بالصور: افتتاح دورة أساليب التدريس الحديثة وقيادة المعلمين

افتتحت صباح يوم السبت 22 ديسمبر 2012 بدار القرآن الكريم بغرداية، فعاليات دورة قيادة المعلمين وأساليب التدريس الحديثة، والتي تنظمها مؤسسة تاونزة العلمية بغرداية بالشراكة مع المدارس العمرية، تحت إشراف المدربين القديرين: هشام محمد عبد المعطي الصالح وأنور محمد موسى شقر، وذلك بمشاركة مدارس ومعاهد ومؤسسات وجمعيات (خاصة، حرة وقرآنية) من مختلف ربوع الوطن.
فبعد الترحيب بالمشاركين، توجه الجميع إلى قاعة المحاضرات لحضور حفل الإفتتاح الذي كان بسيطا ورائعا.
بدأ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيبية بالضيوف من طرف أحد الأساتذة، تلتها كلمة المدير الفني لمؤسسة تاونزة العلمية معبرا فيها عن أهداف هذه الدورة التي هي في الحقيقة عبارة عن 03 دورات مستقلة:
- الأولى خاصة بالطاقم الإداري: “قيادة المعلمين”
- الثانية خاصة بطاقم المعلمين والأساتذة (ذكور): “دورة أساليب التدريس الحديثة”
- أما الأخيرة فخاصة بالمعلمات والأستاذات: “النظرة الجديدة للمعلمة المتميزة” والتي سوف تنطلق بحول الله يوم الثلاثاء 25/12/2012
ويشار لأن الدورة الأولى والثانية تجري فعالياتهما بدار القرآن الكريم والثالثة بمتوسطة تاونزة العلمية.
بعدها أعلن رسميا عن افتتاح الدورة، فصعد المنصة المدربان هشام عبد المعطي وأنور شقر وقدما بالمناسبة كلمتين عبرا فيها عن سعادتهما بوجودهما للمرة الثانية على التوالي في أقل من سنة في ربوع العلم وأهل غرداية، مقدمين تشكراتهما على حفاوة الإستقبال ومنوهين في نفس الوقت عن التنظيم الرائع، بعد ذلك قدم المدير الإداري لمؤسسة تاونزة كلمة عن الأمور التنظيمية للدورة قصد الإستفادة منها واستغلالها أحسن استغلال، في نفس الوقت مقدما برنامج الدورة والإنطلاق مباشرة في عمل الورشات.
بعد ترحيب الأستاذ المدرب هشام محمد عبد المعطي بالمشاركين في هذه الدورة وتقديم نفسه لهم، أجرى تعارفا بين المشاركين (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم…).
ثم قدم لهم المحاور الأساسية للعمل في هذه الدورة التي هي عبارة عن 03 ورشات لمهام القائد، ورشة لكل يوم كما يلي:
- الورشة الأولى تتمحور حول : صناعة القادة وفن إدارة النزاعات والخصومات.
- الورشة الثانية حول: التغيير وإعادة التغيير التربوي.
- أما الأخيرة حول : تعليم الكبار.
وقد قسمت كل ورشة إلى 03 مراحل يومية تتخللها فترتا استراحة.
والعمل في الورشات كان بأسلوب جماعي وترفيهي تتخلله عروض فيديو وباوربوانت ومشاركة فعالة من المشاركين بتمثيل أدوار لبعض الكفاءات المطلوبة من المدرب.
قبل البدء في عمل الورشة الأولى قسم المدرب المشاركين إلى مجموعات، وطلب من كل مجموعة إختيار اسم لها، ثم طرح عليهم سؤالين جوهريين مهمين للإجابة عليهما كوضعية انطلاق للعمل في الدورة، وهما:
- لماذا نحن هنا؟
- كيف نوظف ما تدربنا عليه؟
بعدها باشر في أعمال الورشة الأولى حول صناعة القادة وفن إدارة النزاعات والخصومات. بدأها بصناعة القادة: “القادة لا يولدون ….بل يصنعون…”، بهذه العبارة بدأ ورشته وصال وجال في كل ما له علاقة بالقائد، مارّا بعرض حول مبادئ القيادة السبعة، وتقديم مختلف التعريفات والمفاهيم المتعلقة بالقيادة، ثم سمات القائد (الذكاء، المبادرة، الجرأة، الجدية، البيئة)، ثم المراحل الستة التي نمر بها عند التدرب على القيادة (التنقيب، التجريب، التقويم، التأهيل، التكليف، التمكين).
ثم أجاب بالتفصيل على تساؤلات وتمارين طرحها على المشاركين ، منها:
- هل يمكن تعلم القيادة؟
- كيف نكتشف المرشحين للقيادة؟
- هل يوجد قائد بدون أتباع؟
- هل ينجح القائد دون فريق؟
- ما الفرق بين القيادة والإدارة؟
ثم استرسل في الصفات الخمس للقائد الفعال: (الرؤية المرشدة، التوازن بين العقل والجسد والعاطفة والروح، مهارة التعامل مع الناس، التحكم، معرفة الناس)، مقدما في نفس الوقت وصفات سريعة الأثر للقائد يقوم بها تجاه المتعاملين معه ليكسب ودهم (الكرم، الهدية، الأدب والرحمة، طلاقة الوجه، الإهتمام بأمورهم،…)، مبينا ذلك في مقاطع فيديو عن نماذج للتحفيز وكيفيته، ثم فصل كثيرا في نقطتين مهمتين جدا وهما:
- كيف نقتل قائدا؟
- أنواع القيادات:( القيادة الإستبدادية، القيادة الخادمة).
بعدها تطرق إلى الشطر الثاني من الورشة وهو: القيادة وإدارة النزاعات، وفيه ناقش وحلل بعض النقاط والمواضيع المهمة المتعلقة بالنزاعات والتي منها:
- تعريف النزاع
- الفرق بين النزاع وإدارة النزاع.
- أثر النزاعات على المؤسسات.
- أنواع النزاعات.
- مظاهر النزاع ( نزاع سلبي وآخر إيجابي… مع تقديم أمثلة وشروحات عنهما).
- أساليب إدارة النزاع ( تجنب الصراع، استخدام القوة، التكيف أو التساهل أو التنازل،التوفيق أو المساومة، التعاون..)
- نمط النزاع المرغوب.
وقبل أن يفتح باب المناقشة والإجابة على استفسارات المشاركين ،قدم بعض الأقوال والنصائح المهمة للقائد تنير له درب القيادة.
وبهذا تنتهي أعمال ورشة اليوم الأول من الدورة، على أمل اللقاء بكم في تقرير اليوم الثاني من الدورة مع ورشة: التغيير وإعادة التغيير التربوي.




المشرف التربوي: مصطفى بن كاسي العلواني



