزليّةِ كيْ أذوب

أذوب بين أطياف جمالياتك

لنصوغَ أجملَ ترنيمةٍ نشدوْ بها بينَ آفاقِ العالمِ الفسيح…

سعيدة أولاد بابهون

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى