تقارير

أنشطة المولد النبوي الشريف لفوج الشيخ حمو والحاج

نظّم فوج الشيخ حمو والحاج للكشافة الإسلامية الجزائرية التابع لأفواج الإصلاح بغرداية حملة تحسيسية بمناسبة المولد النبوي تحت شعار: لننقذ أبناءنا – لا للمفرقعات، وقد شرعت فرقة الجوالة بقيادة القائد جلمامي جابر مساء الخميس بإلصاق ملصقات توعوية في مساجد البلدة بداية من مسجد التوزوز إلى مسجد بن يزقن.

وفي يوم الجمعة مساء قامت فرقة الكشاف المتقدم -حوالي 22 كشافا- بقيادة القائد تهتاه عيسى بالتنسيق مع الأمن الوطني بتوزيع المطويات على المواطنين في الحواجز الأمنية والأماكن العامة منها: بوهرواة، بنورة، ساحة أول ماي، سوق الحطب، وسط المدنية.

بالإضافة لندوتين في إذاعة غرداية، الندوة الأولى كانت يوم الجمعة بعد الظهر برفقة الصحفي لعساكر يوسف، والندوة الثانية يوم الأحد مساء بحضور الشيخ أحمد جلمامي حاني ممثل هيئة العزابة والمحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد علي نجار ومحافظ الفوج السيد محفوظ السامت والقائد الجوال السيد صلاح الدين جلمامي.

أحيت فرقة الجوال بقيادة جلمامي جابر حفلا إنشاديا بمناسبة المولد النبوي الشريف في مسجد تاوريرت وقد كان الحضور والتأطير والعمل الجاد مشرّفا جدا فلاقى شكر الحاضرين واستحسانهم.


المفرقعات هي من الظواهر السيئة المنتشرة في المجتمعات العربية والإسلامية وتهدد صحة الأفراد وخاصة الأطفال وتستنزف الأموال، لا سيما وأنها أصلاً تعاني من الفقر ومن ظروف معيشية صعبة للغاية، ورغم التحذيرات من خطورة وتداعيات هذه المفرقعات من قبل الأطباء والجمعيات والجهات الأمنية المختلفة في ولاية غرداية ورغم الإصابات المتكررة التي تصل إلى مجمل العيادات الطبية سنوياً، إلا أن بيعها لا يزال مباحاً ومنتشراً بلا حساب في قرانا وفي المولد النبوي الشريف يزداد التنافس على هذه السلعة التي أصبحت تنافس السلع الأخرى من مأكولات ومشروبات، وبات التسابق على إطلاقها في أي مكان كان، للصغار والكبار، دون مراعاة أو احترام.

وما يثير الحفيظة أن بعض الأباء للأسف الشديد يشجعون أبنائهم على شرائها ويقومون بمساعدتهم على إشعال فتيل هذه المفرقعات التي تتميز بقوتها الانفجارية لأنها محكمة بغلاف من الأوراق الكرتونية والبلاستيكية ومعبأة بمواد متفجرة خطيرة، وهي تأخذ ألواناً وأحجاماً وأسعاراً وأشكالاً مختلفة وعند تفجيرها تنبعث منها شرارة نارية وأصوات مدوية، وإفرازات دخانية مشتعلة تؤدي لنشوب الحرائق  وتعرض النفس والممتلكات والآخرين لخطر الحرائق.

إن غاية هؤلاء الفتية هي التسلية والترفيه والسعادة والبهجة بإشباع رغباتهم، فالمفرقعات عادة سيئة تلحق الأذى بالآخرين وتعكر صفو حياتهم مما تقوض راحة الناس وسكينتهم وأمنهم وتثير الرعب والفوضى والشغب في الطرقات والأسواق، والأماكن العامة والمزدحمة، فتؤدي إلى ترهيب الآمنين والنائمين والمرضى والأطفال الذين يستيقظون على أصواتها التي تسبب لهم حالة من الهلع والخوف والانزعاج وخاصة عند إطلاقها في ساعات الليل المتأخرة وبالتالي تترك آثاراً نفسية عليهم.

وهنا لا بد من التساؤل هل أصبحت المفرقعات فعلاً للتسلية؟ وهل تكون التسلية على حساب أعصاب الناس؟ من أطفال وكبار سن ومرضى وحتى جالسين في منازلهم اعتيادياً أو مارين بالشوارع؟ بل وصل الحد بإلقاء المفرقعات في الساحات وتحت أقدام النسوة والشيوخ المارة… إننا على استغراب من هذا الصمت عن هذه الآفة الكبرى التي تغزو مجتمعنا، يكفي تبذيراً لأموالنا ولندعم مشاريعنا العامة وتطوير مجتمعنا.

لا للمفرقعات… لا للاتجار ببصر وسمع أطفالنا ، وراحة وطمأنينة مجتمعنا


Photo-165

Photo-168

Photo-170

Photo-171

Photo-176


مسؤول الاتصال والعلاقات الخارجية : القائد حسين بولقصاع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى