حوار رمضان (3)… مع المخرج إبراهيم حواش


مع حلقة جديدة من حلقاتنا “حوار رمضان” مع شاب مبدع له بصمات جلية في مجال الإنتاج الفني، قدم أعمالا بصبغة العالمية ولا يزال، ستكتشفونه في ثنايا هذا الحوار الشيق، هو المخرج إبراهيم بن مصطفى حواش من مدينة غرداية.
• مزاب ميديا: السلام عليكم، أولا، من هو إبراهيم حواش؟
إبراهيم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حللتم أهلا ونزلتم سهلا، بداية بارك الله فيكم على استضافتي على صفحات موقعكم “مزاب ميديا” الذي ليس بالغريب عني فأنا بين أهلي وأحبتي، أدامها الله محبة فيه، وبارك الله في العاملين فيه، جنود الإعلام، وفرسان التغيير، والتحية موصولة إلى المتفاعلين مع الموقع وإلى زواره الكرام.
هو العبد الضعيف لله وأخوكم في الله ومحبكم فيه: حواش إبراهيم. إبن الكاتب والأديب حواش مصطفى بن بكير، ولدت بغرداية عام 1986م، درست حتى السنة الثالثة ثانوي، لم أحصل على شهادة الباكالوريا، درست بعد ذلك في معهد لعلوم الكومبيوتر، وتحصلت على دبلوم تقني سامي في الإعلام الآلي للتسيير وتحليل الأنظمة.
عملت لسنة بالجزائر العاصمة في شركة صوفت آرت (SoftART) كمصمم فنّي ومبرمج فلاش، ثم عدت إلى بلدتي غرداية لأعمل مدّة ثلاث سنوات بمؤسسة التصميم الحديث (Moderne Conception) كمصمم فني ومبرمج فلاش أيضا. تخللت الفترة السابقة منذ الثالثة ثانوي تعلّمي لفن التصميم الغرافيكي والتصوير الفتوغرافي، ودراسة السيناريو والإخراج، وحاولت مزاولة ذلك على أرض الواقع، وأنجزت بعض الأعمال الشخصية التي زادت من خبرتي في المجال، حاليا أمهّد لإنشاء شركتي الخاصة “نيو ميديا برودكشنز” للإنتاج في المجال الإعلامي.

• مزاب ميديا: حدثنا عن البداية، كيف انطلقت؟
إبراهيم: البداية كانت عبارة عن تحدّ!، نعم… تحدّ منذ البداية، حيث أذكر أني طلبت من أحدهم أن يعلّمني التصميم الفنّي وأسراره فتحجّج بأن ربّ العمل لا يقبل ذلك، فلم يسرّني بكلامه بالطبع ولم أقتنع بحجته، ولم أكن ساذجا، فعقدت العزم أن أتعلمه مهما كلّفني ذلك، فطالما تمنّيت أن أجسّد خيالاتي واقعا.
وممّا أذكر أنّي كنت وابن خال لي، نلتقي ذات صائفة، في بيتنا وكان لدي كومبيوتر بانتيوم1، وكنا نحاول أن نفهم برنامج الفوتوشوب الإصدار 5، كان كله طلاسم ومبهمات، ولم أكن أحسن اللغة الإنجليزية بعد، فكان هو لغتي (ابن الخال)، وكنّا يوما نجرب شيئا ونبقى حائرين لأيام، وانتهى الصيف وفارقني ابن الخال ولكن البرنامج لم يفارقني، وهكذا شيئا فشيئا بدأت أحسنه حتى أتقنته، و أذكر أيضا أن أصدقائي كانوا يلاحقون إصدارات الألعاب ولكني كنت ألاحق دروس البرامج، وآخر البرامج التصميمية وإصداراتها :).
ثم بعد ذلك حسّنت لغتي الإنجليزية فكانت خير داعم لي وخير مورد لعلوم الإنتاج السمعي البصري وما يتعلق بها، وفتحت لي أبوابا لم أكن لأطرقها لولا إحساني للغة. ثم أتى عهد الأنترنت وخاصة موقع google فكان له الأثر الأكبر مما تعلمته، وما أنجزه اليوم في مجال السمعي البصري، وهناك مواقع إلكترونية متخصصة والتي أزورها باستمرار لأكون على الخط مع الإنتاجات العالمية ورؤية كل ماهو جديد في المجال وهناك موقعين أنصح بهما هما موقع (دوفيانت أرت Deviantart) وهو قوي في جانب الصورة والتصميم الغرافيكي وكل مايتعلق بهما وموقع(فيميو Vimeo) وهو متخصص في جانب الفيديو وفنياته. ، لربما 20 سنة إلى الوراء ما كان أحدهم ليحلم بالكم الهائل من المعلومات الذي نتنعم ونتمرغ فيه اليوم، فقط بضغطة زر تكون بجانب الذي ينتج أو يدرّس البرامج والعلوم بأمريكا أو أوروبا أو…، فالحمد لله على هذه النعمة المزجاة.
• مزاب ميديا: ما الذي جعلك تختار مجال تخصصك؟
إبراهيم: في الحقيقة، إن اختيار مجال تخصصي كان منذ الصغر ، لا أقول أنه كان بتخطيط، ولكن ربما بالفطرة إن صح القول ، فقد كنت خياليا واسع الخيال جدا :)، وأحمد الله أن كان لوالديّ رعاية هذه الموهبة، فلم يكونا يتهماني بالكذب والتخريف، وكانا يعلمان متى يربّياني على الصدق وترك الكذب، ومتى يتركاني أطلق العنان لخيالي لينطلق، فمن هنا أظن كانت البداية، في البدء كنت أحاول أن أعبر عن خيالاتي بالقصة، فكثيرا ماكنت أقص خيالاتي على أصدقائي وأعيشها وكأنها حقيقة، و كثيرا ما كنت أستلهم من القصص المصوّرة والرسوم المتحركة ثم أزيدها المتعة والإثارة بدوري :)، وهكذا استمريت حتى ألفيتني أجسد خيالاتي واقعا مرئيا…

• مزاب ميديا: ماقصتك مع تسمية New Media ؟
إبراهيم:
– أولا: كان بدافع التميّز، ولأنّ الجديد ينظر إليه دائما، و يُنتظر منه التجديد، كنت حين اخترت ذلك الاسم، أفهم معنى أن يكون لك اسم سهل التذكر يرمز إليك وإلى أعمالك، فاخترت أن يكون باللغة الإنجليزية، لطموحي في تلك المرحلة أن أوصل أعمالي وإنجازاتي إلى العالم، حتى أعرّفه بمنطقتنا ولساننا وبأخلاقنا وديننا الحنيف، و لأستطيع التعامل مع المنتجين والعاملين في نفس المجال حول العالم، ومن باب أولى بلدي.
– ثانيا: كان بدافع التغيير، لأنه كان سائدا حتى وقت قريب أنه إذا أردت النجاح في مجال كهذا، فعليك بمطرقة لتهدم مبادئك بها، سواء الأخلاقية أو ما يمت بصلة إلى شرع ربنا، وإلا فستكون من ثلّة الذين لديهم مضمون راق ولكن بشكل مزر مؤلم للقلوب قبل الأعين :(، فكنت أرجو من الله أن أكون من الذين يصنعون الفرق بالتجديد، وانجاز أعمال تحمل المبادئ وفي نفس الوقت تتمتع بالجمالية والتقنية.
• مزاب ميديا: من هم قداوتك؟ وبمن تتأثر في حياتك؟
إبراهيم: قدوتي الأولى سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، فعندما تواجهني مصاعب وعقبات في الحياة أو عندما أريد الإستلهام من تجارب الآخرين أجد البلسم الشافي حين أبحث في سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، ربما لا أجد الأحداث مطابقة تماما لما أبحث عنه، ولكن لابد أن أجد شيئا يمت بصلة إلى الموضوع الذي همّني في الحياة، فأسقطه على الواقع الذي أعيشه في عصري “فديننا منهج حياة”، و كثيرا ما أستوقف نفسي بهذا السؤال: لو كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم بيننا، ماذا كان ليفعل في كذا أو كذا؟، فأجدني أسير في طريق مستقيم وصحيح وقلبي مطمئن.
أمّا بالنسبة للقدوات التي بعده صلّى الله عليه وسلم، فأولّهم والداي فمنهما تعلّمت الحرص والتفاني والإتقان في العمل، وعدم الرضى بالدون إذا ماكان هناك رتبة أعلى، أو درجة أرقى، فاللّهم احفظهما وارحمهما وجازيهما خير الجزاء عني يا ربّ، وهناك الأصدقاء الفعّالون فهم يؤثرون فيّ ويتأثرون، وهناك المبدعون في شتى المجالات فكل واحد منهم قصة نجاح تستحق الإستلهام منها، وما أثمنهم في مجتمعنا، فهم الأنوار في الحلكة وتجربتهم البلسم في معترك الحياة، وهناك الشخصيات العالمية الناجحة سواء من العالم الإسلامي، أو من العالم أجمع لأن الحكمة ضالة المؤمن أنىّ وجدها فهو أحق بها.

• مزاب ميديا: عرفت بإنتاجاتك الرائعة من حين لآخر، حدثنا عن تجربتك فيها؟
إبراهيم: أرجو أن تكون كما ذكرتم، الإنتاجات القصيرة أنجزها لحاجة إليها أو لفكرة آمنت بها أو من أجل المساعدة في نشر أفكار تستحق المشاركة، ولكن أغلبها أنجزها على هوى و ليس على انتظام، بمعنى لا أجعلها أولوية عندي لأني أنجزها غالبا في أوقات الفراغ ومع الأصدقاء أو أفراد العائلة، وبالوسائل المتوفرة، ولا أضع لها جدول أعمال خاص بها بحكم أني أعمل في وظيفة التصميم، وهناك أعمال أخرى لم يكتب لها أن ترى النور لأنها غير مكتملة أو تنقصها بعض اللمسات لتكتمل، ولكن الحمد لله ما إن أبدأ حتى أجد أن الخطوات تتسارع والعقبات تطوى إلى أن أجد صداها… والهدف منها قد تحقق، في أغلبها :).
• مزاب ميديا: أطلقتم قبل عامين عملا راقيا كان صداه واسعا، وهو فيديو كليب “خير لكم”، صف لنا تجربتك فيه؟
إبراهيم: في الحقيقة هي تجربتنا بالجمع و ليس بالإفراد، كان ذلك العمل مجرد فكرة تراودني منذ صيف عام 2008م و لم يكتب لها النجاح حتى العام 2010م، وكان له شقين من الأهداف، أهداف للعمل وأهداف لفريق العمل نفسه، فالهدف من العمل كان الإنتشار وتعريف من لا يعرف مزاب بموروثنا الإنساني والحضاري، وكسر مفهوم أنك إذا أردت الإحترافية في العمل والتقنية فعليك الخروج من الوطن لأجل ذلك، أو يجب عليك جلبها -الاحترافية- إلى الوطن، وكلا الطريقتين مكلفة بما كان.
ولقد وفقنا و الحمد لله لحد بعيد، والأمر يعود لتوفيق الله باتخاذ الأسباب وتحديد الأهداف لفريق العمل، لأني أذكر في أول لقاء لفريق العمل المحوري، أننا اتفقنا أن نتعلم ماهية العمل الجماعي واكتساب الخبرة من التجربة العملية، وأننا إن أنجزنا العمل وفق المعايير المطلوبة عالميا، وانجزناه وفق الجدول الزمني المخطط له، وأن كل من في الفريق أعطى أقصى ما لديه، فذلك أعلى ما كنا نرجو، وجاءت النتائج بالإيجاب والحمد لله، بل وحققنا نتائج لم نكن نتوقعها، كاكتمال العمل بـ 15 يوم قبل الموعد المحدد، وعرضه على ثلاثة قنوات إنشادية، لاستفائه معايير الإنتاج، بالإضافة إلى التفاعل الذي وجدناه في موقع مزاب ميديا حول العمل، الحمد لله على توفيقه لنا.
•مزاب ميديا: ما هي آفاقك وطموحاتك المستقبلية في المجال؟
ابراهيم: في الحقيقة هناك توجه جديد لي في المجال السمعي البصري بعدما كنت أزاوله في أوقات الفراغ، قررت أن أجعل من المجال االسمعي البصري مصدر رزق لي، حتى أتمكن من الإحتراف أكثر، وحتى تكون جلّ أوقاتي أقضيها وأنا أقرب إلى المجال.
أرجو من الله أن أتمكن من جمع أكبر عدد من المحترفين في المنطقة، ممن أعتمد عليهم، كل في مجاله (ولدينا تجربة ناجحة في هذا الخصوص)، حتى نستطيع انجاز بعض الأعمال التلفزيونية والسينمائية المتعلقة بتاريخ المنطقة، وصور من واقعها المُعاش، لأننا نحتاج أن نبني إعلامنا بأنفسنا وبأيدينا وهذه بداية الطريق لا غير، ولكن المهم أن نبدأ…
• مزاب ميديا: ما نصيحتك لكل شاب طموح يريد أن يحذو حذوك؟
إبراهيم: أرجو ألا يفعلوا ذلك فألام فيما بعد، (أمزح فقط:)) أرجو أن أكون في المستوى حتى أقدم النصح لهم:
– فكّر وثمّ فكّر فيما تريد انجازه أنت في هذه الحياة، ودع عنك قول الناس، ناصحهم غير الفطن أو حاسدهم الذي يبدي غير الذي يخفي.
– فكّر فيما ستزيده لدينك وللبشرية وأمّتك ووطنك ومجتمعك.
– احلم بعرض السماء والبحر فالحلم لم يكن… ولن يكون… يوما مكلّفا، ولكن … بعد أن تحلم اسع واجتهد حتى تجعل حلمك يتحول إلى حقيقة بالفعل لا بالقول، اجتهد وخطط وبادر واقتحم.. وقبل كل هذا وذاك اجعل ثقتك بالله وحده فهو المستعان وعليه التوكل، واعلم أن التوفيق منه عز وجل وحده.

– أحط نفسك بالأصدقاء الصالحين المشجّعين، ثم اختر منهم من تصحبهم ويصحبونك في الحياة، وتنصحهم وينصحونك لتنعم وتفوز في الدارين.
– كن واثقا بنفسك إذا كانت رؤيتك واضحة، كن مبادرا ولا تنتظر من يبادر لك.
– أكبر في همّتك و دع أقرانك وأترابك يكبرون معك.
– فكّر بطريقة جنونية :)، فالأفكار المستهلكة والعادية، لا توصل صاحبها لتحقيق هدفه أو على الأقل لا توصله إلى التميّز.
– أحسن إلى أبويك وأطعهما ولا تقل لهما إلا حسنا، فبهما فوزك أو خسرانك في الدارين.
– أتقن عملك ولا ترضى أبدا بما هو دونك فبذلك ترتقي و تتميّز.
– هذا كل ما لدي، لربما يزيد القرّاء ما غفلت عنه أو لم أختبره :).
• مزاب ميديا: كلمة أخيرة لمزاب ميديا
إبراهيم: في الختام لا أملك إلا أن أسأل الله تعالى لكم التوفيق في العمل والإخلاص في النية، أشكركم على ثقتكم بي، وعلى استضافتكم لي رغم أن قصورنا السبعة ما خلت من المبديعين و المبتكرين وشباب الفعل من هم أرقى وأعلى همّة وأبلغ كلمة وفعل، أعانكم الله على تأدية رسالتكم على أكمل وجه.
– أفكاركم الجديدة هذا العام حقيقة تترك المرء يدرك أن هناك عقولا تفكّر لتستنير وتنير، وقلوبا تنبض لتحيا وتحيي، وهذه ليست إلا بداية الطريق نحو إعلام هادف ومتميز، ولو تعلّقت همة المرء بالثريا لنالها، وستنالون ما هو أعظم منها بإذن الله، زادكم الله من فضله رفعة ورقيا، وأشكر بالخصوص معدّ الحوار الذي أحرجنا بطلب هذا اللّقاء، صديقي العزيز الشّاب الطّامح الفعّال جابر حدبون، ونرجو أن يكون “حوار العيد” !! من نصيبه :).
– أسأل الله في هذا الشهر الكريم لنا جميعا قبول الأعمال، وأن يعيننا على الطاعات وأن يجعلنا من عتقائه من النيران، ويكرمنا بأن نكون ممن يردون حوض النبي صلّى الله عليه وسلّم فنشرب شربة لا نظمأ بعدها أبدا، ويسكننا جنان الفردوس الأعلى مع سيّدنا محمّد عليه أزكى التسليم وأفضل الصلوات.
– اللهم إن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وإن أصبت فمنك وحدك لك الحمد والشكر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صفحات المخرج على الإنترنت:
على فيميو: [NewMedia Productions]
على فيسبوك: [NewMediaPros]
على دوفيونارت: [Newmedia47]
وإلى لقاء آخر إن شاء الله مع شاب من شباب الفعل، تقبلوا تحياتنا
حاوره: ج حدبون




أخي ابراهيم حواش هنيئا على المستوى الراقي في تخصصكم الرائع الذي به تبلغون رسائلكم
نسأل الله العلي القدير أن يبلغ أمانيكم وأن يحقق طموحاتكم وأن يسدد خطواتكم المباركة
تمنى منكم فيلم وثائقي عن المنطقة بلمساتكم ان شاء الله
دعاؤنا بالغيب ما نضمره في قلوبنا أكثر من شكر وسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين : وبعد في البداية أطلب من الله عز و جل أن يتقبل منا صيام هذا الشهر الفضيل و قيامه ، ونشكر الموقع على هذا الحوار الشيق مع الناجحين في هذا المجتمع ومن بينهم الأخ القدير و ابن خالتي ابراهيم المخرج المتميز وشاهدت أعمالا له فهي ترقى لأعمال عالمية من حيث الدقة و المونتاج و الصوت و الصورة و المؤثرات إنها أعمال رائعة جدا و يستحق ابراهيم كل التقدير و الثناء و نفتخر بأمثال الأخ ابراهيم في مدينتنا الحبيبة غرداية …ونتمنى منك أخي الفعال ابراهيم كل التوفيق و النجاح و المزيد من الإنتاج الهادف و بارك الله فيكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخوكم باحمد بافولولو
ما شاء الله…. بارك الله فيكم و كثّر من أمثالكم
السلام عليكم ورحمة الله
صراحة بعد هذا الحوار الشيق إكتشفنا واحدا من خيرة أبناء المجتمع حيث استطاع الوصول لرغباته وطموحاته ولم ييأس بعد البكالوريا عكس العديد من الشباب اليائس …وصراحة هو عبرة للعديد من الشباب الطموح الساعي لتحقيق أهدافه ومزيدا من التألق والنجاحات إن شاءالله
السلام عليكم، بوركت ثم وفقت إن شاء الله أخي إبراهيم، يقول أحد الشعراء:
إذا ما على المرء رام العلى *** ويقنع بالدون من كان دونا
إلا أن حال أمتنا ويااااا للأسف، أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أمة القرآن، أمة إقرأ، أمة “وقل اعملوا”، تتبع الركب ولا تتصدره، تستهلك وأي استهلاك ولا تنتج، تتبع الجمع الذي قال الله تعالى عنه “وإن تتبع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله” تتبعه ولا تقوده كما هو مقدر لها “كنتم خير أمة…”، فترانا اليوم يخال بعضنا ممن يئس من حال المسلمين أن لا نهضة لها؟ كالمثل القائل:
يا ناطح الجبل العالي ليثلمه أشفق **** على الرأس لا تشفق على الجبل
بيد أنني عندما أنظرك يا إبراهيم وأنظر إلى إصرارك وبعد نظرك وحملك لمسؤولية مجالك وكذا طموحك وهمتك التي حقا تنطح الجبال، في سعيك الدؤوب لتغيير القناعات ورفع همة الشباب وصنع قدوات لهم، حية ترزق. تجعلني حقا أشفق على الجبل فليست لديه أدنى فكرة عن ناطحه.
هداك الله أخي إبراهم وإيانا وسدد خطانا ووفقنا ووفق كل ساع للخير وداع إليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم على هذا الحوار الشّيق مع الأخ المبدع إبراهيم
ما أروع وأجمل أن نجد في وادينا العزيز أمثال هذه الطاقات الفعّالة التي امتزجت فعّاليتها بالبساطة والتواضع.
فعلا أنت فاعل وفعّال جعلك الله قدوة للشباب والطامحين يحذون حذوك في التفكير الإبداعي وإتقان العمل والطموح والأجمل من كل هذا تواضعك. و نتمني لك المزيد يا اخي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نشكركم اخي إبراهيم على الجلسة التي فتحتم فيها قلبكم لنا وعلى هذه الإرادة القوية التي تمكنتم بها والحمد لله على تحقيق لم يحقق بعد
فبارك الله لكم في مشروعكم ودام الله في عونكم مادمتم عونا في خدمة دين الله
– فكّر وثمّ فكّر فيما تريد انجازه أنت
– احلم بعرض السماء والبحر
– فكّر فيما ستزيده لدينك وللبشرية وأمّتك ووطنك ومجتمعك.
– أحط نفسك بالأصدقاء الصالحين المشجّعين
– كن واثقا بنفسك إذا كانت رؤيتك واضحة
– أحسن إلى أبويك وأطعهما
– أتقن عملك ولا ترضى أبدا بما هو دونك
شكرا لك لهذة الرسائل القوية لقد ثأترت بها وزادتني عمقا في التفكير الذي لطاما كنت حبيسه
آمل ان شاء الله في هذا العام تحقيق انجاز يرضي الله وبداية جديدة لي في الميدان ققد مللت اعمال عقل بدون تطبيق
واقتراحي ان يجتمع كل من لديه صلة بالميدان للتكامل والتكاتف والعمل في أرض الواقع قزمن القعود قد ولى
وشكرا لله لتعرفي عليك