مراسم العزاء لوفاة الشيخ صالح بن إبراهيم باجو بسلطنة عمان

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصّلاة والسّلام على إمام المرسلين، وقدوة الصّابرين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أمّا بعد؛ فقد تلقّت الجالية المزابيّة بعمان ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة شيخنا وأستاذنا صالح بن إبراهيم باجو -رحمه الله-، فأقامت حفلا تأبينيّا مساء يوم الأحد 22 جمادى الثّانية 1436هـ، الموافق لـ12 إبريل 2015م، بعد صلاة العشاء، بمجلس جامع الرّحمة، بالغبرة الجنوبية، في محافظة مسقط، اجتمع فيه إخوان من الجاليات الثّلاث بعمان؛ (المزابية، والجربية، والنفوسية)، وثلّة من العمانيين الأوفياء الأنقياء، وقد نشّط الحفل الأستاذ عمر خالد بن يحي بومعقل، وأهمّ فقرات هذا اللّقاء ما يأتي:
1- صلاة الغائب على فقيدنا الشّيخ باجو -رحمه الله- وأمّ المصلين الشّيخ ناصر بن محمد الزيدي.
2- قراءة جماعية لسور قصار من الذّكر الحكيم، بداية من سورة التّكاثر إلى سورة النّاس، استفتحها الدكتور عمر بن حمو لقمان.

3- كلمة ألقاها الشّيخ ناصر بن محمد الزيدي، وأهمّ ما جاء فيها ما يأتي:

– ذكر أنّ الله تعالى كتب البقاء لنفسه، والفناء لكل مخلوق، وأنّ الإنسان إنّـما خُلق في هذه الدّنيا للابتلاء، لا للخلود فيها.
– كما تحدّث عن علاقته بالشّيخ باجو -رحمه الله- فقال: “تعلّمنا عنده، و(من علّمني حرفا صرت له عبدا)، وما سمعنا منه إلاّ خيرا”.
– تحدّث عن أخلاق شيخنا فقال: “كان دائما مبتسما، ولا تفوته النكتة الأدبية…يعيش مع الناس، ويعيش الناس معه، وكان صاحب أخلاق”.
– دعا إلى أخذ العبرة من الحدث، وقال :”في كلّ يوم نودّع صديقا لنا، أبا لنا، أخا لنا، شيخا لنا، إماما لنا، ولكن نأخذ العبرة؛ لأنّها هي التي تنفعنا”.
– دعا إلى الصّبر والمصابرة، وأغدق على فقيدنا بالدّعوات الصّالحات. واستشهد في كلمته بآيات بيّنات، وأحاديث نبوية، وأشعار حكمة.
4- كلمة الدكتور عمر بن حمّو لقمان، وأهمّ ما جاء فيها ما يأتي:
– أظهر شدة تأثره بالموقف الجلل فقال: “في هذا الموقف الجلل يعجز البيان، وينعقد اللّسان، إنّها مصيبة عظمى أن ينتقل شيخنا باجو صالح إلى جوار ربه” وتلا قوله تعالى : ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) (الفجر : 27-30).
– ذكر جانبا من عشرته للشيخ باجو فقال: “الشيخ باجو صالح أعرفه معلما، عاشرته خمسة عشر سنة في معهد الحياة، عرفته عن قرب، وسافرت معه في رحلات، وعرفت كلّ أخبار حياته وتقلّباتها، عرفت أنّه رجل متواضع، وعالم متواضع، فقلّما يمتزج العلم والمال والتّواضع؛ فالعلم يؤدّي إلى الغرور، والمال كذلك. وهو أديب، وله إحساس مرهف، فهو في كلّ رحلة نرتحل فيها مع الشّيخ عدون -رحمه الله- لتدارس أوضاع معهد الحياة إلاّ ويكون هو البسمة الطاّهرة. ولا يفارق الشيخُ عدون الشيخَ باجو في رحلة من الرّحلات، فبينهما علاقة وطيدة جدا”.
– ذكر علاقة فقيدنا بطلبته، وشيئا من أخلاقه ومناقبه فقال: “وله حبّ من الطّلبة؛ لأنه يساوي بينهم، وله طرفة في الدّروس، وهو مخلص في تدريسه، إنّه الإخلاص يمشي على رجلين، مثلما نقول ذلك عن الشّيخ عدّون. هو رغم ضعف بصره إلاّ أنّه يحاول أن يكتب بقلم غليظ، إنّه الإخلاص بعينه…وهو صنو الشيخ بن الشيخ -حفظه الله وشفاه- وهما متلازمان. رحم الله شيخنا باجو، وشفى الله شيخنا الشيخ بن الشيخ..”.
– وختم حديثه بقوله:” وندعو الله له ولأهله الصّبر والسّلوان، وأن يسكنه جنّة الخلد”.
– وسجّل بعد ذلك ملاحظة تاريخية مؤثرة وقال:” زار الشيخ باجو -رحمه الله- والشيخ تعموت بني يزجن، وطُلب منهم أن يقرؤوا نشيد “قسما” على لحنه الأول..وكانوا على خشبة المسرح فلما سمع الشيخ باجو النّشيد سقط مغشيا على الأرض؛ لأنّه تذكّر أيّامه التي قضّاها في تونس. إنّ أوّل من قرأ النّشيد الوطني هم الطّلبة المسلمون المزابيون بتونس”.
5- قصيدة شعرية من نظم وإلقاء الأستاذ رستم بن عيسى إتبيرين رثى بها شيخه الذي ربّاه، وصبر على تعليمه،

وقال: “أستاذنا باجو -رحمه الله- ربّانا، وصبر على تعليمنا، وهذه الأبيات من ثمرات شيخنا باجو -رحمه الله-“، ونأتي ببيتين منها خشية الإطالة:
حلّ الدّجى وتلاطمت أمواج والخطب أقبل عابسا يهتاج
ويد المنيّة أنشبت أظفارها طفقت تدكّ لهولها الأبراج
6- كلمة الأستاذ محمد النّاصر بن يحي بومعقل نيابة عن الجالية المزابية بعمان، وممّا جاء فيها ما يأتي:

– استفتح كلمته بقوله: “أصالة عن نفسي، ونيابة عن إخواني من المزابيين في مسقط، لاسيما الذين تتلمذوا على يد الشّيخ أقدّم إلى أسرته وأسرة التّعليم أحرّ التعازي…”
– تحدّث عن طريقة الشّيخ باجو في التّدريس فقال: “أستاذنا فريد من نوعه؛ لم يكن يستعمل العصا في فترة التّدريس، وعنده أساليب يوقف بها الطّالب المشاكس عند حدّه، فلا يعود إلى أخطائه مرّة أخرى. وكان الشّيخ باجو صبورا إلى أبعد الحدود… ويعلّم الكتابة على الآلة الرّاقنة في غير أوقات التّدريس، وأنا ممّن تعلّم على يديه، وكنّا نؤدّي عنده الأناشيد، ومن كسر أوزان الأبيات أوقفه عند حدّه، وله علي أكبر الفضل في تعلّم التّجويد”.
7- قصيدة شعرية من نظم وإلقاء الأستاذ عمر خالد بن يحي بومعقل الذي عرف معنى نظم الشّعر على يد الشيخ باجو، ورثاه بقصيدة، نختار منها بيتين خشية الإطالة:

جفّ دمعي وغاض شعري حزنا لم أجد غير نفثة من جنان
لست أنساك تغرس الضاد فينا تبثّ الحبّ أعمق الوجدان
8- كلمة ألقاها الدّكتور علي بن هلال العبري، وأهمّ ما جاء فيها:

– قسّم دوائر اهتمامنا بمن حولنا إلى الدّائرة الإنسانية العامّة التي يشترك فيها خلق كثير، ودائرة الإسلام، واستدل بقوله تعالى: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)) (الحجرات:10)، ودائرة أخصّ، هي دائرة الانتماء إلى مدرسة الحقّ والاستقامة.
– تشّرف أن يكون تلميذا لتلامذة الشّيخ باجو، وقال فيه: “الشّيخ الوقور، الأستاذ المربّي، له حلقات علم، فلم أتتلمذ عليه، ولكن تتلمذت على يد تلامذته؛ منهم شيخنا ناصر بن محمد الزيدي، واهتممت بتلامذته، وأوّلهم الشيخ إسماعيل عبود، وغيره من الإخوة المقيمين هنا في عمان”.
– اعتذر للجميع إذ لم يتمكّن من نظم قصيدة شعريّة يرثي فيها الشّيخ باجو ؛ فالوقت لم يسعفه، لكنّه لم يحرمنا من سماع قصيدة رثاء لشيخنا باجو نظمها الشّاعر هلال الشيادي، ومطلعها:
لم تزل روحك طيرا صادحا لم يزل قلبك فيــنا مانحا
أيّها البدر الذي يبدو على صفحة الحب كتابا واضحا
– دعا للشّيخ بأخلص الأدعية، وقال للحضور: “الخير في الخلف، وأنتم أيّها الإخوة والمشايخ أتيتم إلى عمان تُعلّمون النّاس، وأنتم ثمرة من ثمرات المشايخ، ومنهم الشّيخ صالح باجو”.
9- عرض علينا الأستاذ إدريس بن محمد مسعودي من هاتفه المحمول مقطعا من نشيد “يا معهدي” من نظم وإنشاد الشيخ باجو –رحمه الله- واستمع الجميع إليه بتأثر بالغ.
10- كلمة ممثل الجالية الجربية في عمان؛ الدّكتور أحمد بن مهنّي مصلح، وأهمّ ما جاء فيها ما يأتي:

– قدّم تعزية الشّيخ الدكتور فرحات الجعبيري لأهل الفقيد، وأسرة العلم، وقدّم كذلك اعتذار الشيخ فرحات لحضور هذا التأبين؛ إذ كان يتأهّب للسفر في تلكم اللّيلة.
– ذكر شيئا من صفات الشّيخ باجو فقال: “يتّصف شيخنا بصفاء السّريرة؛ إذ لا يحمل على مؤمن أيّ حقد ولا بغض ولا كراهية ولا شحناء، وهو دائم الابتسام، ويتعامل مع النّاس بحيوية، وخفّة ظلّ”.
– ذكر معرفته بالشّيخ باجو، وقال: “أوّل ما عرفته عندما كنت طالبا بمعهد الحياة سنة 1973م؛ وأوّل درس لي في المعهد كان مع الشيخ صالح في مادّة الأدب… فقد حبّب إلينا السّباحة في بحور الشّعر، ونظمت حينها قصيدة (مزاب يا وادي المثل)، وكان الشيخ صالح قد صحّحها، وناقشني في كثير من مفرداتها.
وفي سنة 1976 عدت إلى المعهد مدرّسا، وكان زميلا، وأخا أكبر، وقد أكرمني في بيته، ووجدت الرّاحة النفسيّة بالقرب منه، لاسيّما إذا كان مع الشّيخ عدون، والشّيخ تعموت وغيرهم من المشايخ. وسبق أن حضرت عرس ابنه عمر -رحمه الله- وسمعت له خطبة مؤثرة باللّغة المزابية، قال فيها: إنّه لا يستطيع أن يعبّر عن سعادته لكثرة الحضور، وحبّ النّاس له، وتجشمهم المشاق من مختلف قرى الوادي”.
واستطرد قائلا: “شرفت بزيارته لنا في عمان، وبالمصادفة لمّا توفي الشّيخ ناصر المرموري كنت في مزاب وقتئذ، ووقفت إلى جنبه، وقال لي: (لم يبق من مدرّسي معهد الحياة إلاّ أنا، والشّيخ بن الشّيخ، والشّيخ باش عادل، وأظنّ أنّ الدّور في المرّة القادمة سيكون عليّ)، تغمّد الله شيخنا بواسع رحمته، ورزق شيخنا الشّيخ بن الشّيخ الصّحة والعافية…”.
11- كلمة ممثّل الجالية النّفوسية في عمان الشّيخ سليمان بن سعيد الشّيباني وممّا جاء فيها ما يأتي:

– قدّم التّعازي الحارّة إلى أسرة الفقيد، وأسرة العلم، ثمّ أردف قائلا:” لو أنّ أهل نفوسة سمعوا بالجنازة لحضروا، وكلّكم يعرف ظروف الجبل”.
– ذكر خيريّة وادي مزاب في استمرار مؤسّساته، فعلى الرّغم من فقدنا لمشايخنا وعلمائنا من حين لآخر إلاّ أنّ مؤسساته بقيت شامخة، فقال: “نحن نودّع في كلّ مناسبة أمثال شيخنا من العلماء … والمسيرة مستمرة بوجود المؤسسات، ولا نخاف على مزاب بقدر ما نخاف على نفوسة؛ فنحن بحاجة إلى مؤسسات”، وبعد ذلك تساءل عن دورنا بعد هؤلاء العلماء.
12- كلمة الدكتور خلفان بن محمد المنذري، وممّا جاء فيها ما يأتي:

– ذكر علاقته بالشيخ باجو فقال: “لقد خُيّل لي وأنا أدخل هذا المجلس أنّني أقدم الحاضرين احتكاكا بالشّيخ -رحمه الله- وإذا بي وجدت أستاذي وأخي الدّكتور عمر وقد سبقني إلى ذلك بحقبة من الزّمن”.
واستطرد قائلا: “وأنا جالس معكم أسترجع شريط الذّكريات التي عشتها في تلك الدّيار المباركة.. أسترجع شريط الذّكريات مع شيخنا -رحمه الله- لاسيما مع ابنه عمر -رحمه الله- فقد كنّا صنوين في كثير من حركاتنا وسكناتنا… أسترجع الذّكريات مع خال أبناء الشّيخ صالح، وهو الأستاذ قاسم بن صالح عبّونة. فقد كانت علاقتي بالشّيخ أكثر من علاقة تلميذ بأستاذه، خاصّة عندما كنت أتردّد إلى بيته من وقت لآخر، وخاصّة في أيّام الإجازات. تلك اللّحظات تثير في نفسي كثيرا من الشّجون، ذكريات لا تنسى، وأصبح لعائلة الشّيخ باجو أثر في نفسي. لا يمكن أن أنسى ذلك الرّجل الذي تتمثّل فيه القيم، قلّ ما نجدها عند كثير من أهل الفضل، ومن أهل العلم”.
– ذكر زيارته للشّيخ باجو قبل سنتين فقال: ” لقد زرته في بيته قبل سنتين، لم أجد فرقا بين ما كنّا نعيشه معه ونحن صغار، وبين ما هو عليه قبل سنتين … جلست معه ساعات طوال، نسترجع فيها شريط الذّكريات وما استفدته من علمه، وقد أهدى إلي “تاكدورت”.. تمر الغرس، وكنت في رحلة إلى بريطانيا فأخذت ذلك التّمر تقديرا ومحبّة للشيخ صالح، وكنت أتناول منه ثلاث حبات صباح كلّ يوم قبل تناول أيّ شيء، مع دعواتي له بالخير، والصحّة، والعافية..”
– ذكر شيئا من أخلاقه وصفاته فقال: “وأنا مع ما قاله الإخوان في وصف الشّيخ في دماثة أخلاقه، وقيمه العالية التي يتمتّع بها، وأسلوبه الفذّ الذي كنّا نأنس به أثناء التّدريس. كم نفرت نفوس الطلاّب من كثير من الأساتذة، وانجذبت مقابل ذلك إليه”.
– ذكر رهافة حسّه، وحبّه للطّبيعة، والنّخيل، والزّهور، فقال:” وكان الشّيخ يبحث عن أرض زراعية يني فيها بيته، فقد اشترى أرضا في القصر ثم باعها، ثمّ اشترى أخرى خارج القصر ليجد ضالّته في أرض زراعية يبني فيها مسكنه ويزرع فيها ما كان مولعا به من الأشجار، والزّهور، وهذا لرهافة حسّه”.
– ذكر أيضا علاقته الممتدّة بأسرة الشيخ باجو فقال: “واللّسان عاجز عن التّعبير عمّا في القلب؛ فعلاقتي ليست مختصرة بالشّيخ فقط وإنمّا هي ممتدة إلى علاقتي بأبنائه، فما زلت في تواصل مستمرّ مع الدّكتور مصطفى..”
13- كلمة من الأستاذ صلاح الدين بن رجب قوجة من الجالية الجربية بعمان، وممّا جاء في كلمته ما يأتي:

– ذكر علاقته بالشيخ باجو فقال: “كنّا في البعثة في مقتبل العمر، وفي مقتبل مراحل الدّراسة؛ فوجدناه أبا عزيزا، خفّف عنّا وطأة الغربة، وكان يثبّتنا على البقاء من أجل العلم، وكان يذكّرنا بمراحل حياته العلميّة عندما كان في تونس وفي جامع الزّيتونة ويقول: (كنّا قد بقينا سبع سنوات لم نرجع فيها إلى مزاب، رغم قصر المسافة).”
واستطرد الأستاذ قائلا: “لقد وهب حياته كلّها من أجل العلم، وكان يذكّرنا بقيمة الوقت، والتّصبّر من أجل العلم. تعلّمت عنده الكتابة على الآلة الرّاقنة، وكنّا نقصده بيته ثلاث مرّات في الأسبوع؛ لتعلّم الكتابة، ونتعمّد البقاء عنده أطول مدّة ممكنة؛ للاستفادة من علمه، ومصاحبته. وكان صاحب دعابة ونكتة، وطرفة، وكنّا نذهب إليه في مرحلة بناء بيته؛ لنساعده في البناء، وهذا ما يسمى في ميزاب بالـ (تويزة)…”
14- قرأ الأستاذ عمر خالد رسالة التّعزية التي بعثت بها الجالية المزابية في عمان إلى الأستاذ الدكتور مصطفى بن صالح باجو، والعائلة الكريمة، وكانت هذه القراءة آخر ما قدم من كلمات في الحفل.
والشكر موصول إلى كل من أسهم في نجاح هذا الحفل التأبيني، لاسيّما الحفيدان؛ إبراهيم بن عمر بن صالح باجو، وإلياس بن مصطفى بن صالح باجو، والأستاذان؛ إبراهيم بن محمد لعساكر، وعيسى محمد، والفتيان: علي بن إبراهيم لعساكر، وجابر بن نورالدين خير الناس، وموسى بن سليمان بابزيز.
قُدّمت الحلوى العمانية القحطانية، والفواكه والماء للحضور، وأمّن الجميع على دعاء الختام من الدكتور عمر لقمان، وانتهى الحفل، بتوفيق من الرحمن.
هذا هو تقريري، ومعذرة عن كلّ خطأ، وزلل، وتقصير، وقصور فيه، وهو قليل في حقّ شيخي وأستاذي صالح بن إبراهيم باجو -رحمه الله- وأسكنه الجنّة مع الأبرار، وألهمنا الصّبر، والسّلوان، وجعلنا خير خلف لخير سلف، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كاتب التّقرير التّلميذ: نورالدين بن أحمد خير الناس
بلدة صاد، ولاية بوشر، يوم الثلاثاء: 24 جمادى الثانية 1436ه الموافق لـ14 إبريل 2015م



