
سعيا لتحقيق الرسالة التي سطرها المعهد منذ تأسيسه والمتمثلة أساسا في خدمة العلم وطلابه، وفي سبيل الإسهام في ترقية البحث العلمي ليحقق النهضة في بيئته بتحويله من مجرد تنظير إلى واقع يعيد الأمل لأهله، اتفق كل من معهد المناهج بالجزائر، وجامعة المدينة العالمية بماليزيا على تعاون علمي أكاديمي يقضي بتسهيل سبل التحاق طلاب العلم بجامعة المدينة العالمية الماليزية.
وقد تم في هذا السبيل إمضاء اتفاقيتين: مذكرة تفاهم، واتفاقية وكالة استقطاب الطلاب.
مذكرة تفاهم:
من خلال هذه المذكرة يسعى الطرفان إلى:
• تبادل الخبرات الأكاديمية من محاضرين وأساتذة جامعيين للمشاركة في الدورات والمؤتمرات التي تعقد من قبل الطرفين.
• التعاون العلمي والأكاديمي في تنظيم التظاهرات العلمية من حيث تبادل الزيارات وتنظيم الملتقيات.
• عقد اتفاقيات أو تعاقدات التعاون المباشرة في المجالات التعليمية.
وكالة استقطاب:
حيث يصبح معهد المناهج من خلال الاتفاقية وكيلا لجامعة المدينة العالمية ومرخصا له -بصفة رسمية- تسجيل الطلاب ومساعدتهم في إجراءات الالتحاق بالجامعة.
التعريف بجامعة المدينة العالمية:
“جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا” هي إحدى الجامعات الرائدة في دولة ماليزيا، والتي امتازت بالتفوق والتميز في مجالات التقنية والتعليم العالي، و”جامعة المدينة العالمية [MEDIU]” هي جامعة متعددة الثقافات والمجالات الدراسية ويقع مقرها الإداري الرئيسي في مدينة شاه علم بماليزيا:
• تأسست مطلع عام 2004م بالمدينة المنورة.
• في تاريخ 19جويلية 2006م حصلت الجامعة على دعوة من وزارة التعليم العالي الماليزية لإنشاء مركز الجامعة بدولة ماليزيا.
• بتاريخ 20جويلية 2007م، حصلت على الترخيص الكامل من وزارة التعليم العالي الماليزية لتكون أول جامعة عالمية ماليزية تنتهج منهجي التعليم: نظام التعليم المباشر في المقر الجامعي بماليزيا ونظام التعليم عن بعد (عبر التعليم الالكتروني) وتستهدف الطلاب من شتى أنحاء العالم.
• حصلت الجامعة على الاعتراف الأكاديمي لبرامجها المتميزة في أكثر من 90 برنامجاً دراسياً من قبل هيئة الاعتمادات والمواصفات الأكاديمية الماليزية التابعة لوزارة التعليم العالي بدولة ماليزيا والمعترف بها عالمياً والتي تعرف اختصاراً بـ[MQA].
• تشمل تخصصات الجامعة على: العلوم الإسلامية واللغة العربية، والعلوم المالية والإدارية، وعلوم الحاسب الآلي، والتربية، والعلوم التطبيقية.
هذه الاتفاقية هي خطوة في طريق الحضارة، من أجل إعداد جيل يعيد للعلم غايته، وللحياة أملها، من أجل علماء أفنوا حياتهم لتعيش الإنسانية في سلام.
المصدر: موقع معهد المناهج



