تنوّع المنابر نعمة أم نقمة؟

تزخر مساجدنا ومصلياتنا بكم كبير من برامج دروس الوعظ والإرشاد، تكون لنا خير أنيس ودليل نستنير به في الليالي الحالكات فبلا شك لتلك الدروس فوائد عظيمة، في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والوقوف في وجه الضلال والفساد، وفي المحافظة على هوية الأمة وقيمها وشخصيتها الحضارية، وتحقيق الغاية التي طالما ناضل عليها أجدادنا ويسير عليها خلفهم الصالح.
إلا أنه وكما نعلم فإن المنبر لم يعد كما كان سابقا بين داعية أو شيخ واحد، فقد تحول الأمر إلى تنوع كبير، وتعدد واضح، مع اختلاف الرؤى والأساليب من واعظ إلى آخر، فلو جئنا لتناول هذه الإشكالات أو بعضها، ماذا يمكن أن تقول في هذا الموضوع؟
1- هل التنوع والتعدد في الوعظ والإرشاد يخدم الغاية؟ كيف ذلك؟
2- ما إيجابيات التعدد وما سلبياته؟ ما فوائده وما تحدياته؟
3- مالفرق بين دروس الوعظ الحالية والدروس ماضيا؟ وماهي إيجابيات وسلبيات المرحلتين؟
4- ماهي شروط الواعظ كي يستحق اعتلاء في المنبر؟
5- ماهي ضوابط الواعظ في طرحه وإثرائه للمواضيع التي يطرحها؟
6- ماهي المواضيع التي في رأيك يجب التركيز عليها من غيرها؟
كمستمع للدروس أو ملقيا لها شارك برأيك وقدم رأيك ووجهات نظرك، بعيدا عن الأسماء والمسميات





ربما لا احبد كلمة تنوغ لان اى مرشد يعمل قصارى جهده ليبلغ الرسالة اوالفكرة التي يراها بمنظوره الخاص مناسبة للمجتمغ الدي يجلس امامه الا ان الواعظ يجب ان يتقيد بالموضوعية ولا يتطرق الى المسئل الخلافية او السياسية ولا يترك المنبر لكل من هب ودب وفى الاخير مادام المرشد يتثيد بااشروط السالف دكرها فانا اجد تنوع المنابريواكب تنوع طبثات المجتمع
السلام عليكم
إحذروا فتنة الإحباط و التدبريون أللذين يسمون زورا قرؤانيون فهم يعيثون في الارض فسادا و يفرقون بين المرء و زوجه كما حدث مؤخرا في العطف فإن لم نستفق من غفلتنا فعلى امتنا السلام
سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، كان في الماضي ومنذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتقدم أحد إلا المنبر إلا أذا كان أهلا لذلك، ولا يتجرء لافتوى ولا بحكم بدون علم، لقوله صلى الله عليه وسلم: من كذب علية متعمدا فاليتبوؤ مقعده من النار. وقول أبى بكر الصديق رضي الله عنه أجراكم للفتوى أجراكم للنار.
وهذه الآ فات كلها موجودة في منابرنا وللأسف الشديد.
ومن المسؤول عن هذه الرداءة يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن طال الباطل منابرنا داخل بيوة الله، فما بالك بخارج المسجد.
السلام عليكم أعتقد أن المرجعية الواحدة هي التي تنقص في هدا العصر هدا إن تكلمنا عن مجتمع وادي ميزاب عموما معناه انه لو كان كل الوعاظ يتبعون منهجا واحدا وبتخطيط للوصول إلى نتائج بحول فأعتقد أن للوعظ سيكون له التأثير في المجتمع ولأن العامة من الناس لو قمنا بتحليل بسيط سنجد من الصعب جدا أن يسمع المرء درسا معينا في مسجد ثم يسمع وعظا أخر والصعوبة تكمن في إختلاف الأفكار بين الوعاظ .
اعتقد ان هدا من بين الاسباب البارزة التي تنفر الناس من المساجد ولا يكون هناك تاثير في قلوب الناس .
كما ان مجال الوعظ اعتقد انه من الضروري ان تحدد اولويات المشاكل معناه أي المشاكل هي الاولى بالحل لانه في بعض الاحيان نجد الصعوبة في المواعيظ التي سنبدا بها …والله أعلم.