دعوة للفكر الجماعي

عندما تقرأ العنوان بسرعة ربما يبدو لك “دعوة للعمل الجماعي” لأننا سمعنا عنه كثيرا، وطالعنا مواضيع كبيرة حول الموضوع، ولكن في هذه الكلمات المتواضعة سوف أتحدث عن الفكر الجماعي.
الفكر الجماعي أن تفكر، لكن مع جماعة، تفكر وتناقش، لا أن تفكر وتفكر، فالتفكير الأحادي يولد دائرة مغلقة تبقى فيها أنت، ولكن التفكير الجماعي والنقاش أو فقط مجرد التفكير مع شخص آخر، فإنك بذلك تفتح الدائرة ولا تدعها تغلق.
الفكر الجماعي، أو التفكير الجماعي يكون أعمق من الفردي، فهو بهذا يسمح بمشاركة أفكار أخرى تناولت نفس الموضوع من زاوية نظر أخرى. أو بتصوِير آخر؛ مشاركة الآخرين التفكير زيادة في الأيدي أو الآلات الحافرة، وبالتالي يزداد عمق الحفرة أو الفكرة، نهاية بدراسة طبقات أعمق لنفس الأرضية التي يدرس سطحها بتفكير أحادي.
ولا ننس أن التفكير الجماعي له جذور متأصلة في التاريخ، فهذا ما تركه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أن الإسلام ظهر في دار الأرقم بن أبي الأرقم، عندما كان صلى الله عليه وسلم يتفكر مع صحابته رضوان الله تعالى عليهم.
فمن خلال هذه الكلمات القليلة أدعو إلى الفكر الجماعي وطرح المواضيع التي تحتاج منا إلى تفكر وتأمل في مجالس تفكر ومجموعات فكر.
نورالدين بن يوسف الواهج



