تقرير: يومان دراسيان ببن يزجن حول “المرأة، الواقع والمأمول”

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على الصادق الأمين محمد بن عبد الله
نظمت لجنة تشخيص وضعية المرأة ببني يزجن، ولاية غرداية، التظاهرة الثقافية العلمية – المرأة اليزجنية بين الواقع والمأمول– حيث أقيمت في يومين دراسيين 1و2 ماي 2013م بالمركز الثقافي ببني يزجن –غرداية- من دافع تحليل ومعرفة وضعية المرأة اليسجنية من خلال الاستبيان المقام سنة 2011 لنساء البلدة (امرأة وفتاة) يحوي مختلف المجالات.
اليوم الأول:
افتتحنا يوم الأربعاء 1ماي 2013م / 21جمادى الثانية 1434هـ بدعاء من طرف الدكتور مصطفى بن ناصر وينتن، تلته تلاوة جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم.
وبعد ذلك تفضل رئيس البلدية السيد عبد الله لبشك بكلمة افتتاحية ترحيبية أبدى فيها استعداده الكامل لأي مساهمة يمكن أن يجود بها في نطاق صلاحياته، وتطرق إلى أن المرأة هي الركيزة الأولى للمجتمع والقدوة المثالية لنا هي السيدة خديجة رضي الله عنها التي ضحت وربت و…إلخ. ثم بعد ذلك تكرمت عضوات لجنة التشخيص بالترحيب بضيوفهن وقدمت المتحدثة باسمهن موجزا صغيرا عن ماهية لجنة التشخيص وعملها والهدف المرجو من اليومين الدراسيين.
- الجلسة الأولى:
بتمام الساعة التاسعة بدأت أول مداخلة لتحليل نتائج الاستبيان من الناحية الشرعية وكانت المداخلة بعنوان “قراءة من زاوية شرعية” قدمها فضيلة الدكتور: مصطفى وينتن، والذي أكد أنه ورغم كون نتائج الاستبيان دقيقة مفصلة إلا أنه لا يمكن أن نطلق بها الأحكام على المجتمع بأكمله واكتفى باعتبارها مؤشرات وكفى، وأعطى ملاحظات عامة على أسئلة الاستبيان وحللها من منظور الشرع.
تلتها المداخلة الثانية بعنوان “اليزجنية حضور أم تكريس للصورة النمطية” قدمها فضيلة الأستاذ عمر داود والذي تطرق في موضوعه إلى وضع المرأة عبر الأزمنة وبمختلف الأمكنة والذي رجح أن التطور (الأدوات الكهرومنزلية) سهلت أعمال المرأة وبسطتها فصارت تبحث عما يشغل فراغها ويملأه، وهو بدوره أيضا استقرأ الاستبيان من منظور علم الاجتماع، ماهي السلبيات والإيجابيات.
وبعد هذه المداخلة تقدم فضيلة الأستاذ محمد بوهاري بمداخلته بعنوان “الصحة النفسية للمرأة اليسجنية” والتي بين أن الصحة النفسية للمرأة تشهد الكثير من الهواجس والمشاكل كونها تعاني من شبح الفراغ وعدم العمل وأكد لضرورة اهتمام المجتمع بالصحة النفسية للمرأة لأنها وبالتالي الصحة النفسية للأسرة والمجتمع.
وختمت المداخلات بقراءة تقرير أرسلته الدكتورة فاطمة أوصديق المتخصصة في علم الاجتماع والتي أسفنا كثيرا لعدم حضورها ومشاركتها لنا لليومين لظروفها الخاصة.
عند انتهاء المداخلات فتح المجال للمناقشة والذي تكرمت فيه السيدات والآنسات بآراء مختلفة ومتضاربة أحيانا وأسئلة في المستوى.
- الجلسة الثانية:
انتهت الاستراحة التي دامت حوالي 15 دقيقة بدأت الجلسة الثانية بدائرة مستديرة التي كان ضيوفها كلهن نساء من مجالات متعددة :
التعليم ، الصحة، النسيج، الشريعة، التربية. وطرحت عليهن بعضا من الأسئلة وتجاذبن أطراف الحديث مع المنشطة –طبعا كل في مجالها- و بعدها فتح المجال ثانية للنقاش وطرحت بعض الأسئلة على ضيفات الندوة.
بعد هذه الجلسة تفضل الأستاذ الحاج محمد حمودة بتدخل حول العناصر المنهجية لبرنامج عمل والذي قدم لنا مخططات للوصول إلى نتائج حسنة في الأخير ، ثم ختم كلامه بأننا إذا أردنا التغيير لمجتمعنا لابد على كل فرد منا أن يبذل كل جهوده في مجاله ويعمل فيه بـأتم معنى الكلمة .
بعد انتهاء الجلستين المفعمتين بالنشاط والحوار ومع وصول الوقت إلى 13:30 توجهنا مباشرة إلى الصلاة وتناول وجبة الغذاء على أمل اللقاء على الساعة 15:30 ومع بداية المرحلة الأخرى.
- الجلسة الثالثة:
في تمام الساعة الثالثة والنصف قسمت الحاضرات على ورشات طبعا كل على حسب اختيارها: ورشة التعليم والثقافة العامة والعمل، ورشة الأسرة والتربية، ورشة الأعراس والتراث، ورشة الشريعة والصحة. كل ورشة بها منشطتين تسيرانها وكاتبتين تدونان ما يقدم من إجابات على الأسئلة المطروحة وتوصيات لتطبيقها على أرض الواقع.
تفارقنا في اليوم الأول على الساعة السادسة مساء على أمل اللقاء يوم الغد الخميس.
اليوم الثاني:
في صبيحة يوم الخميس وفي تمام الساعة التاسعة التقينا لمناقشة الحراك الفكري الذي جرى في كل ورشة بحيث تتقدم كل كاتبة ورشة مع منشطتها لتقديم التقرير وأهم النقاط التي نوقش فيها وما خرجن به من إجراءات عملية.
بدأنا بورشة الشريعة والصحة، الأسرة والتربية فالتعليم والعمل ثم الأعراس والتراث.
بعد كل تقرير ورشة تتاح الفرصة للجمهور والأساتذة لأي استفسار أو إضافة أو تعليق أو نقد لإثراء التوصيات أكثر، ومن أهم التوصيات المتفق عليها باختصار:
- إنشاء مراكز لتوعية المرأة بأهمية دورها في تنشئة الأجيال (أن تكون مسايرة للعصر من كل الجوانب).
- إثبات أن مبدأ طلب العلم مبدأ إسلامي لا نقاش فيه وأن تعلم الفتاة فيه الخير الكثير لنفسها وأسرتها ومجتمعها.
- إنشاء مركز توعوي لبث الأمل وتوجيه القدرات وتسطير الأهداف للفتاة المتعلمة خاصة المقبلة على الطور الثانوي.
- توعية الشباب بضرورة إكمال الفتاة للتعلم.
- التقليص من أيام العرس (تطبيقا على الواقع).
- التحسيس بأهمية التراث (العمران، الزربية…) وعلاقته بالهوية المزابية.
- إنشاء لجنة للإفتاء.
- إنشاء مرافق للتوليد.
- تكوينات صحية.
وأخيرا تقدمت لجنة التشخيص بكلمة ختامية شاكرة فيها فريق العمل من منشطات وكاتبات ولجنة استقبال ومساعدات وأيضا الأساتذة والضيوف لمساهمتهم في إثراء اليومين من أراء وتعليقات ونصائح وتوصيات، وهكذا اختتم اليومان الدراسيان اللذين سيشهد لهما التاريخ كخطوة أولى للتحسين والرفع من مستوى البلدة إلى الرقي والازدهار بتطبيقنا لما قلنا من توصيات شاكرين المولى عز وجل على توفيقه ومعونته.
كاتبتا التقرير: ريان بنت مصطفى زهار، فائزة بنت أحمد طلاي.
يوم السبت 11 ماي 2013م / 1 رجب 1434هـ.




مبادرة طيبة وعمل مهم يجب التنويه به، وتشجيع هذه المبادرات العملية وأمثالها، وتعميمها على كل الأصعدة وبتناول كل تحديات الأمة وإشكالاتها..، ونأمل من الجهات المعنية بمواضيع هذين اليومين احتضان التوصيات والعمل على تجسيدها ليعم خيرها الأمة إن شاء الله.
بارك الله في جميع القائمين على الملتقى أرجو الاستفسار عن كيفية الحصول على محتويات مداخلات المشاركين إن أمكن وبالأخص مداخل أستاذنا الكتور مصطفى وينتن ….. واخير بدات المرأة تناقش وتححل واقعها بنفسها وتنفي القصور عن نفسها
Essalamou aliakoum, merci pour cette initiative, effectivement il est temps de prendre soin de nos sœurs, mères et de toutes nos familles pour éviter toute idéologie qui peut nous recourir à des fins inconcevables , et d’élargir le rôle de la femme dans la prise de décision et de sa participation à la vie quotidienne, et je me suis touché particulièrement par le thème où les travaux de l’atelier portant l’éducation.
Je propose que les recommandations seront publiées selon un dépliant et dispatchées à l’ensemble de toutes les associations, écoles et groupements féminines.
Que dieu vous protège.
بارك الله الجهود المخلصة أولا والسديدة والموفقة أولا وآخرا!
السلام عليكم جزاكم الله خيرا على هدا الملتقى الدى ارتقى بنا الى تنوير عقولنا وتفعيل افكارنا في ميدان الواقع . وقد كان الدافع لنا في المزيد من العمل الجدي واضافة افكار اخرى مهمة جدا جدا كنا نغفل عنها .ومزيد من الملتقيات متل هده ناجحة وفعالة …………….وفي الاخير تقبل منا جزيل الشكر والعرفان على المجهودات المبدولة من اجل انجاحه …….مشاركة في الملتقى .