المنشد إبراهيم بولنعاش ضيف جريدة الأجواء

المنشد إبراهيم بولنعاش من مواليد سنة 1990 بغرداية طالب بالمعهد الوطني *تخصص تقنيات الطباعة والتصميم بغرداية* نستمع إليه في هذا الحوار الشيق مع جريدة الأجواء.
المنشد إبراهيم، أنت في ضيافة جريدة الأجواء، نود إجراء هذا الحوار معك:
بسم الله الرحمان الرحيم، يشرفني إجراء هذا الحوار معكم فتحية طيبة لجريدة الأجواء ولكل قرّائها داخل ربوع الوطن وخارجه…
– البطاقة الشخصية لكم لو تتكرم؟
معكم المنشد إبراهيم بولنعاش من مواليد سنة 1990 بغرداية طالب بالمعهد الوطني *تخصص تقنيات الطباعة والتصميم بغرداية*
– كيف تم اكتشاف موهبة الإنشاد لديك ؟ ومن اكتشفها ؟ وكيف كانت البدايات؟
كان لدي ميول منذ الصغر لفن الإنشاد فقد كنت في الروضة أمثل المجموعة الصوتية كــــ *solliste* وواصلت على هذا المنوال حيث إلتحقت بجمعية الفردوس التابعة لعشيرة آل أنشاشبة وكان عمري حوالي 7 سنوات وتوالت هكذا المشاركات وقد تم إكتشاف موهبتي من طرف أمي الكريمة التي أحييها من هذا المنبر فقد كانت تحثني على ذلك دائما وكانت البداية بنشيدين تحت عنوان كرم الطبع لدينا والشمس الرائعة الشمس.
– ماذا يعني الإنشاد بالنسبة للمنشد إبراهيم ؟
الإنشاد هو رسالة سامية تعالج مواضيع اجتماعية بلحن شجي يروق للسامع
-وما هي رسالتك من خلال الإنشاد؟
معالجة المواضيع الحساسة والإجتماعية وذلك بتقديم الأفضل للمستمع لتقديم فن أصيل وبديل لكل فن دخيل
– هل لك أعمال في السوق ؟ وما هي؟
لدي أول ألبوم بالسوق وقد صدر بأكتوبر 2011 يحتوي على أناشيد جديدة من كلماتي وألحاني ومنها ماهو معاد تحت عنوان *نغم الوجدان*
– وهل يحضر المنشد إبراهيم لعمل جديد ،وما هو؟
أنا بصدد البحث عن الكلمات والألحان المناسبة لمواضيع جديدة
– ما رؤيتكم للنشيد بشكل عام؟
أعتقد أن هناك كثير من الانجازات قد تم تحقيقها على صعيد الإنشاد من بينها طرحه كفن بديل ودوره الكبير في توعية الأمة الإسلامية الا أنني اعتقد أيضا أن هناك حالة من عدم وضوح في الرؤية حول مستقبل هذا الفن الإنشادي خاصة بعد الانفتاح على القنوات الفضائية.
– ما تقييمك منشدنا للمهرجانات الإنشادية المقامة في الجزائر؟
هي فرصة رائعة للتواصل بين المنشد والجمهور لتجسيد تلك المعاني السامية التي تحملها الانشودة وترسخها في عقل وقلب المستمع من خلال التفاعل المتبادل وبالنسبة للمهرجانات الجزائرية تحتاج إلى الكثير من الإهتمام بالدعم والتشجيع من خلال إشهارها لتحظى بجمهور أكثر لأن الشعب الجزائري ذواق للإنشاد.
– عدد لنا أهم مشاركاتك في مختلف المهرجانات الإنشادية؟
هناك العديد من المشاركات من أبرزها:
- مشاركة بمركب التوفيق بالعاصمة ببلدية سيدي امحمد بحفل إختتام السنة الدراسية للمركب
- مشاركة بالملتقى الوطني لنوادي البحث التاريخي بباتنة
- مشاركة بقرية تيفرة بمدينة بجاية في الجامعة الصيفية مع فرقة النغم لمدينة غرداية
– وكيف تستعد للمشاركة في أي مهرجان أو مناسبة؟
بالاتكال على الله وبالبحث عن ما ينال إعجاب الجمهور ومايرضي أذواقه المختلفة.
– من أكثر المنشدين الذين تحب الاستماع لهم جزائريا ؟ وعربيا؟
أتأثر بكل فنان يقدم فن يستحق الاعجاب وعلى سبيل المثال لا الحصر في الجزائر تأثرت بالمنشدين عبد الرحمان بوحبيلة بالمنشد نجيب عياش الذي تحصل على منشد الشارقة3 وعربيا هناك الكثير من المنشدين من بينهم الشيخ مشاري العفاسي وموسى مصطفى والشيخ الترمذي وأبو الجود…
– من أفضل قارئ للقرآن الكريم تحب الاستماع لتلاوته؟
القرآن هو قدح من عسل فبأي صوت رتل كان حلوا يستسيغه القلب وتخشع له الجوارح فقد تأثرت بمقرئين عديدين من بينهم: الشيخ المنشاوي والشيخ عبد الباسط والشيخ العفاسي
– سؤال كنت تنتظر أن نطرحه عليك؟
السؤال الذي إنتظرته منكم : هو الى أي مدى في رايك يمكن ان يساهم الفن الاسلامي ايجابيا في حل المشاكل؟ وماهي العثرات التي يواجهها الفنان الملتزم؟
– ماذا تقول لـ : سكان غرداية عموما؟ ، محبيك من الشباب؟ ، قراء الأجواء؟
أشكر سكان غرداية الذواقين للفن فلهم تاريخ عريق في هذا الميدان بتشجيعهم للمنشدين ولكل فن أصيل وأسأل من الله أن يوفق الشباب للإلتزام بكل ماهو أصيل وأسال الله أن تكون هذه الجريدة صرح شامخ مرضي لكل القراء من حيث الفكرة ومن حيث الرسالة ومن حيث الفائدة.
– بماذا تود ختم هذا الحوار معك؟
أقول حقيقة إن قدرة الفنان في إيصال رسالته تكمن في قدرته على إيجاد مساحة لنفسه على الساحة الفنية وترك بصمة مؤثرة في المشاهد من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وأتمنى من كل قلبي أن تكون هناك قنوات جزائرية خاصة تعتني بالإنشاد لتقوم بنشر التراث الجزائري لأن الجزائر تعتبر قارة في الجانب الفني حيث أنها غنية بطبوعها وبألوانها أيضا.
– كلمة أخيرة؟
لي الشرف بهذا الحوار الشيق مع حضرتكم أخي سليم ناصر مراسل جريدة الأجواء، كما أسأله تعالى أن يوفق كل القائمين عليها، وأرجو أن يكون إبراهيم عند حسن ظنكم وأن يكون خفيف ظل على قلوبكم.
جريدة الأجواء



