تقارير

تقرير: الأسبوع الثقافي بسطيف، تعليم البنت…بديلا (2)

بعد نشرنا الجزء الأول من التقرير، وبعدما لاقى من تضارب للآراء خاصة في صفحة الفايسبوك، نذكر أنفسنا وإخواننا الذين كان لهم رأي – هما كان توجهه-، أن نلتزم بالموضوعية والعلمية في الطرح، فالمسألة ليست بالبساطة التي نتخذ منها موقفا فقط، ولكنها احتاجت لدراسات ومحاضرات خرج أصحابها على إثرها ببعض التوصيات التي يرجون نجاعتها ويرون الخير فيها، لذا فنرجو ممن يكتب أي تعقيب أن يعي جيدا ما يكتب…

نواصل…

مناقشة وتوصيات:

نحن لا نناقش إمكانية التعلّم من عدمها .. لا نبحث إن كان التعليم حقا للمرأة أم لا..إنها قضية واضحة مفروغ منها ..العلم فريضة.. وليس لهذه الفريضة حدود. كل ما في الأمر أنها ينبغي أولا أن تتعلم ما يناسب فطرتها، ويعدها لمهمتها الكبرى في إنشاء الأجيال، وبعد ذلك تتعلم – إن أرادت – كل ما تشاء بغير حرج.

هذا من جهة ومن جهة أخرى نريد أن نضبط ماذا تتعلم البنت؟ من يعلمها؟ كيف تتعلم؟ فلو وُجدت جامعات ومدارس رسمية في المستوى لما طرح الإشكال أبدا.. الإشكالية تتمثل في البيئة الدراسية التي لا يمكن أن نراهن عليها لتخرّج لنا أجيالا من البنات في مستوى أحلامنا وآمالنا وللمرة الثانية نريد أن نعالج هذا الموضوع بموضوعية تامة.. إن وجدنا أن هذه الإشكالية مبالغ فيها واقتنعنا بذلك سننفض أيدينا من الموضوع نهائيا، أما إن تبين لنا وجود خلل فلا بد من وقفة جادة في الموضوع..

عندما يناقش موضوع تعليم البنت في الجامعة، غالبا ما يتم بالنزاع وتبادل التهم بين المؤيدين والمعارضين،فالمؤيدون يدافعون فقط ولا يناقشون كأن شخصا ما يريد أن يسلب منهم حقا من الحقوق أو يظنون أن الآخرين يعارضونهم حسدا منهم !! في الحقيقة عندما أنصح أحدا بعدم التعليم في الرسمي لن يكون هذا حسدا لأن التعليم حق مجاني لكل المواطنين وبالتالي لست محروما منه إن أردت.. بل الأكثر من ذلك أستطيع أن أضمن تعليما راقيا لبناتي في كبرى جامعات العالم!! وليس هناك سلب لأي حق بل هو محاولة للتوجيه والنصح كأصحاب السفينة إن سكتوا عن إخوانهم وتركوهم يثقبون أسفل السفينة هلكوا جميعا وإن أخذوا بأيديهم ومنعوهم نجوا جميعا.

في تدخلنا هذا استندنا كثيرا إلى الأستاذ الفاضل محمد قطب، لأن له مؤلفات رائعة جدا اخترنا منها ثلاثة: معركة التقاليد، قضية تحرير المرأة، التطور والثبات في حياة البشر. وسوف تعجبون كيف أن هذه القضية نفسها كانت مطروحة في المجتمع المصري!!.

هل هناك تصور مستقبلي -واقعي- للمجتمع؟

بدأ بعض الناس وخاصة المثقفون منهم يدعون إلى تعليم البنت الميزابية في المؤسسة الرسمية الحالية وفي الجامعة لرفع المستوى الثقافي للمرأة، لكن لو سألت أي واحد منهم عن رؤيته المستقبلية للمجتمع الذي يريده… عن الفتيات والأجيال التي تأتي بعد، هل تعتقد أن له رؤية واضحة؟ لو أن ابنتك اختارت زميلا لها من الجامعة لتتزوجه هل تقبل أم ترفض؟ وهل حقا تملك أن ترفض؟وإذا رفضت هل تتوقع أن تضرب عن الطعام كوسيلة للضغط عليك؟ وماذا إذا وجدت عملا في مؤسسة خارج البلدة هل تمنعها؟ أم تبارك لها؟ أم تستسلم للأمر الواقع ؟

{“هل لدينا – نحن الشعب، والكتّاب والمفكرين – فكرة واضحة عن المجتمع الذي نريده؟ أفكاره ومشاعره وأخلاقه وتقاليده؟ هل لدينا فكرة واضحة عن أي التقاليد ينبغي أن يبقى وأيها ينبغي أن يزول..؟

هل لدينا فكرة عن الصورة التي نريد عليها شبابنا وفتياتنا؟ إلى أي مدى يذهبون في ” تحررهم ” وأي ضابط يمسكهم؟ أو لا ضوابط على الإطلاق؟.

هل تذهب الفتاة كل مذهب؟ هل تتخذ لها صديقا؟ هل ” تخطر ” الأسرة بذلك الصديق؟ أم تتخذ ذلك في السر؟ وهل تغضب الأسرة حين تعلم؟ أم تتغاضى كأنها لا تعرف؟ أم تنبسط أساريرها وترحب بالصديق؟

هل تخرج الفتاة مع خطيبها منفردين إلى السينما والمسرح والحديقة الخلوية. أو حيث لا يعلم أحد؟ أو يكون معهما واحد من الأسرة؟ وما مهمة هذا الواحد على وجه التحديد؟

هل تخرج بالفستان الذي يروقها هي؟ تختار قماشه بنفسها وتختار تفصيله كما تشاء، عارية الصدر أو عارية الظهر أو عارية السيقان؟ أم الأسرة هي التي تشرف أم هي التي تختار؟

وهل تسأل وهي خارجة: إلى أين تذهب؟ أم ذلك من خصوصياتها التي لا يجوز للأسرة التدخل فيها؟ وهل تراقب عن بعد أو عن كثب أم يترك لها القياد؟

وهل تسأل إذا عادت متأخرة: أين كانت؟ أم ذلك حقها وهي حرة فيه؟ وهل إذا قالت: كنت أذاكر مع زميلتي، يؤخذ ذلك قضية مسلمة أم يناقش؟ وبأي أسلوب يكون النقاش؟ بالمداراة والتحايل؟ أم بالتفاهم الصريح؟ أم بالتهديد بسلطة الأسرة وسلطة العقوبة؟

وإلى أي مدى تتعلم – إذا كانت الظروف الاقتصادية لا تقف في الطريق – أي نوع من التعليم؟ وما الهدف من التعليم؟ الوظيفة لمجرد الوظيفة؟ أم الوظيفة للحصول على زوج؟ أم الوظيفة للشعور بالحرية؟”}

نفس هذه التساؤلات في ما يخص الذكر وفي الجانب الآخر: هل يذهب الفتى كل مذهب؟ بعد أن يتزوجا.. ما الشأن في القدامى من الأصدقاء والصديقات؟ هل يمتنع عن صديقاته ويمنعها عن أصدقائها؟ أم يمنعها و هو لا يمتنع؟ أو يلتقيان بهم – معاً – في الاجتماعات؟ وهل تستقبل أصدقاء زوجها في المنزل؟ تستقبلهم في حضرته وغيبته؟ أم في حضرته فقط؟ وما الضمان؟

هذا ومئات من أمثاله وألوف.. هل لدينا – نحن الشعب والكتاب والمفكرين – فكرة واضحة عنه وهدف مرسوم؟ أم نترك الأمر ” بالبركة ” وحسبما تؤدى به الظروف؟ فلنكن صرحاء.. ولنقل إننا لم نتخذ بعد فكرة واضحة، وإننا نعيش بلا هدف مرسوم.”}

{هل نحن شعب محافظ؟ أم نحن شعب متحرر؟ أم ليس هذا ولا ذاك؟ الأب الذي ترجع له ابنته في ساعة متأخرة من الليل.. ويسألها وتجيب.. كانت تستذكر مع إحدى الزميلات. هل يعلم؟ هل يحدس؟ هل يعلم أن الشاب الذي كانت معه أوصلها إلى باب البيت وانتظرها في الصباح؟ وما موقفه حين يعلم؟ وحين يتحرك قلبه من الداخل ثم يخنع ويسكت.. ويتظاهر بالرضا هل يظن أنه ما تزال فيه ذرة من الرجولة؟ أم تراه يبتسم في سره، ويقول: ” شاطره البنت “!.. متى يتقدم ابن الحلال؟ فلنكن صرحاء.. إنها قذارة مغثية يستنكف منها الحيوان.} – معركة التقاليد لمحمد قطب-.

قد يقول بعض المثقفين: إنكم متزمّتون إلى أبعد حد..لماذا أنتم سيّئو الظّن دائما؟ وليكن هناك اختلاط لكنه بريء..ليس بالضرورة أن يوصل إلى الفساد، فما دامت هناك تربية فلا خوف إطلاقا!! هنا نترك الأستاذ محمد قطب يتحدث في نفس الكتاب: {”  الاختلاط.. البريء…!!

أين يوجد؟ ما حدوده بالضبط؟ وفي أي ركن من أركان الأرض يحصل عليه الإنسان؟ هل هناك – في أي مكان على الأرض – اختلاط اسمه بريء؟ ودعك من سورة المشاعر وتلمظ الشهوات داخل النفوس. سنسمّي الاختلاط بريئا ما دام لا يحدث فيه التصاق الجسد والتنفيذ العملي لما يدور في الصدور. فأين يحدث هذا الاختلاط البريء؟ في الحفلات التي تقيمها المدارس بإشراف المشرفين؟ والبيوت بإشراف الآباء؟ نعم. حقا. إنها تكون بريئة هذه الحفلات. فالمشرفون واقفون والآباء ينظرون، ولا يمكن أن تتم إلا نظرة بريئة وحديث مكشوف. وينتهي الحفل.. ويخرج الأولاد والبنات.. فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد المحدود؟ من ذا الذي يقول؟من ذا الذي يقول: إن مقابلات خاصة لا تحدث بعد ذلك، يتم فيها كل شيء غير بريء؟ ما هذا الجنون الجنسي في أمريكا، والإباحية الفاضحة في أوربا، والانحلال الذي ليس بعده انحلال؟ هل ” تغذى ” الفتيان بالاختلاط البريء وشبعوا من الجنس، فعفوا عن الجريمة؟ وما قيمة الاختلاط البريء إذن إن كان لا يؤدّي غاية ولا يمنع جريمة؟ ما قيمته في واقع الحياة؟ لقد زعمت أوربا في القرن الفائت أنها اهتدت لهذا الاختلاط البريء كحل لمشكلة الجنس المكبوت. ثم رأت بنفسها النتائج! وعرفت أنه لا يظل على براءته قيد خطوات! ومن ثم لم يعد دعاتهم يكتبون عن ” الاختلاط البريء “. كانوا صرحاء مع أنفسهم. قالوا: إنهم يريدون الاختلاط وليكن من نتائجه بعد ما يكون! ونحن ما زلنا نردد الأسطوانة القديمة.. الأسطوانة التي بليت من سوء الاستعمال! فلنكن صرحاء.. ونطلب الاختلاط في صراحة، بكل ما يترتب عليه من نتائج وما ينشأ عنه من آثار.”}

أكذوبة لطيفة..!!

لا نحرم كل علاقة بين الجنسين ولا نطلق لها العنان ! لا التزمت ولا الإباحة ..شيء وسط بين الطرفين ..هي أكذوبة مخدرة..تريح الأعصاب من عناء التفكير والتدبير، وحمل الهم ووجع القلب!

نبيح للشباب والفتيات الاختلاط ..مع الرقابة!

الولد والبنت يشتركان في النشاط الاجتماعي وفي الجامعة وفي المدرسة إن أمكن وفي الشارع والنادي والــ…

تحت رقابتنا!  عندما يكون الأولاد والبنات مثقفون واعون سيستطيعون ضبط النفس!

ولقد حاول الغرب قبلنا أن يقولوا بأن ما أصاب الأمم السابقة من الدمار مع النشاط الجنسي الحر لن يصيبه !

وعبثا حاول أن يقول أنه سيمنع الدمار قبل حدوثه لأنه جيل واع فاهم عارف دارس متعلم ! عبث ..كله !

إنها إجابة واحدة ثابتة تصدر عن الفطرة الثابتة ..إما تنظيم علاقات الجنس بقيود من الدين والأخلاق والتقاليد ..وإما الانفلات الحر .. والشقاء البشع والدمار الرهيب .. تلك هي شهادة القرن العشرين وهي نفسها شهادة التاريخ..لا وسط للشهوات البشرية .. فمتى بدأ الانحدار فالنهاية هي أسفل الدرك.. والذين يتخيلون إمكانية الوقوف في الوسط هم مخدوعون.. ربما لأنهم لاحظوا جيلا واحدا تخرّج لم تصبه هذه اللوثة فعمّموا الحكم وقالوا أن الأمر مبالغ فيه ..

في الحقيقة هم ينظرون إلى عقارب الساعة لبضع ثوان ثم يقولون بأن الساعة ثابتة لا تتحرك في حين لو عادوا بعد بضع ساعات سيجدون أن العقرب قد تحول إلى وضعية أخرى..

لا يمكن أن تحكم بالنظر إلى جيل واحد، بل أنظر إلى الأجيال..فالفساد ليس سقوطا حرا..بل هو هبوط بطيء لكنه على كل حال هبوط! –التطور والثبات لمحمد قطب-

كم يلزم من المدة في اعتقادك كي تتحول البنات من الحجاب إلى الميني جيب !

سيكون عبر مراحل .. جلباب ذو قطعتين.. لا بأس أن يكون ضيقا قليلا.. إضافة بعض الزركشة في الأكمام.. وماذا في السروال الضيق إن لبست فوقه قميصا.. والإعلام يعرض كل يوم موضة جديدة ثم يتبلد الحس شيئا فشيئا ويعتاد الناس شيئا فشيئا حتى نصل إلى وقت يتهم فيه المصلح بسوء الظن والسلبية عندما يقال له: مالك .. هل العفة تقاس بظهور بعض الشعيرات أم بلبس الجينز أو النظارات.. العفة مكانها القلب.. وما أدراك بنيتها ؟ هل شققت على قلبها ؟ لا تعتقد أن كل متبرجة فاسدة ! فهناك بعضهن تقيم عليك الدنيا ولا تقعد إذا ما أسمعتها كلاما.. مع أنها سافرة ! أليس هذا يدل على العفة؟

{ليظهر مفهوم جديد للعفة المتمثل في المرأة التي لا تعطي نفسها لكل راغب… بل حسب اختيارها هي !!!}

ولكم أن تعجبوا؟

ماذا حدث في مصر..؟

هناك من يعتقد أن الفساد لا علاقة له باختلاط البنات في الجامعات فهناك فاسدات لا يعرفن كتابة حتى أسمائهن! والفساد موجود حتى في عهد الرسول عليه السلام فما بالنا إذن نربطه بالدراسة الجامعية!!، لكن ما غاب عن هؤلاء هو أن هناك {فارقا ضخما بين مجتمع لا تقع فيه الجريمة إلا شذوذاً يستنكر ، وتنال عقوبتها الرادعة حين تقع ، ومجتمع يعج بالفاحشة حتى تصبح العفة فيه هي الشذوذ المستنكر !}

وسوف يأخذك العجب عندما تقرأ التاريخ .. ما أشبه اليوم بالبارحة وما أشبه مجتمعنا بالمجتمع المصري!! في بداية الأمر صراع عنيف بين المؤيدين والمعارضين للتعليم الجامعي ثم كانت هناك مبادرة من بعض الفتيات أمام توجّس الكل –كما يحكي الأستاذ محمد قطب في قضية تحرير المرأة-{لقد دخلت أربع فتيات كلية الآداب في [ الجامعة المصرية ] مقتحمات كل الحواجز القائمة يومئذ ، والمجتمع كله – بين مؤيد ومعارض – يرقب التجربة الجديدة ، وما يمكن أن تسفر عنه } في البداية لابد أن تسير الأمور بطريقة تثبت للمعارضين خطأ تصورهم {وكان هناك – طبعاً – قدر من الأدب ، وقدر من الحياء ، وقدر من الاحتشام ، سواء من جانب الفتيات الأربع ، أو من جانب الطلاب في مدرجات الجامعة وأفنيتها ، والجو كله مملوء بالحذر والترقّب}

ولكن من قال أن الأمور بقيت عند هذا الحد.. وبدأت [الفتاة الجامعية] تتخلع في مشيتها وتتكسر ، وتتخلع في حديثها وتتكسر، وأصبح هذا عنوان [المرأة الحديثة] أو [المرأة المتحررة] التي تملأ الشارع، فيعج الشارع بالفتنة الهائجة التي لا تهدأ ولا تستقر.. وهو المطلوب} أليس منطقيا أن نصل إلى نفس النتيجة إذا سلكنا نفس الطريق أم نحن من طينة أخرى!!

هل نحن ملائكة أطهار؟

نحاول أن نقنع أنفسنا أن التعليم الرسمي لا مشكلة فيه طالما أن هناك تربية الوالدين و..و.. لكن السؤال المطروح هو: ما الفرق بيننا وبين المجتمع الكبير؟ ما هي الخصوصية التي نتميز بها حتى لا نصل إلى الفساد الذي وصلوا إليه خصوصا في المدن الكبرى؟ نتعلم معهم في نفس النظام ثم ننتظر نتيجة ممتازة كأننا شعب معصوم؟ بناتنا يدرسن مع بناتهم وأبنائهم في تلك البيئة القذرة حجاب سافر .. تدخين ..أقراص مهلوسة..صور وملفات يتم تبادلها عبر الأجهزة الكثيرة ثم نحلل ونبين أن التربية هي الأساس؟ ولا ننسى أن الأغلبية العظمى للمتمدرسين والمتمدرسات في المؤسسة الرسمية لا يتلقون تربية دينية كافية عن طريق مؤسسات حرة أو جمعيات!

وكم نحاول جاهدين أن نبني مجتمعا فاضلا في خيالنا.. زوجات متخرجات من الجامعة مثقفات يربين أولادهن بطريقة علمية.. بنات حاصلات على الدكتوراه والماجستير.. طبيبات.. ممرضات.. أستاذات في علم النفس.. كلهن داعيات مصلحات في المجتمع ومرشدات.. ملتزمات.. إلخ، في الحقيقة هي صورة لمجتمع ممتاز جدا..

لكن عندما نفتح أعيننا ونتلفت يمينا وشمالا ونبحث عن هذه الصورة الرائعة الجميلة في الواقع أين هي لنراها؟ في الشرق ..في الغرب.. في العاصمة.. في سطيف.. قسنطينة.. في مصر ..أو تونس.. يا خيبة أملنا.. لا وجود لهذه الصورة إلا في الخيال والحلم تماما مثل المدينة الفاضلة لأفلاطون!! تجريد ذهني فقط.


للاقتراحات والاستفسارات البريد الإلكتروني للجهة المنظمة بسطيف: etud1947@yahoo.fr

006
007
008
009
010
011

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى