الشيخ الحاج محمد بن الشيخ بكير ارشوم – رحمه الله –

مولده ونسبه:
الاسم: محمد بن الشيخ بكير بن محمد بن صالح ارشوم.
أمه: زيطاني نانة بنت يوسف.
مواليد 14 ذو القعدة 1383ه الموافق لـ: 28 مارس 1964م ببريان.
متزوج وأب لخمسة أبناء: أربعة ذكور، وبنت، وله من الإخوة ستة.
نشأته العلمية:
– أخذ مبادئ العلم ببريان في مدرسة الفتح القرآنية، والمدرسة الرسمية (الأمير عبد القادر).
– انتقل إلى القرارة واستظهر القرآن الكريم يوم 3 ماي 1981م، ثم انتقل إلى معهد الحياة في نفس السنة للدراسة ونهل العلم عن مشايخه منهم الشيخ الناصر المرموري، الشيخ عدون، الشيخ ابن الشيخ، الشيخ باجو صالح، والشيخ بكير باشعدل…
– تخرج من المعهد سنة 1984م عازما على التوجه إلى خارج الوطن لمواصلة الدراسة؛ لكن بعد وفاة الشيخ عبد الرحمن بكلي رحمه الله، طلب منه والده الشيخ بكير أرشوم رحمه الله البقاء معه في البلدة للتفرغ للعلم وتدريبه على قيادة المجتمع فتكون على يديه مدة 11 سنة فقيها باحثًا، مؤلفا، داعية، مصلحًا… ولا يزال يطلب العلم ويجالس العلماء حتى وافته المنية.
نشاطه الدعوي والاجتماعي:
1- معلم بمدرسة الفتح منذ سنة 1985، ومحاضرًا بمعهد الفتح للبنات إلى غاية السنة الدراسية الحالية.
2- عضو بجمعية الفتح منذ 1997م، وشغل منصب أمين المال والمنسق العام بين الوظائف والمهام.
3- عضو حلقة العزابة منذ أفريل 1997م.
4- عضو فعال ومؤسس لرابطة الوعاظ وخطباء المساجد ببلدة بريان.
5- عمل في إدارة عشيرته أولاد بالناصر منذ سن مبكرة من شبابه، وبعد وفاة والده تحمل مسؤولية أكبر وأثقل رفقة ثلة من إخوانه إلى أن وافته المنية.
6- مرشد بعثة الحجاج إلى البقاع المقدسة مدة 14 سنة والجدير بالذكر أن المرض فاجأه وهو في المسجد أثناء إلقائه درس وعظ وإرشاد للحجاج القاصدين بيت الله الحرام ونقل من المسجد إلى المستشفى مباشرة.
7- من أساتذة ومشايخ ندوة الشيخ عبد الرحمن البكري مند عهد مؤسسيها.
8- تحمَّلَ مسؤولية الإفتاء بعد وفاة والده، وجَلسَ على كرسي الوعظ والإرشاد داعية مرشدا إلى سبيل ربه في مساجد بريان ومختلف جهات الوطن إلى قبيل وفاته.
9- كان العضد الأيمن لوالده في تأليف كتبه المبسطة للفقه والإشراف على طباعتها، وقد أعاد طباعتها طباعة أنيقة في السنوات الأخيرة.
10- شارك في تنظيم بعض مكتبات المخطوطات في واد ميزاب، وكانت له جهود بارزة في تنظيم المكتبات وإحيائها في بريان.
11- شارك في عدة ملتقيات علمية، وندوات فكرية، وأيام دراسية؛ داخل وخارج الوطن، آخرها مشاركته بمحاضرة بعنوان الفتوى في وادي ميزاب واقعا وآفاقًا في الملتقى الدولي الذي انعقد في تلمسان شهر ماي الماضي.
12- نظم ملتقى وطنيا عن حياة والده الشيخ بكير أرشوم وكان تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.
13- كان من الأعضاء الشرفيين المؤسسين للقناة الخامسة للقرآن الكريم.
14- كان متابعا ومشرفا على أعمال البناء بمركب الفتح الجديد.
15- من أعيان البلدة ومشايخها الذي لا يغيب عن حضور المناسبات الدينية، والوطنية يشارك فيها وفي إنجاحها.
16- مصلح اجتماعي ومرشد ديني يقصده القاصي والداني، والكبير والصغير، والذكر والأنثى، من أجل إصلاح ذات البين وحل الخلافات الأسرية والزوجية.
17- كانت له مساعي رفقة ثلة من إخوانه داعيا إلى السلم والمصالحة الوطنية حينما دعا إليها فخامة رئيس الجمهورية بالرغم أن عائلته كانت إحدى ضحايا المأساة الوطنية.
من آثاره:
– ألف الكتاب المدرسي المشهور: الواضح في التاريخ.
– ألف كتابا عن حياة والده بعنوان: صفحات مشرقة من حياة الشيخ بكير أرشوم رحمه الله.
– ألف كتيب نصائح للزوجين.
– ومن مشاريعه العلمية (لولا أن وافته المنية): إصدار الكتاب المدرسي: الواضح في الفقه والعقيدة، وكتيب نحو زواج أسعد.
– ترك مقررات مدرسية في المسودة.
– ترك مجموعة كبيرة من الدروس والمحاضرات السمعية والبصرية.
– ترك بصمات واضحة ونوعية في عدة أعمال ومشاريع كان المحرك الأساسي لها، منها:
– العرس الجماعي في بريان.
– تربص تعليم الصلاة للأبناء في العطلة الصيفية.
– مركب التعليم المهني للبنات التابع لمدرسة الفتح.
– حلقات تحفيظ القرآن النسوية.
– دار الإفتاء والاستشارات الفقهية والقانونية…
– سعى جاهدا لتنشيط وتفعيل الحركة الاقتصادية في البلدة وذلك بتشجيع الشباب ومرافقتهم بالنصح والمشورة والفتوى.
من أخلاقه:
امتاز الشيخ بخصال أهلته للقيادة وجعلته مقصد الكثيرين، وبوأته تلك المكانة التي عرف بها، ومنها:
– عرف بسعة الصدر وتقبل النصح والآراء، مهما كانت ناقدة.
– لا يحمل الحقد على أحد بل يصفح ويعفو وينطلق إلى الأمام ويراعي المصلحة.
– يلقى إخوانه دائما بالبشاشة والترحاب ويسبقهم إلى الدعابة والمرح، ويتذوق النكتة الظريفة، ولم تغادر البسمة شفتيه إلى يوم وفاته.
– امتاز بروح الشجاعة والإقدام، فهو لا يعرف التراجع ولا الإحجام، بل دليله عقله الراجح، وقلبه الصافي، ومشورة إخوانه.
– كثير المراجعة والمحاسبة لنفسه، والتدقيق في خططه ومشاريعه، وتعرف ذلك من خلال معاشرته ومن خلال دفاتره ومذكراته.
– يجلس لكل قاصد إليه، ويسمع باهتمام لمن قصده يشكو أو يطلب رأيا أو مشورة ولا يتوانى في تقديم العون قدر استطاعته.
– كريم جواد معطاء، لا يعرف البخل، ولا يمسك يده عن خير.
– يعرف قدر الرجال، ولا تسول له نفسه أن يسبق ذوي الفضل والمكانة في كل عمل يقدم عليه وذلك باستشارة من سبقوه في الميدان ليستنير برأيهم وتجربتهم.
– غيور شديد الغيرة على حرمات الله، وخاصة إذا تعلق الأمر بالعرض والشرف وقضايا المرأة بصفة عامة.
– يسعى ويعمل جاهدًا على نشر وتجسيد الأخوة والوئام والصلح بين المسلمين وينبذ الفرقة والخلاف.
– محب لوطنه، معتز بالانتماء إليه، ينافح من أجل الدفاع على وحدته والذود على مكتسباته.
– فقهه مبني على التيسير ورعاية المقاصد وفهم روح الشريعة.
– يشجع المبادرات، ويحفز المبدعين، ويدفع بمن يعمل معه إلى الحركية والنشاط دائما.
وفاته:
وهكذا ظل رحمه الله تعالى مرابطًا في ميدان العلم والتعليم، والإصلاح والإرشاد؛ إلى أن ألم به المرض فجأة نقل على إثره إلى عيادة الواحات بغرداية، ومنها إلى عيادة رفاق الفتح بالعاصمة حيث وافته المنية مساء يوم الاثنين 31 أكتوبر 2011م، بعد ثلاثة أسابيع من المرض والعلاج عن عمر يناهز السابعة والأربعين، وشيع جثمانه في مسقط رأسه بريان في موكب جنائزي مهيب حضرته جموع غفيرة من المشيعين ومن المشائخ والعلماء والسلطات المدنية والعسكرية لولاية غرداية، وذلك صبيحة يوم الأربعاء 02 نوفمبر 2011م.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون.
صور للشيخ







مزاب ميديا




bi hadihi almonassaba alalima atkadm bita3ziya likol al3aila rajina mina almoula 3za wajal anwolhima dawih assabra wassilwan ina lilahi wa ina ilayhi raji3on alahoma irhamho warfir laho aminnnnnnnnn
إن العين لتدمع و إن القلب ليخشع
ولانـقــــول إلا مـــا يــــرضي ربنا
إنـــا لله وإنــــــا إلـــيــه راجـــعــــــــون
هكذا نقد مـــصــــباحا من مصابيح أمتنا
هكذا نودع مجاهدا في سبيل الله لأنارة أمته
هكذا شاء الإله العلي القدير أن يصحبه إلى رفقته
اللهم ارحم شيخنا و جازيه الفردوس منزلة و مقاما كريما
اللهم ألهمنا وذويه الصبر و السوان و اغمر فقيدنا برحماتك الواسعة
آمــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــن
رحم الله فقيد الجزائر بل فقيد الاسلام فعلا ترك تغرة من صعب ان تسد
هي سنة الله في الكون يمضي الرجال ويبقى النهج والأثر …. رحل عنا الرشوم وخلف وراءه إرثا ومعلما وامانة ألقاها على عاتق رجال يعرفون حقها بإذن الله رحم الله شيخنا وسلفنا وبارك في أنفاس الخلف الغيور …. ومما ورد على لسان المرحوم: ” لم أفرط أو أتهاون فيما مضى، ولم آل جهدا أو أدخره لصالح أمتي، وأنا أعرف أنه إن غاب سيد قام أسياد لا سيد”
إنا لله و إنا إليه راجعون رحم الله الفقيد برحمته الو اسعة وألهمنا جميعا الصبر و السلوان آمين
بعد المشاورة مع اولاده و زملائه قرر المكتب الرياضي لجمعية السلام الرياضية الوهرانية أن يسمي دورته الكروية لموسم 2011/2012 التي تضم 10 فرق بمجموع حوالي 300 شاب باسم الفقيد الحاج محمد ارشوم، بنية الاقتداء و معرفة مشائخنا العظماء، بالتوفيق ان شاء الله.
الله يرحمه
allah yar7amhom w iwasa3 3lihom
lah yar7mo w iwassa3 3lih