تقارير

تاونزة العلمية تنظم تظاهرة “أطالع لأنفي الجهل عني وعن أمتي” لبراعم التحضيري

بمناسبة يوم العلم واستدراكا في إحياء هذه المناسبة وتحت شعار ” أطالع لأنفي الجهل عني وعن أمتي” قامت مدرسة تاونزة العلمية بغرداية يوم الخميس 01 ماي 2014م بتنظيم مبادرة رائعة لفائدة براعم التحضيري، تهدف منها إلى إحياء يوم العلم الذي يصادف السادس عشر أفريل من كل عام، وكذا تحبيب المطالعة للناشئة من خلال إيجاد جو متميز يرتبط بذاكرتهم كلما تذكروه، وأيضا تقريب الأولياء من الأبناء وتقديم نموذج يحتدون به في الجلوس للأبناء من حين لآخر وتمرير مجموعة من القيم من خلال القصص التي يتصفحونها ويروونها لهم.

ومن أجل تحقيق ذلك تم تخصيص يوم للمطالعة حيث كانت الفكرة تتمحور حول استدعاء الأولياء رفقة أبنائهم فاجتمعوا في ساحة المدرسة، وبعد الترحيب بهم وشرح فكرة البرنامج لهم من طرف المرشد حمو الزعبي، وزعت عليهم قصص تم اختيارها بعناية، فجلس كل ولي رفقة ابنه أو ابنته لقراءة القصة واستخلاص العبرة منها، فكان المنظر جميلا ومؤثرا جدا خاصة وقد جلسوا على الأرض في جو ربيعي فبدوا كزهور غُرِستْ في أرض جيل التمكين تاونزة، وما زاد الجمال جمالا هي تلك اللوحة الرائعة التي تحمل شعار اليوم وصورة كتاب وريشة من رسم المبدع الأستاذ ياسين احماني وخط المرشد حمو الزعبي، وتزين المكان أيضا ببالونات زاهية الألوان وبإبداعات البراعم بالمناسبة.

وبعد نصف ساعة من القراءة وتبادل الحديث بين الآباء والأبناء، جاءت فترة عرض ورواية تلك الحكايات من طرف البراعم فتنافسوا جميعهم على استلام الميكروفون لإعادة تفاصيل الحكاية وهو الأمر الذي أبهرنا فالبعض منهم لم نعهده بتلك الشجاعة والطلاقة من قبل وهذا ما صرحت به الأستاذة مليكة بن عومر راعية المشروع رفقة زميلتها أمينة حاج عيسى فخار، وحقيقة استمتعنا بالسماع لتلك القصص بلمسات الطفولة الساحرة.

وفي الأخير أحيلت الكلمة للأولياء ليقدموا انطباعاتهم حول الفكرة، فكانت كلها مهمة ومفيدة، ومن خلال دردشتي مع بعض الأولياء صرحوا لي بأنهم قد شعروا بتقصيرهم في حق أبنائهم في مثل هذه الجلسات العائلية إذ حرموا أنفسهم من هذه المتعة التي شعروا بها اليوم، وقالوا بأنكم أهديتمونا فرصة ثمينة وأخرجتمونا من دوامة العمل المتواصل والأشغال اللامتناهية، وقد تعرفنا إلى القدرات الكامنة وراء أولئك الصغار الكبار.

اختتم اللقاء بملخص عن ما جنيناه وسنجنيه بمثل هذه المبادرات من فوائد لا تخفى على كل ذي لب، وقد خرج الحاضرون سعداء فقد فازوا جميعا بيوم رائع لا ينسى، فتحية إكبار وإجلال لأستاذتينا على حسن التخطيط  ولمرشدنا على حسن التنفيذ ولأوليائنا الكرام على منحهم لنا من وقتهم الثمين، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد.

وأرجو أن تعمم الفكرة على باقي المستويات والمدارس  فهي جدا رائعة و فيها من الفوائد الكثير.


20140501230228 20140501230578 20140501230457

أ.ابراهيم بن سليمان الحاج موسى

المصدر: مدرسة تاونزة العلمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى