هل المرأة عندنا معزّزة مكرّمة؟

لسنا بصدد تخصيص موضوع عن المرأة بمناسبة يوم لها في العام، ذلك اليوم الذي قررته جهات ما لأسباب ما نعلمها جميعا، فكلمات مثل التحرر والمساواة كثيرا ما سمعنا بها حولنا، وكذلك أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا، يسمعن ويعشن هذا الأمر إما عبر شاشات التلفزيون أو أمواج الإذاعات أوفي صفحات الجرائد والمواقع، المرأة عندنا معززة مكرمة والحمد لله فكل الشكر والتحية والتقدير لها كل يوم دائما وأبدا. هذا قولنا، فهل هو فعلنا؟
1- هل يمكن القول بكرامة المرأة المزابية وعزتها بين أهلها ومجتمعها؟
- لمن يقول نعم، ماهي الصور التي يمكن أن تؤيد هذا الرأي؟
- ولمن يقول لا، ماهو الواقع؟ وما هو المطلوب؟
2- كيف تعيش المزابية كبنت؟ وكطالبة؟ وكزوجة؟ وكأم؟ وكجدة؟ وكموظفة؟
3- هل توافق على عمل المرأة المزابية خارج بيتها العائلي مهما كان الأمر؟ أم أن هناك ضوابط؟ وهل كل الوظيف مفتوح أمامها؟ وهل هناك وظائف معينة؟
مشاركتكم في الموضوع بعلمية وموضوعية من شأنها تصدير مثال مفيد، أو معالجة خلل معين، أو تصحيح معتقد سائد، والموقع يحترم حرية الرأي ولكن ليس أي رأي، فالرأي الحر هو الذي يبني ويزيد في قارئه بالتحري وانتقاء الكلمة الهادفة في التعقيبات والآراء.





من الواضح أنه مع تغير المفاهيم ودخول الحضارة الغربية علينا من شتى الجهات و خاصة الإعلام أصبح تفكير البنت منصبا على الدراسات العليا و بعده العمل و لكن بإمكاننا نحن كمجتمع ميزابي متميز أن لا نبقى مكتوفي الأيدي أو نعارض معارضة تامة لا نفع لها بل أن نعمل على توجيه و تطوير هذا الغزو الثقافي إلى صالحنا بحيث بالإمكان توجيه البنات إلى الدراسة في مجالات معينة تفيد بها مجتمعها و أيضا عدم عملها في مؤسسات حكومية على سبيل المثال علم النفس..
و السلام عليكم
السلام عليكم، لكي لا نكون عنصريين، مادامت المرأة المزابية جزائرية، فدعونا نتكلم عن واقع المرأة الجزائرية عموما، المرأة الجزائرية وحق مساواتها بين الرجل والمرأة في المجتمع تكلم عنه الكثير من أصحاب السياسة، المجتمع المدني، الوزارات الوصية، وسائل الإعلام وغيرها من الجهات المخول لها التكلم عن هذا الموضوع، منذ صدور دستور 1963 الذي تناول فيه الحق السياسي للمرأة تم تعديله في 1976 و 1989 ثم 1996 ولم يكن أي شيء يطبق من هذا القبيل حتى سنة 2008 أي تاريخ تعديل الدستور البوتفليقي أي تم تكريس مكانة المرأة في المجتمع، حقها في السياسة وغيرها من المجالات بل حتى قد جعلها مقدسة إن صح التعبير. لكن لو تكلمنا عن دور المرأة في المجتمع نجده أنه دور أساسي (للعلم دهونا نتكلم فقط عن المرأة الصالحة لا ….) نجد أن المرأة هي الأم هي المدرسة، هي المربية، هي النواة، هي الأساس، هي منبع الحياة، هي كل شيء لذا يجب علينا ومن دون دستور إعطائها مكانتها الخاصة واللائقة بها لكن في الجزائر المرأة الصالحة مضطهدة من طرف المقربين لها كون المرأة الصالحة تنتمي إلى الطبقة العادية أو الفقيرة، المرأة التي يراد لها المساواة بين الرجل والمرأة هي ومع الأسف هي من الطبقات العليا زوجات وبنات وحتى صديقات أصحاب النفوذ في السلطة ومن وجهة رأيي ومما عشته ورأيته شخصيا أنهم وأقل ما يمكن أن يقال عنهم أنهم ليسوا بنساء صالحات فلقد أرادوا أن تكون هناك مساواة بين الرجل والمرأة لتطبيق أهدافهم حتى تصبح الأمور منهم وإليهم وبينهم فقط وهذا ما نراه في الإدارات، الوزارات، المؤسسات العمومية، المناصب العليا وغيرها من الأماكن التي تسمى أماكن ذوي أصحاب الظل، لكي لا أطيل فما قلته ليس سوى كأس ماء من بحر لا ينفذ لحقيقة برنامج ذكي لا يعلم به المجتمع والسؤال الذي يطرح نفسه : إذا كانت الوضعية القانونية السياسية منظمة إلى حد ما فهل هذا يعني أن هناك حقوق تنفرد بها دون الرجل؟”، وحسب رأيي “الأصح إذن أن نتحدث عن الحق في ممارسة متساوية للسياسة بين الرجال والنساء وليس المطالبة بحق سياسي للمرأة”.
الأمر لا يمت بصلة للعنصرية يا أخ فارس وأظن أن الأمر طرح لأن واقع المرأة الميزابية أثار جدلا كبيرا في أوساط المجتمع الميزابي على وجه الخصوص، ( الخروج للعمل، الدراسات العليا، وما إلى ذلك).لذلك خصت هنا بالذكر.
انا ارى ان المراة مهمشة جدا على العموم فالرجل المزابي هو من يقرر مكانها في ابسط الاشياء فانا اراها غائبة في شتى المجالات ففي راي الرجل المزابي هي تصلح فقط للبيت مهما كانت طاقاتها . والمراة المزابية في غرداية هي مظلومة بلاباسهاالذي يظلمها وياخرها فنحن نرى ان المراة اذا حالفت هدا الباس تعتبر حارجتا عن الدين والتقاليد, اتمنا يوما ان ارى ان تغيرا علا المراة المزابية الي ماهو احسن وان نتكاتف معهن ونبني المستقبل ,
و من قال عكس ذلك؟! إذا لم تكن المرأة معززة في الإسلام فأين تكون معززة ؟!المرأة الميزابية حرة برأيها ، بممارساتها في إطار ا شرع الله تعالى، و المجتمع الميزابي أولى اهتماما بالغا للمرأة ، فالمنزل التقليدي في ميزاب –مثلا- صمم خصيصا للمرأة “تزفري” مثلا هو فضاء خصص للمنسج و “تهجا”و “تسكيفت” فضاءات لرحي الحبوب و غزل الصوف … وما إلى ذلك فلا مكان للرجل فيها سوى حجرة النوم . و خروجها للعمل مع صديقاتها قبل بزوغ الفجر للنسج وهو ما كان يدعى “أسرى” كان دليلا لحرية الميزابية في الخروج للعمل الا أنه كان داخل إطار القصر و تحت غطاء امني.
كل هذا مع اعفائها من النفقة، فالنفقة توجب على الرجل دون المرأة. لذا أظن أن القسط الأكبر من الحرية و العزة كانا من نصيب المرأة في الإسلام. حتى ود بعض الرجال عندنا لو خلقوا نساء ولكني لست منهم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .بما أنني أنثى وميزابية في أن واحد وددت ان اشارك في هذا الموضوع.
ابدا بالاسئلة المطروحة اعلاه .هل يمكن القول بكرامة المراة …….والله في بعض الاحيان الاحظ لوم وعتاب كبير على المراة الميزابية وخاصة انه لوم غير مبرر اي أنه ظلم أضرب مثال كالطابة الجامعية مثلا ينظر اليها بنظرة الاحتقار .ليس الكل طبعا لان هناك من اكتشف الخير في دراسة وتعلم البنت ،مثلا الشباب في قصرنا يقولون (تيزوت توتف الاكمالية غبرس) فما بالك بالطابة الجامعية .ولا اريد ان اطيل في هذه النقطة .والمطلوب هو التشجيع على طلب العلم لانها في الاخير سوف تعود بالمنفعة على مجتمعها .
كيف تعيش البنت الميزابية …….لا ارى ان هناك اشكال يعني عادي.اما الطالبة بصفتي طالبة جامعية اعيش حياة عادية اضافة الى ما ذكرته انفا.اما الزوجة لا اعلم ولكن لنقل تعيش حياة نصف عادية هاذ لا يعني اني ضد الزواج لكني ضد من لا يعرف الهدف من الزواج.اما الأم مع عصرنا هذا فهي تعيش حالة شعورية مزيجة بين الأمل والخوف. اما الجدة أقول الحمد لله لاننا لم نصادف يوما انسانا ادخل امه الى دار العجزة او…..الموظفة لا اعلم بعد
في الحقيقة انا لا اوافق على عمل المرأة مهما كانت طبيعة العمل طبعا انا اتكلم عن المراة المتزوجة وليس غيرها لان اكبر نجاح تحققه المراة هو التربية الصحيحة لاولادها التربية المليئة بالاخلاص لانشاء جيل صالح يحارب الرذيلة وينشر الفضيلة.
واخيرا وليس اخرا المراة هي نصف المجتمع وهي نواتها هي الجذور الطيبة التي تثمر شجرة ذات اصول .فاستوصوا بالنساء خيرا.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بسم الله الرحمن الرحيم، حقيقة الموضوع جد حساس وحرج لذلك أنا أرى برأي المتواضع أن على المرأة فعل المستحيل للمكوث في البيت، أما عن تكوينها فهذه مسؤولية المؤسسات الاجتماعية التي يجب عليها أن ترقي من مهماتها نحو الأفضل فمثلا أرى أنه توجد بعض المواد أساسيا أن تتعلمها البنت مثل علم التربية وعلم الاجتماع وعلم النفس بعد علوم الشريعة نظرا لكونها مهمة وتساعد على دراسة عقلية الطفل وعقلية المجتمع، دون أن أنسى اللغات الأجنبية خاصة الانكليزية فهي ثاني لغة بعد لغة القرءان لكي ننشئ إمرأة تجمع بين الأصالة والمعاصرة تعرف زمانها، تعيش متحررة من قيود الجهل، تبني جيلا متحضر ومتأصل يعلم ما يقع حوله متمسكا بدينه ومحبا له، ومدافعا عنه، ويعمل لإظهاره، يميز بين الصواب والخطأ والسلام عليكم.
ليسأل كل واحد منا أخته أو أمه، هل تودين العمل خارج البيت مع الرجال؟ هل تودين نزع آحولي وتستبدلي القشابية به؟ أرى أن أقل جواب ستجيبك به نظرة منها توحي بغضب شديد.. وقد جربتها في البيت…
من هذا المنطلق أرى أن الميزابية لا تحتاج لأي مندوب يتحدث مكانها فهي تعمل بصمت، وتاريخها يثبت ذلك، فهي تعلم أن العمل داخل البيت هو عملها… إذ يكفي للمرأة الميزابية شرفا وعزة أنها ولدت الشيخ اطفيش، الشيخ ابراهيم بيوض، الشيخ محمد دبوز، الشيخ بالحاج قشار، الشيخ الناصر، الدكتور صالح الخرفي، الشيخ عدون، ولن ننس شاعر الثورة المجيدة الذي حير العالم بقلمه مفدي زكرياء، و العديد من الشيوخ و الدكاترة والأساتذة ممن برهنوا أن وادي ميزاب لا يزال يلد عقولا همهم الوحيد خدمة القضية.
لكن..!!
1. عندما تشاهد أما تضرب ولدها بضرب مبرح وتصرخ عليه نتيجة بكائه أو نتيجة خطأ صغير، ماذا ينقص هذه الأم؟
2. عندما تسمع عن تجاوزات الطبيبات في قاعات الولادة بحق الميزابيات، ماذا ينقصنا؟
3. عندما يحمل الولد لأمه – وهو عائد من المدرسة – واجبات منزلية أو طلب أو غير ذلك وطلب مساعدتها فلم تفهم شيئا، ماذا ينقصها؟
4. عندما يكون الوالد في الغربة مثلا، واشترت الأم دواء… والوصفة بلغة أجنبية، واستدعت أحدا ليساعدها في القراءة، ماذا ينقصها؟
5. عندما نتهم الميزابيات الدارسات بالغربة بعدم التدين، ونمنع أبناءنا الحق الشرعي في اختيارهن زوجات لهم، ماذا ينقصنا؟
6. عندما يمنع بعض الأزواج زوجاتهن عدم مطالعة أي كتاب، وإخبارها بأن دورها لا يتعدى حدود المطبخ، والغسل، ماذا ينقصنا؟
أسئلة لكل من يزور الصفحة، وهذه حقيقة عشتها شخصيا
اود المشاركه بالجواب على السؤال 3 فمن جهتي ارى ان عمل المراه الميزابيه خارج بيتها ليس من قيمنا. فاجدادنا قد فكروا في انشاء الاسواق التقليديه لبيع ما تنتجه المراه في بيتها من زرابي و غيرها فكانت تبدع و تبرهن على وجودها اما الان فارى ان تراثنا اندثر بفعل تخلي المراه عن عمل بيتها واصبحت تحاول الخروج الى ميدان لا يناسبها و انا لست ضد خروج المراه تماما و لكن في حدود مثل التدريس في المدارس الابتدائيه عوض ان يتكفل غيرنا بتربيه ابنائنا
السلام عليكم:
إن القول بكرانة المرأة الميزابية من عدمه يحتاج إلى رؤيا ثاقبة, قديما وحديثا وتمحيصا لكل الظروف المحيطة وتحليلها تحليلا موضوعيا, دون نزعة تحرر وانتقاد, أو عنصرية لقيم متوارثة, فكل من الجانبين فيه إفراط أو تفريط.
هل المرأة الميزابية مكرمة؟ السؤال يشمل كل المجتمع, وليس عن أفراد هنا وهناك قد تطالهم ظروف مهينة في حقهم.
ثم ماهو المعيار الذي نقيس به مستوى تكريمها ومهانتها؟ المجتمعات الأخرى؟ مسلمة أم لا يلزم؟ أم أنه ما تطمح إليه المرأة من في العالم, وهل كل ما تطمح إليه يعود بالخير عليها وعلى الإنسانية؟ مثال: طموح الإنسان للاستنساخ, هل هناك احتمال ولو ضئيل أن يكون هذا الأخير ضررا مدمرا للإنسانية؟
إن الموضوعية تفرض علينا أن نأخذ المرأة بكل أعمارها من البنت إلى الآيس, وكل أطيافها, تقية وشقية, متعلمة وأمية, غنية وفقيرة, متزوجة ومحصنة, أم وجدة وبنت وأخت زكل ذلك, لا نطغي جانبا على آخر, لا يستقيم الأمر إن قمنا من أجل إعطاء للمتعلمة عيشا رفيها, نلغي حقوق الأمية في أبسط سبل العيش الكريم, ومن أجل حرية البنت نقيد الجدة في دور العجزة, وقس على ذلك.
إن لكل مجتمع محاسن ومثالب, وأن يرى المرء في غيره محاسن ويعمى عن المساوئ, ويرى في مجتمعه كل المثالب ولا يرى فيه محاسن, فلضعف في التفكير وسوء في الرؤيا, أو لمرض في القلب, عافانا الله وإياكم.
والحاذق هو من يبحث في محيطه عن المحاسن فيطورها ويحافظ عليها, ويسبر النقائص ليستدرك ما فاته منها, والمبدع من يسعى للكمال من خلال الموجود في محيطه, ليس من غير البلاد من أجل التقدم والرقي.
وأختم بتقريب صورة تمثيلية على ما يظنه البعض تضيقا على المرأة الميزابة وهو حماية لها لاغير, ليس بمفهوم أنها ليست أهلا لحماية نفسها أو قاصر إنما من قبيل حماية الأسس والدعامات التي يقوم عليها البنيان.
مثالها في ذلك مثال رئيس دولة تحيط به مرافقة أينما توجه, قد تعيقه أحيانا وقد تفقده بعض الخصوصية أيضا, لكن لا يوجد عاقل يقول بعدم ضرورة هذه المرافقة.
والأمر في الأخير يعود على عاتق المرأة فهي التي عليها أن تبرهن أن تعليمها, من أجل سد ثغرات في الوظيف يحتاجها المجتمع من طب وتعليم ومحاماة…. وغيره من الأمور باعتبار سلم الأولويات وباعتبار الاحتياجات المجتمعية, مع أداء المهمة الأسمى في المجتمع, وهي السكن بمفهومه القرآني, وكفى بها أسمى مهمة في الوجود أوكلها الله للمرأة الصالحة دون سواها, ثم لايضرها من لم ير الشمس فالعيب في بصره لا فيها.
إني أقولها بكل اعتزاز وتميز وفخر: بلى المرأة الميزابية معززة مكرمة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- هل يمكن القول بكرامة المرأة المزابية وعزتها بين أهلها ومجتمعها؟ * لمن يقول نعم، ماهي الصور التي يمكن أن تؤيد هذا الرأي؟
المرأة المزابية ولله الحمد مكرمة ومعززة بين أهلها ومجتمعها من الصور التي تؤد هذا الرأي
– أنه ليس من عاداتنا ولا من أفكارنا ضرب المرأة سواء كانت زوجة أو أما أو جدة (الكرامة بين الأهل)
– عندما تمشي المرأة باحتشام وبالرداء الصوفي (أحولي) في الشارع لا أحد يضرها أو يمس كرامتها ولله الحمد (الكرامة بين المجتمع)
2- كيف تعيش المزابية كبنت؟ وكطالبة؟ وكزوجة؟ وكأم؟ وكجدة؟ وكموظفة؟
حفظ الله مشايخنا وأجدادنا حين خططوا لمستقبلنا ثم قالوا “نحن الأباء قد وجدنا حلولا لزماننا وعليكم أنتم الأبناء أن تجدوا حلولا لعصركم” فقد أوجدوا مدارس قرآنية ومعاهد حرة لتثقيف أبنائنا وبناتنا ولم يفكروا آنذاك في إنشاء مركبات للتعليم العالي لعدم الحاجة إليها لكن أساتذتنا الأفاضل قاموا بإنشاء هاته المركبات أمثال مركب المنار، معهد المناهج أين تستطيع الطالبة أن تكمل دراستها العليا دونما أي حرج أما بالنسبة للزوجة فالجمعيات الخيرية ولله الحمد تسعى جاهدة في تثقيف الزوجات وهذا بتنظيم دورات للمقبلات على الزواج وللنساء الحوامل وللأمهات ووو…
بالنسبة للجدة فهي تعتبر ولله الحمد في الأغلب نور الديار وتلقى الأبواب مفتوحة أينما ذهبت وليس للجدة المزابية متسع في دار العجزة ولله الحمد والمنة.
3- هل توافق على عمل المرأة المزابية مهما كان الأمر؟ أم أن هناك ضوابط؟ وهل كل الوظيف مفتوح أمامها؟ وهل هناك وظائف معينة؟
المرأة المزابية في مقدمة أعمالها أشغال البيت حيث تستطيع الميزابية من خلال إبداعتها تحويل بيتها إلى فندق أكثر من خمس نجوم وهذا بما توفره من طاعة للكبار وراحة لزوجها وتربية لأبنائها وحسن معاشرة للجيران وبهذا تكون زوجة صالحة وأما مثالية تنشئ وتربي الأجيال فقد صدق الحكيم حين قال وراء كل رجل عظيم امرأة، أما بالنسبة للعمل خارج البيت فهذا حسب حالة المعنية لا نؤيده ولا نرفضه لكن أتمنى أن تبقى الميزابية بشرفها وعزتها ومكانتها مهما كانت حالتها فأظن أنها مقياس المجتمع والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته أحييكم جميعا على المشاركات الجميلة والتي في الأخير أي بعد استقرائها سنتوصل الى حل أو نتيجة ……ولكن النتيجة يجب أن لا تخرج عن شرع الله وضوابط الاسلام ..ولكي نحقق هذه الغاية علينا أن نحكم العقل والضمير ..نعم هنالك من الرجال في مجتمعنا من يهين المرأة بغير مبرر وهذا لا يحق له أن ينعت نفسه بالمسلم وهنالك أيضا من أخواتنا الميزابيات من استهوتهن الحضارة والموضة و التفتح المزعوم وهذا ما يضر بمجتمعنا كله لأن الأم مدرسة فعلينا أولا الحفاظ على أخلاقها ثم بالطبع تعليمها وتتقيفها بالقدرالكافي الذي يعينها على التغلب على مصاعب الحياة أما عن الحديث في البنت التي تريد استكمال دراساتها العليا فنحن نشجعها ولكن ما الهدف مدراساتها هذه وما مدى تقتها بنفسها وثقة أهلها بها لأنه والكل يعلم ماهو موجود في جامعاتنا من الاختلاط والفسق وما شابه ذلك ….فمن هذا الباب أقول للأخت التي تحدثت عن احتقار المجتمع للمتمدرسات في الجامعات أنت حرة ان كان هدفك التعلم بل سيساعدنا علمك كأن تكوني طبيبة مثلا …ولكن يجب أن لايكون ذلك على حساب عرضك ودينك ………في المجتمعات الأخرى يقول بعض الرجال المتزوجين أنا متزوج والحمد لله لكن لست ضامنا أن زوجتي لم يتعرض لها أحدهم من قبلي ويسكت ويقول ايييييه الله غالب …….والفهم تكفيه الاشارة…..والسلام عليكم
السلام عليكم
أرى والحمد لله في بلدتنا أن المرأة تعيش بكرامتها مقارنة بالنساء الأخريات سواء في كامل القطر الجزائري أو في البلدان الأخرى سواء كانت أما أو بنتا أو زوجة أو جدة. وخاصة الجدة ممكن أن نقول إنه توجد بعض منهن يتعرضن للإهانة من طرف الناس لكن الأغلبية تعشن معززات هذا طبعا على حسب رأيي.
أما من ناحية العمل أنا لا أؤيد المرأة المتزوجة في العمل أقصد العمل الذي يكون خارج المنزل لأن المرأة خلقت للبيت أي لتربة الأبناء والاهتمام بالزوج وبالأمور المنزلية أما إذا كان تريد مساعدة زوجها في مصروف البيت فلتتجه إلى الأعمال اليدوية مثل المنسج والفتلة والمجبود ……الخ من هذه الحرف أما إذا كان لها مشاكل مع الزوج في أمور النفقة ما باليد حيلة فلتعمل وليعنها الله هي والنساء الأرامل والمطلقات فهذا هو الحل الوحيد لتخطي مصاعب الحياة بشرط أن يحافظن على دينهن وشرفهن. من جهة الوظائف ليس كل الوظائف مسموح لها
السلام عليكم…ارجوا منكم تفسير قول الحق بعد بسم الله الرحمان الرحيم({ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)..بسم الله الرحمان الرحيم(“فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ” ) فيا ترى هل ديننا يبيح الاختلاط في الجامعات او في السوق او الادارات…الخ.. ارجوا منكم الرد
السلام عليكم
نعم الحمد لله المرأة معززة مكرمة في منطقتنا ، وياليت المرأة او الفتاة تستشعر ذلك بقوة وتشكر النعمة بالعمل الصالح ….
لـــــكـــــن …..هذا لا يمنعني من القول أنها في كثيرمن الجهات مطهدة ولا يسمع صوتها و لا يسمح لها بإبداء رأيها و تبرير مواقفها عند الخطإ و أقصد هنا الأطر التربوية أي فيما يخص الطالبة ،والغريب أنها إن أرادت التكلم قيل عنها وقحة لا تحترم المعلم والإدارة …إلخ
والحمد لله على كل حال.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، يشرفني ان اشارك في النقاش الذي يتمحور عن بنات جنسي وأجيب بقولي :لا عجب ان قلت لكم انه لا توجد امراة معززة ومكرمة مثلما هي للمراة الميزابية . ساحكي لكم قصة وقعت بين سائح وميزابي
قال السائح : مدينتكم اروع مايكون نظافة ، اقتصاد علم ثقافة حرية شرافة قيمة نظام ……
ولكن هناك شيء واحد ( نساؤكم محقورات ) باللحاف والبوعوينة والتستر في الصيف تحت الشمس يالها من قساوة .
هل تعرفون بحكمته ماذا اجاب : قال له عندما يكون لك جوهرة ماذا تفعل بها تلمعها تغطيها تنظفها تحفظها في اروع صندوق فجوهرتنا زوجاتنا وبناتنا نحافظ عليهن بنفس الطرقة تحت تلك الخرقة ناصعة البياض التي تقيها من كل السموم .
يكفي انها مسلمة مؤمنة تحب الله والرسول وتطيعهما في كل شيء خاصة في المكوث في البيت انه لشيء صعب ان تبقى حبيس الجدران ولكنها تفعل ، تصنع ، تتعلم ،تحت سقف بيتها تعلم ابناءها التربية والاخلاق فماذا غير هذا نريد هذه ملة من يريد الجنة
ولكن ان كانت تريد التعلم والجامعة بشهادات فلها ذلك ولكن الله لم يطلب منها كل هذا والعلم ليس بالخروج الى الجامعة فقط ان كانت هذه غايتها فلتكن عصامية ، فلنعرف لم خلقنا وما المطلوب منا لنصل لحلول مشاكلنا ونفهم حقيقة وجودنا والله معيننا بعد ذلك.