ملفات وآراء
التجمعات السكنية الجديدة إضافة أم بديل؟

مع مرور الزمن لم يعد وادي مزاب يستوعب النمو الديمغرافي المتسارع فظهرت توسعات جديدة خارجه، وفي جانب آخر كانت هناك مبادرات لتجمعات سكانية تنطلق من تجزئة أراضي شاسعة لعدة قطع ذات ملكيات خاصة لتبنى فيها شبه مدن جديدة بمرافقها الضرورية كالمدارس والمساجد والمتاجر… إلخ.
التجارب عديدة أمامنا، منها ما كان بالاستفادة من قانون الدولة في مجال السكن، ومنها ما هو ثمرة جهود جماعية خاصة، منها ما تم ومنها ما هو طور الإنجاز، منها ما كان في ضواحي مزاب، ومنها ما ابتعد لشمال الوطن وسطه وشرقه وغربه، ولعل أبرز الأمثلة التي يمكن ذكرها في تجربة “قصر تافيلالت” ببن يزجن، و”أغرم” بالقرارة، وأراضي عشيرة أل علوان بغرداية، تجمعات بوهراوة، وواد نشو، وتجمّع الحميز بالعاصمة، وغيرها من التجمعات المستجدة كل مرة.
- ما هي أسباب الظاهرة؟ وما رأيك فيها؟
- ما هي السلبيات وما الإيجابيات؟
- ما المكتسبات الجديدة فيها؟ وما النقائص التي تعاني منها؟
- هل ستؤدي الظاهرة لبروز قصور (مدن) جديدة غير الموجودة مسبقا؟
- ما هي الانعكاسات الاجتماعية على الفرد والأسرة فيها؟
شارك برأيك وقدم رأيك ووجهة نظرك




