ملفات وآراء

ماذا بعد عامين من الفيضان؟

fayadan

ستحل علينا بعد أيام الذكرى الثانية لفيضانات وادي ميزاب التي حلت بنا قبل عامين، وشاءت قدرة الخالق أن تأتي في عيد الفطر المبارك، حيث تحولت أفراح الناس إلى أحزان وذكريات كئيبة تركتها تلك الأيام، مع ما فيها من أجواء التضامن الوطنية، التي أنست المصابين بعض الشيء وخففت عنهم هول الكارثة.

الفيضان أخذ حصته إعلاميا، رغم كونه أخف بكثير من عدة فيضانات حدثت في العالم، وبلطف الله وكرمه كانت الحصيلة وفاة بضع وثلاثين شخصا – رحمهم الله -، عوض المئات والآلاف، كما كان يراها أشد المتفائلين آنذاك.

مر الفيضان وترك توصيات وآيات جلية لا ينكرها أي شخص يعيش في ميزاب، وأرجعه البعض لعدة أسباب، مادية ومعنوية، روحية وواقعية، فما هو حالنا بعد عامين من ذلك اليوم؟
• كيف تقيم مسيرة مزاب بعد الفيضان؟ روحيا؟ اجتماعيا؟
• ماهي الإجراءات العملية المتخذة لتفادي مثل تلك الكوارث مستقبلا؟
• كيف تم تناول قضية الفيضان إعلاميا؟ وهل تم استثمارها كما ينبغي؟
• أجرت العديد من المنظمات والمؤسسات أياما دراسية وورش عمل حول موضوع الفيضان، كيف تقيمها؟ وهل تم استثمار ما قيل؟

إن كانت لديك أية إضافة في أسئلة القضية فاطرحها وشارك برأيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى