مصلى أبي عبيدة مسلم بالحميز ينظم برنامج حلقات في السيرة النبوية

مصلى أبي عبيدة مسلم
الحميز – الجزائر
بطاقة تعريفية بالمنهاج التفاعلي للسيرة النبوية
المهندس: صالح بن بكير بكلي
مقدمة: تعتبر حياة الرسول سيدنا محمد ﷺ أعظم سيرة لأهم شخصية في الوجود، لكون حوادث حياته صيغت بشكل مقصود من الله عزّ وجلّ لتعليم البشرية وإلى يوم الدين فن الحياة وفق المنهج القرآني، وكانت هذه الحوادث موضوع مصادقة ومراجعة وتصويب مستمر من الله، وضمن أيضا لهذه التجربة آليات توثيق شاملة وصحيحة لتكون تشريعا خالدا للأمّة وللإنسانية.
وقد طالب الله عزّ وجلّ بعد ذلك مجموع الأمّة باتّباع هذا الرسول وجعله قدوة فعلية في حياتها، غير أنّ الملاحظ أن السيرة النبوية نقلت إلى أجيال المسلمين المتعاقبة كتراث ومعلومات تاريخيّة مليئة بالتفاصيل أحيانا وبالعموميات أحيانا أخرى بعيدة عن واقعهم المعاش.
إشكالية المنهاج:
- كيف يمكن تدريس السيرة النبوية لتصبح منهج حياة متكامل متبع؟ (إشكالية مضمون)
- كيف يمكن تدريس السيرة النبوية بشكل تفاعلي مشوق يحبّب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى النفوس (إشكالية إخراج وتقديم).
ملخص عن المنهاج:
العمل المقدم هو مشروع منهاج تربوي للسيرة النبوية موجّه لطلّاب المرحلة المتوسّطة والثانوية، يرتكز على منهجية التعلم النشط، حيت الطالب هو مصدر التعلم وعلى نظام الكورت لتعليم مهارات التفكير.
بالرغم من المنحى العقلي للدروس إلا أن المنهاج يتضمّن أبعاد وجدانية من خلال تصوير الحالة النفسية للرسول ﷺ في رحلة حياته الصعبة، مما ينشأ لدى الطالب حالة المعايشة والتوافق الشعوري المؤدّي إلى التفهّم والتقدير الدقيق للجهد والتضحية التي بدلهما سيدنا محمّد ﷺ، مما ينتج عنه أخيرا الإعجاب والمحبة وهما غايتا هذا المنهاج.
إنّ الميزة الجديدة والجوهرية لهذا المنهاج هو تصميم لوحة قيادة الحياة المنبثقة من سيرته الشريفة والتي مكّنتنا من الانتقال الصحيح من السياق الزمني والمكاني الخاص لسيرة الرسول العظيم إلى السياق المعاصر الذي نعيشه، وبدون هذا الانتقال يصبح الحديث عن السيرة حديث عن التاريخ والماضي.
إنّ هذه اللوحة صمّمت من منطلق أنّ لكلّ إنسان رسالة يؤدّيها في حياته لكونه خليفة الله في الأرض، ولكي يتوصّل إلى تجسيد رسالته هذه يحتاج إلى فريق عمل ليضمن استمرار مشروعه وإلى فكرة ملهمة يتحرّك بها وهذه الثلاثية ستمرّ حتما بمراحل مشابهة لمسيرة الرسول ﷺ (تحضير، إعلان، رفض ومقاومة… ) لأنّ هذه المراحل كانت وما تزال سنن الله جعلها ليميز الخير عن الشرّ والمصلح من المفسد في هذا الكون، وبدون هذا التدافع لا يصبح لوجود الإنسان قيمة ولا لحياته معنى.
إنّ تدريس السيرة في هذا السياق يعطي لها أبعاد نفعية وعملية تحقّق بشكل صحيح المقصد الرباني من اتخاذ حياة سيّدنا محمّد ﷺ صلى الله عليه وسلم قدوة وأسوة وينقذ حياة عموم المسلمين من التخبّط والارتجال. كما أنّ تدريس السيرة النبوية تمثّل مدخلا قويا يربط الأمة بشكل عميق وحركي بالقرآن الوحي الإلهي الخالد.
لا أعتقد أن جهدا بشريّا -مهما بلغ- يستطيع أن يخرج جميع كنوز السيرة، وتستمرّ مسيرة الاستلهام منها متواصلة، وأتمنّى أن يسهم هذا العمل المتواضع في تحبيب أجيال المسلمين من قائدهم الأعظم سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم وبدون هذا الحبّ تصبح السيرة كلاما ويغدو رسول الله بشرا عاديا.
بطاقة تقنية لمشروع حلقات السيرة النبوية:
الموضوع: إقامة حلقات تفاعلية في موضوع “السيرة النبوية وقيادة الحياة”
الشريحة: طلّاب المرحلة الثانوية فما فوق.
شروط العمل: الانتظام في الحلقات + التدوين + المشاركة في الحلقة + تنفيذ الواجبات.
العدد: ما بين 08 إلى 24 متربّص.
المدّة: من ساعة إلى ساعة ونصف
التوقيت: ابتداءا من السادسة مساء إلى السابعة والربع.
المؤطّر: المهندس صالح بن بكير بكلي
التسجيل:
للتسجيل أرسل بريد إلكتروني موضّحا فيه اسمك ومستواك الدراسي ورقم الهاتف إن وجد إلى: aboubaida16@gmail.com
أرسل رسالة إلى صفحة المصلى في الفايسبوك: https://www.facebook.com/aboubaidamouslim
أو سجّل على مستوى المصلى بحي ماسكارو بالحميز، الجزائر العاصمة




