معسكر كشفي وطني بغرداية بحضور 20 ولاية

نظم القسم الوطني لقسم الكشاف المتقدم تحت إشراف القائد علي بن إبراهيم نجار فعاليات المعسكر الوطني الذي احتضنته ولاية غرداية المضيافة بـــ 150 مشاركا من مختلف ولايات القطر الجزائري بالتنسيق مع المحافظة الولائية ومقاطعة أفواج الإصلاح، تنفيذا للخطة السنوية للقيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية تحت قيادة القائد العام نور الدين بن براهم فكانت الاستجابة من 20 ولاية.
وقد توافد الكشافون صبيحة الخميس 31 أكتوبر إلى إدارة المعسكر لإجراء الترتيبات الإدارية، وبعد الظهر تم تقسيم الوفود إلى طلائع مختلطة من كل الولايات حتى يتسنى للفتية تبادل المعلومات والآراء والتجارب.
حملت كل طليعة من الطلائع اسما من أسماء الشهداء والعلماء والمجاهدين الذين سبلوا أرواحهم خدمة للكفاح وجهادا في سبيل خدمة المجتمع. وتزامن هذا النشاط مع ذكرى عزيزة وهي غرة 01 نوفمبر المجيدة، فكان بذلك أول نشاط في هذا المعسكر هو حضور حفل قراءة النشيد الوطني وإطلاق رصاصات أول نوفمبر مع السلطات المحلية والولائية من ساحة 08 ماي 1945 بغرداية.
صبيحة اليوم الثاني، وبعد مراسيم رفع العلم الوطني تم الشروع في إجراء دراسات في التقاليد الكشفية (أنواع التجمعات – البيئة – السمر الكشفي – أنواع العقد – تقدير المسافات – الإبداع الكشفي) حيث تفاعل الكشافون حول القادة بكل حيوية و نشاط للاستزادة من المعلومات التي تفيدهم في حقل التكشيف. أما القادة المشاركون فكانوا من ذوي الشارة تحت قيادة الإخوة بابا واعمر خضير قائد التدريب والأخ نائب المحافظ الولائي حمو عبد الله عيسى قائد التدريب كما استفادت الطلائع بدراسات في العمق الإيماني في الشعائر الدينية (الصلاة نموذجا)، ودراسة في التخطيط للمستقبل لأن الشاب يحتاج إلى أخذ يده إلى الصواب في كل المجالات، حيث يوجه إلى التميز في كل السبل التي يختارها في حياته العملية والاجتماعية. وتخلل هذا النشاط إجراء سهرات كشفية بمختلف الأناشيد الوطنية والأهازيج الشعبية التي تزخر بها جزائرنا من كل الجهات بحضور عمداء الحركة الكشفية وقادة الأفواج بالولاية، كما حضر الملتقى كذلك المحافظ الولائي لولاية غرداية كما تفضل العميد الشيخ أحمد بن عمر أوبكة مرشد أفواج الإصلاح على إلقاء كلمة مؤثرة تدفع نفوس الشباب إلى المثل العليا والوطنية الفذة .
وقد تميز اللقاء بحضور قيادات وطنية منها المحافظ الولائي لولاية البليدة بلرقاع عبد الكريم وحاج سليمان رفيق محافظ ولاية بجاية.
في اليوم الثالث توجه المشاركون إلى بلدية بنورة حيث تم زيارة مدينة بني يزقن، ثم توجه الوفد إلى سوق مدنية غرداية وزيارة المسجد العتيق حتى يتسنى لكل الشباب من التعرف على الروائع السياحية والتاريخية لمنطقة غرداية .
اختتم المشاركون ليلتهم بسهرة حول نار المخيم بأهازيج وطرائف ومسرحيات من مختلف الأنماط، متجهين بذلك إلى السماء حيث قدمت لهم دراسة ختامية في خريطة السماء وكيفية تحديد الاتجاهات ليلا معبرين بذلك عن عظمة الخالق سبحانه و تعالى.
المصدر: غرداية نيوز





ما شاء الله في مسعاكم نسال الله أن يحفظ شبابنا من كل سوء ومكروه ونصحتي للشباب هو الانضمام إلى الجمعيات الكشفية والرياضية اولا لتحلي بالاخلاق وملا فراغهم في إطار منظم ثانيا : – ابراز مواهبهم وصقلها من طرف المؤطرين . بالتوفيق إن شاء الله