هل طفلك يعاني من صعوبات التعلم؟ (1)

النجاح المدرسي هدف يطمح إليه كل من التلاميذ والأهل والجسم التعليمي، إلا أن هذا الهدف يصعب تحقيقه في بعض الأحيان لأسباب عدة منها ما يتعلّق بإهمال الطالب دروسه عمداً، ومنها ما يرتبط بصعوبات تعلّمية خارجة عن إرادة التلميذ ورغبته في التقدّم والنجاح. ما هي أبرز هذه الصعوبات وكيف يمكن تجاوزها؟
ليسوا أقلّ ذكاءً!
كثيرا ما يعاني الأهل من مشاكل مع طفلهم أثناء الدراسة مثل ضعف القدرة على القراءة والكتابة وضعف القدرة على حل المسائل الحسابية وعندما يكون السؤال من السبب في ذلك وهل حقا صعوبات التعلم أم هنالك مشكل آخر حيث نجد الفرد لا يفرق بين التأخر الدراسي وبطئ التعلم وصعوبات التعلم والتي بدورها تنقسم كل مشكل لوحده ولكن لكي نشخص طفل أنه يعاني من صعوبات التعلم لبد أن يكون الذكاء طفل طبيعي وهي أعلى من 85% متوسط ذكاء ولكن إذا كان الطفل ضعيف الذكاء عندها لا يكون تشخيصه صعوبات تعلم ويسمى يبطئ التعلم نتيجة ضعف القدرات العقلية وهذا النوع لا يوجد علاج له إلا تغير المناهج وتدرسيه مناهج توائم قدراته العقلية واحتياجاته .
ويمكن التعرف على مشاكل التعلم من خلال التقييم التعليمي والسيكولوجي وغالبا فإن مشاكل التعلم يعاني منها حوالي 5% من أطفال المدارس وذلك يسبب لهم صعوبات في التحصيل والأداء الأكاديمي، والتعليم بصفة عامة عملية معقدة تتطلب التوفيق أكثر من عنصر وتتطلب قدرات خاصة للتميز وتنقسم اضطرابات التعلم إلى عدة أشكال.
- صعوبات القراءة Dyslexie
- صعوبات الرياضيات والعمليات الحسابية
- صعوبات التعليم الكتابي
هذه الصعوبات تجعل من الفرد غير قادر على التعليم بصفة عادية مما جعلنا نفصل على كل صعوبة في موضوع خاص.
يتبع…



