أخبار

تكريم الشيخ محمد سعيد كعباش بجامعة قسنطينة

جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين

تكرّمان:

الشيخ الإمام محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

أحد علماء الجزائر من مدينة العطف -ولاية غرداية –

الحمد لله فبذرةُ الخير محفوظةٌ لا تفنى «والخير في وفي أمتي إلى يوم الدين»، و«إذا سمعتَ الرجلَ يقولُ هلك الناسُ فهو أهلكُهم»..وإن كان أضعفَ من أن يُهلكهم إن كان الله قضى بصلاحهم!!..

كذَب ..من قال بأن أمتَنا تَعدِم مرجعياتِهَا!!، وكذَب ..من أنكر الصَّلاحَ والإصلاحَ فيها!!، وكذَبَ ..كلُّ من أخذ ويأخذ الأحكامَ هكذَا..بِسَذَاجةٍ وابتِسارٍ دُونما رويّةٍ واستبصارٍ!..ببساطةٍ لأنَّ: «كلمات الميدان» أبلغُ حجةً وأكثرُ مصداقيةً مِنْ «ميدان الكلمات».

كم من المبشِّراتِ في أمَّتي تدفع المسلمَ إلى العملِ وإن ساوره السَّأَمُ، على رغم ذلك لا تزالُ “قوالبُ المثَبِّطاتِ” تشكِّلُ مسلَّماتِ عقلِها، وتجثُم على صدرها، وتنوخُ بكَلْكَلِها..لَدى كثيرٍ مِن أفرادِها. والمخرج من ذلك وصيّةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم :” بشِّرا ولا تنفِّرا “

..من هذا المبدأ، أنقل إليكم وقائع «الاحتفال السنوي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين»؛ والتي احتضنتها جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بمدينة قسنطينة العريقة، يوم الخميس 02 جمادى الثاني 1432هـ/ يوافقه 05 مايو 2011م، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس جمعية سنة: 1349هـ/1931م.

وكما دأبت الجمعيةُ أن تكرم كلَّ سنة علَما حيّا من أعلامها؛ فقد كانت الدُّولَةُ هذه السنة للشيخ الإمام: «محمد بن إبراهيم سعيد كعباش»، وقد شرُفت الجامعة بهذا التكريم، وتسنى لأساتذتها وطلبتها أن تتكحّل عيونهم بلقيا أحد كبار علماء الجزائر اليوم علما وورعا وقدرا..، ممن نذروا عمرهم لخدمة كتاب الله تعالى وبناء أمَّتهم.. فمن يكون الشيخ كعباش؟؟

الشيخ محمد بن إبراهيم سعيد كعباش: من مواليد سنة 1929م بمدينة «تاجنينت» أو العطف بولاية غرداية في الجنوب الجزائري، حامل لكتاب الله تعالى، وتلميذ الشيخ إبراهيم بيوض بمعهد الحياة بالقرارة إلى: 1950م ، ثم تلميذٌ بجامع الزيتونة بتونس الخضراء عند الشيخ ابن عاشور والشيخ البشير النيفر والشيخ اللقاني.. وغيرهم إلى 1954م.

كان نبراسَ العالم العامل، حيث قضى عمرَه مصلحا مجتمعَه، مستلهما ذلك من إدمان النظر في كتاب الله تعالى وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلّم، فأسهم بتجربة رائدة، رسّخها صدقُه في نفوس الأجيال، وقلمُه في صفحات الأسفار، فألف العديد من الكتب: منها شرح الصدور في تفسير سورة النور، ومن أخلاق القرآن، وصرخات على مسرح المجتمع، وصوت المنبر، وجيل النهضة والإصلاح في العطفاء بلد النضال والكفاح….على رأسها تفسيره المطبوع في عشر مجلدات والموسوم بـ:”نفحات الرحمن في رياض القرآن”.

كان الشيخُ مبتعدا عن المذهبية الضيّقة، ونابذا للفرقة، وداعيا إلى التسامح ووحدة الأمة.

أما عن برنامج التكريم فكان متنوعا ونشّطه الأستاذ مصطفى وينتن، ومن أهم فقراته:

  • كلمة افتتاحية للشيخ: حمد نعم الله عليه، وأشاد بجهود جمعية العلماء وجامعة الأمير عبد القادر في بعث العلم في الجزائر.
  • كلمة تعريفية بالشيخ من طرف الأستاذ قاسم الحاج أمحمد –أحد تلامذته-، مع تكريم للشيخ.
  • قدم الشيخ نموذجا تفسيريا تناول فيه الآيات [41-44] من سورة الأحزاب.
  • محاضرات علمية من تقديم الأساتذة: “نور الدين سكحال ورمضان يخلف ورابح دوب”.
  • قصيدة من وحي المناسبة بعنوان :”منبت العظماء”، من تقديم الأستاذ مصطفى باجو.

حرر من قبل محمد الأمين بن علي بابزيز

يومَ الجمعة 03جمادى الثاني 1432هـ

06 ماي 2011م

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اشكر موقع مزاب ميديا على هدا التقرير النفيس حول تكريم فضيلة الشيخ محمد سعيد كعباش وارجوا منكم ان تقدموا لنا تسجيل فيديو ان وجد وشكرا.

اترك رداً على hb _nadir إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى