من وحي القلمواحة المعرفة

ذكريات غريب

عادت بعد طول غياب

عادت تحمل معها نسائم الأمل

عادت وفي يدها حفنة تراب

تراب هذا الوطن الذي غادرته

ولكن غادرت معها يوم أن رحلت

عادت وفي عينيها شوق كبير

للأهل والشارع، ولضحكات الأطفال، ولأنسام الصباح وللجدران العتيقة،

وللباب الذي ظلّت تحلم بطرقه منذ أن غادرته، ولا تطاوعها يداها لأن تطرقه لشدّة الشوق إليه، عسى ذلك الطرق أن يؤلمه.

عادت تحمل قلبا يخفق ألمًا وشوقا، وحنينا لرائحة الأهل والأوطان.

عادت وهي تساءل نفسها، هل ستجدهم كما هم محفورين في ذاكرتها؟

أم ستجد آثار الزمن قد ترك فيهم بصمته؟.

هل هم في شوق إليها كما هي، تكاد من شدّة الشوق يتفطّر قلبها؟.

عادت وألف سؤال يحيطها كموج عرمرم يجتاحها.

سعيدة أولاد بابهون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى