تقرير: جيل وفي من الطلبة يكرّم أساتذته في غرداية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم
تحت شعار قول الشاعر:
قم للملعم وفه التبجيلا *****كاد المعلم أن يكون رسولا
في أمسية الخميس 08 محرم 1437هـ الموافق لـ 22 أكتوبر 2015 وفي جو ملائكي كله فرح وسعادة وبحضور مشائخ وأساتذة وضيوف متميزين تحقق بفضل الله الحلم الذي طالما تمنيناه، إذ تم تكريم من كان لهم فضل في افتتاح مدرستي الإصلاح الحرة ببوشمجان ومدرسة الشيخ حمو والحاج العمومية بالواحة، ومن كان لهم الفضل أيضا في تخريج جيل ذهبي من الطلبة الذين شهد لهم الداني والقاصي وقد قام بالمبادرة ثلة من قدامى المتمدرسين في المدرستين و هم الأجيال المتعاقبة على المدرستين سنوات (1982 – 1991) فكان التحدي مضاعفا بحيث تم لم شمل التلاميذ الذين جمعتهم المدرستان في صفوف الابتدائيتين للتنسيق وللترتيب للتكريم، وبعدها التّحدي الثاني وهو استدعاء المؤسّسين والمعلّمين الذّين مارسوا وبصدق وإخلاص مهنة التّربية والتّعليم آنذاك وكان عددهم ثمانية أقمار نوّروا الحفل وهم على التّوالي..
الطاقم التربوي والإداري لمدرسة الإصلاح ببوشمجان: المدير المؤسس بكير بن حمو لمقرد، الأساتذة الذين درسوا في تلك الفترة: إبراهيم بن محمد إتبيرن، حمو بن عمر الحاج سعيد.
الطاقم التربوي والإداري لمدرسةالشيخ حمو والحاج الابتدائية المدير المؤسس الناصر بن قاسم بوال، والمفتش الذي ساهم بشكل كبير في انطلاق المدرسة إبراهيم بن محمد أحماني، الأساتذة صالح بن محمد أعليهم، باعلي بن عيسى حمو عبد الله، باحمد بن إبراهيم بودعاس…
قد تنوعت فقرات الحفل لتتضمن كلمات من المكرمين والحاضرين تم من خلالها فتح الأرشيف القديم والعودة إلى البدايات فذكّرنا المؤسسين للمدرستين بالتحديات الكبيرة التي صاحبت محاولات افتتاح المدرستين إذ كان تحديا صعبا جمع العدد اللازم من التلاميذ لافتتاح المدرستين نظرا لنقص عدد من كان يقطن في الواحة في الفترة الشتوية، وذكرا لنا إحصائيات وتفاصيل مهمة يجهلها كثير من الحاضرين، وأثنوا خلال حديثهم بالأجيال السابقة بما تحلوا به من جدية وأخلاق متمنين أن يساهم الجميع في الرقي بمؤسساتنا التربوية، وقد تخلل كل ذلك فترات إنشاديه راقية اختارها بالمناسبة فنانون أبوا إلا أن يساهموا بإنشادهم في إسعاد المكرمين والمستمعين، وكذا مداخلات جعلت الحاضرين يعيشون الذكريات الجميلة بذكر فضل كل من تعاقب على المدرستين ومنهم من قد تغمده الله في رحمته ويستمتعون بالأدب الرفيع من خلال خاطرة ألقيت بالمناسبة.
وفي الأخير جاءت فقرة التّكريمات حيث تم اهداء نجوم الحفل الثمانية دروع شكر وعرفان وهي شيء قليلٌل أصحاب حقٍ كثير، نقطة وفاء سكبت في بحرٍ من العطاء لتبقى الدروع كذكرى لهم وكعربون وفاء.
فشكرا للمكرمين على ما قدموه و شكرا للمدير الحالي لمدرسة الشيخ حمو والحاج أيوب الحاج سعيد على فتح أبواب المدرسة للحفل وأحيي الضيوف الذين عرفوا قدر المعلم فلبوا الدعوة وأيضا لكل من بذلوا مجهودا كبيرا في وقت قياسي لتنظيم هذا الحفل.
إبراهيم بن سليمان الحاج موسى








