نصيحة خبير

ما نصيحتك لكل فنان يحمل مسؤولية الإنشاد الهادف؟

ماهي نصيحتكم لكل فنان يحمل على عاتقه مسؤولية الإنشاد الهادف؟

سليمان الحكيم: بسم الله والصلاة على النبي القائل لأبي موسى الأشعري أثناء سماعه لنبرته الرنانة الآسرة إنك أوتيت مزمارا من مزامير آل داود، فآل داود كانوا يتغنون بالزبور وكان كل شيء في الطبيعة ينصت إليهم وينسجم معهم وينصت لهم لحسن صوتهم.

إذا فلا يعتلي سلّم الإنشاد إلا من أنس من نفسه الصوت الحسن الشجي الطروب وعليه فهي نعمة ابتلائية لننظر أنشكر أم نكفر، هل نستغلها استغلالا مهذبا أم مهددا للانقراض لسوء تصرفنا.

وعليه فالإنشاد عامة رسالة نبيلة الأهداف سامية المقصد، دعوة لله نشرا للفضيلة، تحبيبا لمنهج الدين تبيانا لعاداتنا الفاضلة، تعريفا بتقاليدنا بديلا عن الفن الماجن والهابط والمخل (إذ من فطرة الإنسان حب سماع الأصوات الحسنة العذبة التي تتسلل تسللا إلى القلب دون مفتاح).

ولذلك أيها الفنان كن خليفة لحسان بن ثابث الذي زكاه النبي صلى الله عليه وسلم صوتا وتصويتا فأنت خليفة الله في الأرض تمثل أسوتك محمد صلى الله عليه وسلم. والسلام


المنشد بابزيز سليمان الحكيم

لديك سؤال تبحث عن جوابه؟ أرسله إلينا لتجد الرد من خبير متخصص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى