الأستاذ باحمد بعوشي في حوار قيم مع “أخبار غرداية”

مع حلقة أخرى من حلقات “حوار مفتوح” التي تقيمها “أخبار غرداية” في الفيسبوك، ضيف هذه المرة شخصية مثقفة من بوابة ميزاب “بريان”، هو الأستاذ باحمد بعوشي، خريج معهد اللغات الاجنبية، فرع إنجليزية من جامعة الجزائر، شغل عدة مناصب منها أستاذ اللغة الانجليزية بمعهد الترجمة، وكذا معهد علم النفس وعلوم التربية في جامعة الجزائر، خبرته في اللغة الإنجليزية كبيرة جدا بشهادة الامريكيين والبريطانيين، متابعة شيقة ومفيدة نتمناها لكم أعزائنا…
أخبار غرداية: أهلا وسهلا أستاذ بعوشي باحمد…تشرفنا باستضافتك لعدد اليوم من الحوار المفتوح.
باحمد بعوشي: بل الشرف لي أن اكون من ضيوفكم وسعيد جدا بوجودي معكم في هذا الركن الرائد والفريد من نوعه من حيث التقديم والمضمون والذي فتح المجال لأبناء غرداية للتواصل مع مجتمعهم والاستفادة من تجاربهم وأفكارهم.
أخبار غرداية: قبل الخوض في المسائل اللغوية التي ستفيدنا بها أستاذ، بودنا لو نعرف عن نشأتك التربوية والعلمية التي دفعتك لدراسة علم اللغات؟
باحمد بعوشي: في الحقيقة، من صغري وأنا اميل إلى الأدب واللغة، فبحكم دراستي بمدرسة الفتح القرآنية حيث استظهرت كتاب الله ودرست علوم اللغة العربية مثل النحو، الصرف، على يد بعض الأساتذه الأكفاء وأخص بالذكر الأستاذ محمد حسني حفظه الله وأمد في عمره إذ كانت له طريقته الخاصة والفريدة من نوعها في تدريس علم النحو والإعراب، فكان علم النحو هو النافذة التي من خلالها اكتشفت أسرار اللغة فولدت لدي عشق الدراسة العلمية للغة، زيادة إلى حبي وشغفي الشديد للمطالعة فكنت أقضي الساعات الطوال في المكتبة البلدية وفي مكتبة المسجد أنال من كتب الأدب والقصص والروايات.
أخبار غرداية: حسنا…هذا عن اللغة العربية، فكيف انتقل هذا العشق الى الانجليزية؟
باحمد بعوشي: اللغة الانجليزية بالنسبة لي اكتشاف أبهرني فتعلقت به.
أخبار غرداية: لمن يعود الفضل في ذلك أستاذي؟
باحمد بعوشي: يعود الفضل في ذلك لأحد أصدقائي المدعو بوكراع محمد (المعروف ب حميدو)… كان حينها مقيم بقسنطينة ويأتي إلى بريان لقضاء عطلة الصيف وكان يقطن بجوارنا ويجيد الانجليزية ومن فرط طيبته لم يكن يبخلني بمعلوماته فتعلمت منه الكثير وبفضله أصبحت من المتفوقين في اللغة الانجليزية في الطورين المتوسط والثانوي.
أخبار غرداية: ماهو سر التحاقك بمعهد الانجليزية بالرغم من ميولك للأدب العربي؟
باحمد بعوشي: السبب الرئيسي هو أني اعتبرت أن الانجليزية مكسب إن لم أستثمره وأتعمق فيه سأفقده بحكم أن حميع وسائل تعلم العربية متوفرة بينما الانجليزية ذات استعمال محدود لا يساعد المحيط على الحفاظ عليها إلا إذا تخصصت فيها… فاخترتها كتخصص في الجامعة.
أخبار غرداية: ما هي خصائص اللغة الانجليزية في رأيك أستاذ؟
باحمد بعوشي: للغة الانجليزية خصائص ثلاث: الإبداع، المرونة، والانفتاح ….Creativity, Flexibility and Openess
أخبار غرداية: باختصار ماذا تعني هذه المصطلحات إذا سمحت؟
باحمد بعوشي: الانفتاح: الانجليزية هي اللغة الوحيدة المتفتحة على جميع اللغات الأخرى فما من لغة إلا ولها بعض المفردات المستعملة في الانجليزية بل وحتى العربية مثل :
CAMEL…. الجمل,SUGAR السكر.,COTTON …القطن….الخ
الابداع: يكمن في التطور الرهيب الذي شهدته الانجليزية في مفرداتها فبحكم أن هذه اللغة هي اللغة الرسمية في أمريكا أرض العلم والاكتشاف والاختراع والتكنولوجيا فكلما اكتشف علم جديد إلا وإعطي له مصطلح بالإنجليزية. فأصبحت هذه اللغة لها ثروة لغوية لا تنضب بل تزداد عاما بعد عام.
المرونة: قواعدها بسيطة ولا تتطلب مجهود فكري كبير لتعلمها فهي سريعة الحفظ والفهم، إذ لا وجود للمذكر والمؤنث فيها إلا نادرا… كما أن الكثير من الأسماء في هذه اللغة قد يحمل معنى الاسم والفعل على حد سواء وذلك بإضافة لفظ (to).. ex/water..to water…milk/to milk …time/to ime…..etc
أخبار غرداية: شكرا لك أستاذ على هذه المعلومات المفيدة، ماهي أحسن الطرق لتعلم الإنجليزية في نظرك أستاذ؟
باحمد بعوشي: في رأيي إن الممارسة هي أحسن طريقة لتعلم أية لغة، ليست الإنجليزية فحسب، كما يقول المثل الانجليزي: (If you don’t use it you loose ) إذ يجب على من يريد أن يتعلم اللغة الإنجليزية أن يقرأ لها و يكتبها ويسمعها ويتكلم بها، حتى ترسخ في ذهنه جيدا فإن غاب أحد هذه العناصر وقع خلل في التعلم، فهناك من يفهم لغة جيدا لكنه لا يكتب بها والسبب هو نقص عنصر الكتابة وهناك أيضا من يكتبها جيدا لكنه لا يستطيع أن يتكلم بها وذلك يعود لنقص في عنصر الممارسة اللغوية لها.
أخبار غرداية: هل هذا كاف في نظرك أم أن هناك أساليب أخرى؟
باحمد بعوشي: لا بل بالطبع هناك أساليب أخرى عديدة أكثر تطورا كاستعمال طريقة السمعي البصري والمتمثلة في التلقين عن طريق الفيديو والانترنت، باستعمال اليوتيوب، الأقراص المظغوطة (CD) دون أن ننسى دور الإذاعات والقنوات الفضائية الناطقة بالانجليزية مثل BBC. CNN. PRESS TV،ETCأخبار غرداية: ماهي مكانة اللغة الانجليزية في الجزائر؟
باحمد بعوشي: لقد بدأت الانجليزية تتبوأ مكانتها في الجزائر بفضل التفتح على الاقتصاد العالمي وسياسة العولمة ودخول الاستثمارات الأجنبية… وتفتح الجزائر على العالم الخارجي جعل الجزائريين يقبلون على تعلم هذه اللغة إذ اقتنعوا بأنها باتت لغة التعامل لاسيما في ميادين التصدير والاستيراد، ميدان الطاقة والمحروقات، الاعلام الآلي…إلخ، وعلى سبيل المثال، فالجزائري الذي يسافر إلى الصين لاستيراد السلع من هناك يضطر إلى تعلم الإنجليزية لتسهيل قضاء حاجياته هناك بحكم أنها اللغة الثانية في الصين.
أخبار غرداية: وماذا عن مكانة الانجليزية في غرداية؟
باحمد بعوشي: أهل غرداية في نظري هم أولى الناس بتعلم الانجليزية بحكم كونها مدينة سياحية يقصدها السياح من شتى بقاع العالم ومعظمهم يستعملون الإنجليزية أما كونها لغتهم الأم كالأمريكان والبريطانيين والكنديين الأستراليين…إلخ أو لأنها لغتهم الثانية كالألمان والسويديين والهولنديين… وغيرهم.
أخبار غرداية: لقد ركزت على القواعد دون غيرها فهل القواعد وحدها تكفي لإتقان الإنجليزية؟
باحمد بعوشي: القواعد جزء مهم لإتقان اللغة، بل وحتى دراسة أدب اللغة وثقافة اللغة يعدان عنصران فعالان في إتقان المرء لها… لأن دراسة الأدب تكشف عن الجمال اللغوي للغة المدروسة فالقارئ لأدب شكسبير بصفته أبو المسرح الإنجليزي بل والعالمي بحق، يكشف للقارئ الجانب الجمالي للغة فيتعلق بها المتعلم فمثلا عبارة “To be or not to be that’s the question” اقتبست من مسرحية هاملت لشكسبير.
أخبار غرداية: ماهو رأيك في الأدب الإنجليزي؟
باحمد بعوشي: أدب راق بأتم معنى الكلمة… فالأدباء البريطانيون هم أدباء عالميون، أعمالهم وكتاباتهم أدرجت ضمن الأدب العالمي والتراث الإنساني، وهنا ككتاب وشعراء مثل: شكسبير، شارلز ديكنز، روبرتز لوسي ستيفانس… قد ترجمت مؤلفاتهم إلى كل لغات العالم تقريبا فمن منا لم يسمع بروميو وجولييت أو هاملت لشكسبير ومن منا لم يسمع بقصة دافيد كوبرفييلد أو قصة مدينتين لتشارلز ديكانز ومن منا لم يسمع لقصة جزيرة الكنز… ضمن هذه التحف الأدبية نستنتج أن الأدب البريطاني هو مركز إشعاع ثقافي وفكري.
أخبار غرداية: أخ باحمد، هل لك إسهامات ثقافية خارج التعليم؟
باحمد بعوشي: أجل كانت لي عدة حصص وبرامج إذاعية في القناة الوطنية الثانية الناطقة بالأمازيغية حيث استضافني الأستاذ الفنان أبو الأغنية المزابية “عمر بن الناصر” المعروف ب عادل مزاب، عنوان الحصة “ايوالان ديزلوان” كما استضافني الأستاذ يوسف لعساكر في حصة تيزفري التي كانت تبث على القناة الوطنية الثانية كذلك كما كان لي معه تسجيل مؤخرا في إذاعة غرداية الجهوية في حصة تحمل عنوان”اوالنغ ديقن”وقدم التسجيل في 4 حصص.
أخبار غرداية: يبدو أن برامجك أستاذ تتمحور كلها حول اللغة والتراث والتاريخ بصفة عامة والمزابي بصفة خاصة؟
باحمد بعوشي: في الحقيقة فقد كانت لي حصة ثقافية أسبوعية من إعدادي .
أخبار غرداية: ما عنوانها؟
باحمد بعوشي: الحصة تحمل عنوان “منك السؤال ومني الجواب”وهي عبارة عن حوار بين تلميذ وأستاذه، عالجت فيها مواضيع شتى بين التاريخ، الأدب، الفلسفة، علم النفس…إلخ.
أخبار غرداية: غالبا ما يقترن فقه اللغة باللسانيات، ماذا يعني هذا المصطلح؟
باحمد بعوشي: اللسانيات هي الدراسة العلمية للغة حيث تتم دراسة اللغة بصفة موضوعية بعيدا عن العاطفة.
أخبار غرداية: بحكم مشوارك الناجح في حقل التعليم، هل لك من رؤية لنحسن بها من طريقة التعليم من وجهة نظرك؟
باحمد بعوشي: إذا أردنا أن نرتقي بالتعليم علينا أن نكون براغماتيين أي واقعيين، بعبارة أخرى يجب أن يخضع التعليم للواقع بحيث يكون يتماشى مع الواقع المعاش لا العكس لأن الحصان هو من يجر العربة وليس العكس… لذا فعلى المشرفين على هذه الهيئة أن لا يخضعوا العلم للنزوات السياسية لأن السياسة متغيرة ومتقلبة، بينما الواقع ثابت .
أخبار غرداية: النهضة تعني الحضارة، فكيف لنا إحداث نهضة في مجتمعنا المزابي؟
باحمد بعوشي: النهضة تعني ثورة فكرية وسلمية على المفاهيم القديمة البالية واستبدالها بقيم وأفكار حديثة تتماشى مع روح العصر ولكن دون التفريط في الأصالة، بمعنى آخر فالنهضة تعني الأصالة والمعاصرة… والنهضة في العالم الإسلامي لها رجالها كجمال الدين الأفغاني، محمد عبدو وعبد الرحمن الكواكبي، مالك بن نبي… وغيرهم… فالنهضة من منظور علماء الاجتماع أساسها: التعليم، النظام والانضباط، وإذا غابت إحدى هذه العناصر الأساسية لا تكتمل النهضة، ورواد النهضة في غرداية على سبيل المثال لا الحصـر هم: رمضان حمود في الميدان الاجتماعي، الشيخ بيوض في المجال الديني والروحي، ومفدي زكريا في المجالين الثقافي والثوري.
أخبار غرداية: هل يوجد فرق بين طريقة تعليم الانجليزية هنا في الجزائر وتعليمها في الغرب؟
باحمد بعوشي: للجزائريين بصفة عامة قدرات خارقة في تعلم اللغات، فقد تتلمذت في الجامعة على يد بعض الأساتذة الجزائريين، أعتبرهم موسوعات أمثال الأستاذ الراحل “عمر شرع الله “، الأستاذ “سي عبد الرحمن أعراب” والاستاذ” لعمالي”… فهم عملات نادرة ولكن المشكل في بلادنا هو نقص الممارسة في الميدان بحكم أن الإنجليزية تقريبا لا تستعمل سوى في الجامعات أو المعاهد الخاصة بها، والمشكل الآخر يتمثل في نقص الوسائل الفعالة المتمثلة في المخابر اللغوية والتي تعتمد أساسا على طريقة السمعي البصري (audio visuel) ، ونقص الممارسة غالبا يؤدي إلى محدودية الإلمام الكامل باللغة فالأساتذة الذين ورد ذكرهم كلهم تخرجوا من جامعات بريطانية وأمريكية حيث وجدوا المجال خصبا لتنمية وإغناء ثروتهم اللغوية… ولكن في الآونة الأخيرة وبفضل الانترنت واليوتيوب أصبح حتى بوسع الجزائريين أن يطوروا من الملكة اللغوية عن طريق بعض المواقع العالمية لتعليم الانجليزية .
أخبار غرداية: لماذا مستوى اللغات ضعيف في الصحراء أكثر من الشمال؟
باحمد بعوشي: الإنسان ابن بيئته فالجزائري المقيم في العاصمة مثلا له الحظ في الثقافة والتعلم أكثر بكثير من أخيه القاطن في الجنوب، والسبب يكمن في وجود المراكز الثقافية الأجنبية مثل المركز الثقافي الفرنسي(CCF) المركز الثقافي الأمريكي (CCA) المركز الثقافي الألماني…إلخ ولهذه المراكز بعض الفروع في بعض ولايات الوطن وكلها والولايات الشمالية فالمركز الثقافي الفرنسي مثلا له بعض الفروع في كل من عنابة، وهران، قسنطينة، تلمسان، في حين لا يوجد ولا مركز واحد في الجنوب وهذا في رأيي يعد السبب الرئيسي، علاوة على المكتبات الوطنية الضخمة مثل المكتبة الوطنية بالحامة ودور النشر والمكتبات العامرة ناهيك عن التعامل الكبير باللغة الفرنسية فمن المنطقي أن يكون أكثر حظا من القاطن في الجنوب الذي ربما لم يسمع في حياته بمثل هذه الهياكل العلمية العملاقة.
أخبار غرداية: نلاحظ بين أوساط شبابنا غياب حس الاهتمام بتاريخ وأمجاد المسلمين ومن ذلك تاريخ غرداية ومزاب، ما هو السبيل الأمثل لتوعيتهم بذلك التاريخ، والحضارة، وتعريفهم بأهميته؟
باحمد بعوشي: لا من سبيل إلى ذلك إلا بالمطالعة والسعي الدائم إلى المعرفة وتوجيههم إلى مشاهدة القنوات العلمية الهادفة، هذا إضافة إلى الجلسات العائلية الحميمية التي ينشطها الآباء لأبنائهم والأجداد لأحفادهم يزودونهم من خلالها بالمعلومات التاريخية وكل ماله علاقة بتراثنا المجيد من كتب ومؤلفات ومشائخ وأحداث هامة شهدتها المنطقة.
أخبار غرداية: ممكن ذكر بعض أسماء هذه القنوات أستاذ باحمد؟
باحمد بعوشي: على سبيل المثال لا الحصر هناك قنوات: National Geography وهي باللغتين العربية والانجليزية Discovery Channel، Ushuaia……etc
عزيز مزاب: هل دراسة اللغات في الجامعة الجزائرية لها مستوى راقي ومتطور؟
باحمد بعوشي: في الحقيقة فالمستوى مازال لم يصل إلى المبتغى بسبب انتهاج الطرق التقليدية في التعليم وعدم توفر الدكاترة الذين هاجر معظمهم إلى الخارج ولذا فعلى الطلبة الاعتماد أكثر على أنفسهم …
أخبار غرداية: افرض مثلا أنك عينت كمسؤول ليوم واحد، ما هو أول قرار ستنفذه؟
باحمد بعوشي: مع أني أمقت مناصب المسؤولية إلا أن أول قرار سأتخذه هو إصلاح المنظومة التربوية والاعتناء بالأستاذ وأحسن مثال هو اليابان بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية خاسرة ومدمرة تدميرا كليا أعادت بناء نفسها واقتصادها بالاعتناء والتركيز على نظام تعليمي فريـد ونجحوا في هذا بفضل اعتنائهم بالأستاذ أولا إذ كان مرتبه أعلى من راتب الوزير لاقتناعهم بأن الأستاذ هو من يبني العقول والعقول تبني الحضارة……Education is the basis of civilization
Mzab Mzabforum : ما رأيك في إنشاء مدارس حرة للغة… وإن استشرت لوضع مناهجها ماذا تقترح لكي تكون في المستوى المنشود…
باحمد بعوشي: المدارس الحرة تعد فكرة جيدة ولكن شريطة أن تتوفر فيها جميع مستلزمات تعليم اللغات مثل الحواسيب والقاعات المريحة والمكيفة والمخابر اللغوية وعدم اكتظاظ الأقسام وانتقاء الأساتذة الأكفاء واعتماد المناهج العالمية المعترف بها كمنهج كامبريدج أو هاد اواي Headaway
أخبار غرداية: لو يعود بك الزمن إلى الوراء، هل ستختار معهد الإنجليزية من جديد؟
باحمد بعوشي: سأعود إليه ولو عاد بي الزمن ألف مرة إلى الوراء، English is my Sweetheart
أخبار غرداية: ماذا تعني بالنسبة اليك المفاتيح التالية؟ نظام العزابة؟
باحمد بعوشي: نظام اجتماعي و ديني فريد من نوعه في العالم
أخبار غرداية: الحرية؟
باحمد بعوشي: حريتي تنتهي عند حرية الآخرين… والحرية في جوهرها مسؤولية.
أخبار غرداية: مفدي زكريا؟
باحمد بعوشي: أمير شعراء المغرب العربي وهو كيبلينغ الجزائر.
أخبار غرداية: و من هو كيبلينغ أستاذ باحمد؟
باحمد بعوشي: هو شاعر انجليزي كرس شعره للتغني بأمجاد الإمبراطورية البريطانية.
أخبار غرداية:ويليام شكسبير؟
باحمد بعوشي: أبو المسرح العالمي بلا منازع… هو المسرحي الوحيد الذي ترجمت مسرحياته إلى كافة لغات العالم ولا تزال مسرحياته تؤدى على أرقى خشبات مسارح العالم .
أخبار غرداية: ماهي أجمل ذكرى تحتفظ بها أستاذ باحمد؟
باحمد بعوشي: احتضان جدي رحمه الله لي عند نجاحي في الباكلوريا وهذا ما أضفى على فرحتى بالنجاح نكهة لا تضاهيها أية نكهة.
أخبار غرداية: على ذكر الجد رحمه الله يقولون وراء كل رجل ناجح و مثقف امرأة ناجحة ومثقفة… هل ينطبق هذا القول مع أستاذنا الفاضل؟
باحمد بعوشي: أكيد… فهي تدعمني وتقف إلى جانبي دوما والحمد لله…
أخبار غرداية: ماشاء الله حفظها الله
باحمد بعوشي: شكرا أخي العزيز ولك مثل ذلك.
سليمان رمضان: ما هي أحسن الكتب التي قرأتها في حياتك وتأترت بها أستاذ باحمد ؟
باحمد بعوشي: من الكتب التي طالعتها المجموعة الكاملة لجبران خليل جبران وبعض روائع العقاد إلى جانب سلسلة “قصص إسلامية” لجرجي زيدان، هذه عن الأدب العربي، أما عن الأدب الانجليزي Dubliners by James Joyce, The old and the Sea by Ernest Himingway, and THeart Of Darkness by Joseph Conrad
أخبار غرداية: نشكرك أستاذ باحمد بعوشي لإتاحة الفرصة لنا بإجراء هذا الحوار الممتع والرائع معك ونشكر كل الأعضاء على التجاوب معنا.
باحمد بعوشي: العفو بل الشرف لي أن أنزل ضيفا عليكم في نادينا الموقر وألف شكر لك أولا صديقي “أخبار غرداية” … إلى لقاء آخر إن شاء الله.
أجري الحوار يوم: 10 جانفي 2012م
وإلى اللقاء في حوار آخر إن شاء الله




حوار رائع حقا، فهو نتاج تجربة وخبرة من إنسان اختار ما يحب وأبدع في مجاله، واللغة الإنجليزية أعتبرها من أجمل اللغات في العالم لسهولتها وتنوعها أيضا،ولا بد لنا أن نتعلمها ونعلمها ، حفظك الله يا استاذنا العزيز
بارك الله فيكم على هذا الحوار المفيد مع أخ وزميل الدراسة الأستاذ باحمد من صفاته التي اشهد له بها و كل معاشريه أنه كان مثال الجدية و العمل الدؤوب من صفاته التواضع و التحاور مع الكبير والصغير والرفيع و الوضيع …كما نكبر فيه حبه الكبير لوطنه الكبير الجزائر عامة وميزاب خاصة .
فشكرا مرة أخرى على هذه الفوائد التي أتحفتمونا بها من خلال هذا اللقاء فمزيدا من اللقاءات و الحوارات المثمرة الهادفة
ما شاء الله…..
your story is quite interesting friend Bahmed….invocations for you more success and legacies..your friend Dr Yahia from Medinah mounawarah