بالصور: الحفل الختامي لدورة “نحو الاحترافية في الإقراء والإنشاد”

أسدل الستار أمس الجمعة على فعاليات الدورة التكوينية الثانية تحت شعار “نحو الاحترافية في الإقراء والإنشاد” والتي جرت في مركب دار القرآن عمي سعيد بمدينة غرداية، بإقامة حفل بهيج جمع أبرز الوجوه الفنية.
كان الحضور نوعيا من أساتذة ومثقفين، وممثلين للسلطات المحلية لولاية غرداية، وكذا منشدون ومهتمون بالكلمة الهادفة الملتزمة، إذ تنوعت فقرات الحفل من مختلف الطبوع والمقامات التي كانت محور أيام الدورة بقيادة الأستاذ الشاعر الملحن المنشد يوسف سلطاني.
تداول المنشدون على المقامات، وتنوعوا في كل مقام بين تلاوة للقرآن وموال ونشيد وابتهال وأذان، فقدموا للحضور لوحة رائعة روعة طاقاتهم الواعدة ومواهبهم التي صقلوها في الدورة الممتدة طيلة أبام عطلة الربيع، فكانوا بشهادة المدرب والحضور الأمل الذي سيحمل لواء الإقراء والإنشاد بالوطن والعالم الإسلامي إن شاء الله.
وتخلل الحفل مداخلات من بعض الحضور، أثنوا على دار القرآن نشاطها وعملها الدؤوب، وسرعتها في تحويل كل فكرة هادفة إلى واقع وفعل بعد الدراسة والتحليل، كيف لا وهم الذين يؤمنون بأن العصر هو عصر الاختصاص.
ألقى الأستاذ المدرب يوسف سلطاني محاضرة تناول فيها باختصار مراحل الدورة ومحاورها، كما دعا لإقامة دار الإنشاد والإقراء على غرار دار القرآن، وأطلق مشروع “منشد مزاب” راجيا أن يرى النور في القريب على يد رجال أكفاء يؤمنون بالفكرة ويمضون في سبيل تحقيقها خاصة وأن الأرض خصبة ومناسبة.
شارك في الحفل أيضا مدير الشؤون الدينية لولاية غرداية بكلمة وعد فيها بدفع الفكرة للأمام، وتيسير كل السبل لتحقيقها، وما ذلك على الله بعزيز، وتم تكريمه بعد ذلك من إدارة دار القرآن بهدية رمزية تضمنت إصدارات الدار ونتاجها الفني والثقافي.
تميز الحفل بحضور منشدون من غرداية كالفنان عمر داودي، وعمر بوسعدة ونور الدين مصباح والأستاذ عمر نسيل وزكرياء خطارة وجابر بورورو وباحمد جمال … وغيرهم من الوجوه الإنشادية من مختلف قصور وادي مزاب، وفي الختام تم أخذ صور تاريخية لكل المشاركين على أمل تكرار التجربة مجددا إن شاء الله.
صور من الحدث

جابر . ح






