من وحي القلمواحة المعرفة

اخترت الرّحيل

مسافر أنا بين شطآن الحياة

تارك ورائي في كلّ مرفأ خطوات وبصمات.

مرتحلٌ أنا لا أحمل معي غير بعض الصّور والذّكريات.

من شاطئ لشاطئ، كالنّورس مرتحل بين أسرابه، معانقا لجمال البحر وقطر الموجات.

يسائلني البحر والسّماء والشّمس، وحتّى الصّدف قائلين: أيها الغريب أليس لك وطن واستقرار بين الأهل والخلاّن .

قلت بلى لي وطن وأهل، وشارع وذكريات.

ولكنّي هجرتها، واخترت الرّحيل لأنّني أسكنها متى رحلت عنها.

وتلك هي المفارقة العجيبة أيّتها الآيات.

سعيدة أولاد بابهون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى