جمعية السلام تهدي 178 أضحية للفقراء بمناسبة عيد الأضحى

مناسبة عيد الأضحى المبارك
جمعية السلام تنظم حملة “تأشيرتك إلى الجنة ” وتهدي 178 أضحية للفقراء
انطلقت عشية عيد الأضحى المبارك لسنة 2011م الحملة الخيريّة ” تأشيرتك إلى الجنّة ” والتي سهرت على تنظيمها لجنة الأعمال الخيريّة التابعة لجمعيّة السلام الرياضيّة تحت شعار: (معا لنمسح دمعة اليتيم، ونرسم البسمة على شفة المحروم والمسكين)، وهذا بالمذبح البلدي لدائرة القرارة بولاية غرداية ، إذ وبعد التحضيرات الكاملة لهذه الحملة واستقبال تبرّعات المحسنين، تمّ ذبح 35 أضحية في جوّ روحاني وحماسي صنعته تهليلات وتسبيحات وأهازيج الشباب الحاضر البالغ عددهم أزيد من 100 شاب.وفي اليوم الثاني من العملية المتزامن مع وقفة عرفة تنقل أعضاء جمعية السلام الرياضية إلى بلدية بنورة للمساهمة في ذبح 35 أضحية ليتكفل ممثلو الهيئات العرفية والجمعيات الخيرية لقرى وادي ميزاب السبعة وهي بنورة، مليكة، غرداية، بني يزقن، العطف، بريان، القرارة، وكذا رؤساء لجان الأحياء السكنية، جمعية الهلال الأحمر الجزائري، جمعية الإرشاد والإصلاح بإيصالها بكل أمانة إلى أصحابها.
وحسب رئيس جمعيّة السلام السيّد حفّار الناصر لـ “أخباراليوم” فإنّه يُؤكّد على أنّ هذه الحملة الخيريّة تهدف إلى تحسيس الأغنياء بضرورة الإحسان إلى الضعفاء والفقراء سواء كان إباضيّا أو مالكيّا، بالإضافة إلى جمع شمل الشباب في سبيل إبراز قيم الأخوّة والوحدة وتكامل المجتمع الجزائري، وتسخيره للعمل الخيري والجمعوي.
” تأشيرتك إلى الجنّة ” في طبعتها الثانية عرفت اتساعا بين أوساط الناس مقارنة بالعام الماضي، إذ جمعت 34 أضحية ووزّعت على 141 أسرة في الطبعة الأولى، لكن عدد الأضاحي بالنسبة للطبعة الثانية عرف ارتفاعا إلى 178 أضحية قسمت على الفئات المستهدفة وأبرزها الفقراء واليتامى والمعاقون، إلى جانب هذا شهدت مبادرة جمعية السلام اتساعا ليس فقط ماديا بل حتى جغرافيا فتعدت حدود ولاية غرداية، وحظيت كل من ولاية ورقلة والبليدة والجلفة بجزء من المبادرة.
مبادرة جمعية السلام رسمت البسمة على وجوه الأطفال واليتامى وخاصة إن كانوا معاقين، وأسالت الدموع من مقلة الآباء المسنين المرضى ذوي الأبناء الذين يفتقدون لمن يعولهم، فهناك الكثير من المشاهد المؤثرة التي تركت بصمة واضحة على قلوب أعضاء جمعية السلام الذين يأملون مواصلة المبادرة واتساع رقعتها على المستوى الوطني ليس إلا على المستوى المحلي.
شخصيات وهيئات تثمّن مبادرة جمعية السلام
عشية عيد الأضحى المبارك وفي إطار حملة “تأشيرتك إلى الجنة” التي تركت أثرا بالغا عند بعض الأساتذة والمشايخ الممثلين لهيئة العزابة والجمعيات العرفية المتواجدة بولاية غرداية والمناطق التي بلغها صدى الحملة، فثمّنوا مبادرة جمعية السلام الرياضية واستحسنوها خاصة وأنها تهدف إلى لم شمل الشباب الرياضي للسعي وراء العمل الخيري، وتوسيع دائرة الحملة الخيرية على مختلف الفئات، والمدن والمذاهب. وفي كلمته بالمناسبة أوضح الأستاذ علي بيوض أن الرياضة ما هي إلا وسيلة تخدم غاية سامية ومن خلالها يمكن تبليغ الرسالة، وكما أثنى على جهود جمعية السلام الرياضية التي استطاعت الجمع بين الرياضة والعمل الخيري، ووصف المبادرة بالجديدة من حيث الطريقة التنظيمية، ومن جهته اعتبر الأستاذ قري نورالدين أن الجمع بين الرياضة والعمل الخيري رسالة واضحة للشباب والجمعيات الرياضية، وتوسيع الحملة على أكثر من منطقة دليل جليّ على تفتح شباب جمعية السلام الذين يريدون إحباط المغرضين الذين يريدون تفكيك وحدة المجتمع الجزائري، آملا استمرار المبادرة للإستفادة منها بشكل أكبر، وأثناء زيارته الميدانية للحملة ألقى كلمته بالمناسبة الأستاذ الحاج فخار ممثل أعيان مدينة القرارة ورئيس جمعية قدماء التلاميذ إذ أوضح أنه لم يكن يتصور نجاح الحملة بالشكل الذي لمسه، واعتبر أصحاب المبادرة بجنود الخفاء لأنهم يريدون إسعاد المسلمين وإدخال الفرحة في قلوبهم طمعا في رضوان الله. وكما نشير إلى أن مكتب جمعية السلام تهافتت عليه المكالمات من مختلف الجهات والشخصيات مثنين على جهود الجمعية وخاصة مبادرة “تأشيرتك إلى الجنة” الحاملة لشعار معا لنمسح دمعة اليتيم، ونرسم البسمة على شفة المحروم والمسكين.



الصحفي حمّو أوجانه، منشور بـجريدة أخبار اليوم الجزائرية.




مبادرة رائعة أدخلت البسمة في القلوب الصابرة والمحتسبة تقبل الله من كل من ساهم ولو بالكلمة الطيبة، وهذا من قبيل إفشاء السلام الذي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم وإدخال الفرحة بين المسلمين، فقد قال في الحديث الشريف: ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم/ بارك الله فيكم يا مجاهدي السلام وأثابكم فتحا قريبا