تاونزة العملية تختتم تربصها المغلق التحضيري لامتحان شهادة التعليم المتوسط بغرداية

اختتم بحمد الله ومنه صبيحة يوم الجمعة 6 جوان 2014 التربص المغلق الأول التحضيري لامتحان شهادة التعليم المتوسط المنظم لطلبة وطالبات مدرسة تاونزة العلمية بغرداية في دار القرآن “الشيخ الحاج محمد ببانو” بقصر بني يزقن – أنتيسا – أدامه الله نعمة علينا وبارك في القائمين عليه، بعد أن دام مدة 06 أيام ابتداء من الأحد 01 جوان.
وقد حمل المخيم شعار ” نعم.. سننجح بإذن الله رغم كل الظروف” وكان الهدف من التربص المراجعة لامتحان شهادة التعليم المتوسط، وتراوح البرنامج اليومي بين المراجعة الجماعية بتعاقب الطلبة على ورشات بمختلف المواد الدراسية، بحيث يقوم الأساتذة رفقة طلبتهم بحل نماذج من اختبارات شهادة التعليم المتوسط للسنوات الفارطة والوقوف من حين لآخر على نقائصهم وإعادة مراجعة الكفاءات غير المكتسبة.
وورشات أخرى فردية بحيث يختار الطالب من يحتاج من الأساتذة المجندين طوال الوقت لهذا الغرض للاستفسار لديه وطلب المساعدة منه وكل ذلك تحت توجيهات من المرشد النفسي، وكذا فقرات مع الجانب الروحي، وتتخلل تلك الورشات فترات للر احة وأداء الصلوات جماعة، وفقرات لتناول الوجبات المختلفة، لتأتي الأمسية بعد فترة قيلولة إجبارية محملة بكل ما من شأنه الترفيه عن المتربصين وذلك بالأنشطة التي تصاحب كأس الشاي، وكذلك بالبطولة التي تجمع المتربصين على صعيد ميدان كرة القدم أو التحجورت أو الكرة الحديدية.
ليستأنف بعدها الجد بالمراجعة الجماعية والفردية، وفي نهاية اليوم يتم تقييم كل الفقرات من طرف رجل اليوم والمشرف على التربص بمشاركة الطلبة وأساتذتهم بغرض الوقوف على أهم الإيجابيات لتثمينها وعلى النقائص لتلافيها في اليوم الموالي، وقد تكرر البرنامج للأيام الستة مع تحسينات بعد كل يوم.
وجدير بالذكر أن أنوه بمجهودات الجميع طلبة وطالبات على حرصهم وإصرارهم على تحقيق هدف الفوز رغم بعض التقصير الملاحظ على بعضهم، وكذا لأشكر الأولياء الذين ساهموا من قريب أو من بعيد من أجل انجاح التربص خاصة من حضر منهم خصيصا لخدمة الأبناء والمبيت معهم والاطلاع عن قرب على مجريات التربص، ولا أنسى أن أنوه أيضا بمجهودات من ساهم من طاقمنا الرائع في التنظيم من أساتذة ومرشدين وعمال صيانة.
والشكر الأكبر أوجهه إلى الأساتذة الكرام الذين ضحوا بأوقاتهم الثمينة وتفرغ معظمهم طوال الأيام لمساعدة أبنائنا تاركين وراءهم راحتهم و عائلاتهم ضاربين بذلك أروع المثل في التفاني والحرص والصبر مؤكدين في كل مرة أن كل شيء سيهون حين نسعد بالنتائج المفرحة لطلابنا بإذن الله.
فالحمد لله على توفيقه ومنه وجعل هذه المجهودات جميعها تكلل بفوز مستحق في الاستحقاق القادم فمنا الجهد والأسباب ومن الله التوفيق والسداد إن شاء الله.
الأستاذ: إبراهيم بن سليمان الحاج موسى
المصدر: موقع تاونزة العلمية




